رصد اعلامي

إجراءات التعايش مع فيروس كورونا إقليمياً ودولياً اليوم السبت

نرصد في هذا التقرير إجراءات التعايش مع فيروس كورونا المستجد، وتسارع الخطوات في دول العالم المختلفة لتخفيف القيود وإعادة فتح الاقتصاد مرة أخرى لحين التوصل إلى لقاح خصوصًا مع إعلان منظمة الصحة العالمية أن الأمر يمكن أن يستغرق فترة تصل إلى العام ونصف العام وهو الأمر الذي لن تستطيع أية دولة مهما بلغ قوة اقتصادها أن تتحمله، كما أنه من المستحيل إلزام المواطنين بالحجر الصحي لنفس الفترة لأمور اقتصادية واجتماعية ونفسية، وبناء عليه فقد رأت الدول في أغلبها أن التعايش مع كورونا وإعادة الفتح التدريجي مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية هو الحل الأمثل

إقليميًا

تركيا:

  • فرض ارتداء الكمامة في الشوارع والأماكن العامة في 47 ولاية تركية على رأسها كل من أنقرة واسطنبول وبورصة وإزمير بشكل إلزامي، وسيتعرض كل من يخالف هذا القانون الى غرامة قدرها 3150 ليرة . 
  •  اعتباراً من بداية يونيو الجاري بدأت الخطوط الجوية التركية، إحدى أكبر وأهم شركات الطيران في العالم، استئناف رحلاتها الجوية تدريجياً، بعد أن وضعت استراتيجية شاملة لتأمين رحلات آمنة تتمتع بالمعايير الصحية والوقائية كافةً التي تفوقت فيها على نظيراتها في العالم.
  • تتنوع إجراءات الشركة التركية بين ما يُطبَّق قبل السفر، وداخل المطارات، وتلك المتعلقة بالدخول إلى الطائرات والنزول منها وتسلُّم الحقائب وإجراء فحوص طبية، إضافة إلى تعقيم متواصل في المطارات والطائرات لضمان خفض احتمالية الإصابة بفيروس كورونا إلى أدنى مستوى، بل إلى الصفر.

وفي ما يلي الإجراءات الكاملة بشكل تفصيلي:

الاستعداد للرحلة

  • من أجل تقليل الاحتكاك إلى أدنى مستوى ممكن، نصحت الخطوط الجوية التركية مسافريها باتخاذ إجراءات تأكيد الرحلة من خلال الموقع الإلكتروني أو تطبيق الهاتف المحمول، رغم استمرار خدماتها المكتبية الكاملة داخل المطارات.
  • ارتداء كمامات الوجه منذ لحظة التحرك من المنزل نحو المطار، وهو ما تفرضه إجبارياً منذ لحظة الدخول ولاحقاً على متن الطائرة، يتبعه تغيير الكمامة مرة كل 4 ساعات كحدّ أقصى.
  • كما تطلب إجراءات تعقيم الأيدي، ووضعت آلية دقيقة للتخلص من الكمامات المستهلَكة ضمن شروط التخلص من “المخلفات الطبية”.
  • وبعد أن كانت الخطوط التركية تسمح للمسافرين بحمل حقيبة تزن 10 كيلوغرامات داخل الطائرة، باتت الآن تسمح فقط بحقيبة صغيرة لا يتعدى وزنها 4 كيلوغرامات وتحتوي على مستلزمات أطفال أساسية، ومستلزمات شخصية تحتوي على أحد العناصر التالية (الحاسوب المحمول، الكاميرات، حقائب اليد)، على أن يُستوعب باقي الأمتعة في صندوق الطائرة.
  • رمز سفر إجباري
  • بموجب تعليمات وإجراءات وزارة الصحة، يجب على كل مواطن ينوي السفر من تركيا داخلياً أو إلى أي دولة، الحصول على رمز خاص للسفر، يُعتبر بمثابة منح إذن أو رفض للشخص للسفر على متن الطائرات، وهو إجراء مطبَّق في الخطوط الجوية التركية.
  • الحفاظ على المسافة الاجتماعية التي حُددت بـ1.5 متر وجرى رسم خطوط لتحديدها بين المسافرين بشكل دقيق، كما وضعت عبوات التعقيم في كل زوايا المطارات، إلى جانب فحص درجة حرارة المسافرين.
  • وضع حواجز زجاجية بين موظفي الخدمات والمسافرين، كما يلتزم جميع موظفي الشركة بوسائل الوقاية الصحية كافة، ووُضعَت آلية لإتمام إجراءات الرحلة وفحص البيانات وتسليم الحقائب دون حصول احتكاك بين المسافر والموظف.
  • وضعت الشركة آلية جديدة لإدخال الركاب إلى الطائرة بناءً على أرقام مقاعدهم من الخلف إلى الأمام وبطريقة تضمن عدم حصول أي ازدحام والحفاظ على المسافة الاجتماعية، إلى جانب وضع آلية لفحص التذاكر وهُوية الراكب دون أي احتكاك.
  •  وسيدخل الركاب من خلال الممرات المعتادة بشكل فردي، وفي حال وجود انتقال بالباصات إلى الطائرة فإنه سيوفَّر عدد أكبر من الباصات لنقل الركاب وضمان عدم حصول أي ازدحام.
  • عقب كل رحلة تُجري الشركة عملية تعقيم واسعة لطائراتها باستخدام أحدث التقنيات التكنولوجية المتاحة وضمن معايير مشددة تشمل التفاصيل كافةً في الطائرة من المقاعد والطاولات إلى الأحزمة ومقابض النوافذ والأدراج وجميع أزرار التحكم والشاشات، إضافة إلى المراحيض ومنافذ الهواء.
  • وإلى جانب تعقيم وتغيير فلاتر الهواء عقب كل رحلة، اعتمدت الشركة نظاماً متقدماً لتعقيم وتغيير الهواء داخل الطائرة باستخدام أجهزة حديثة تؤدّي المهمة خلال دقائق قليلة، كما أن الطواقم التي تعمل على متن الطائرات مُنحت تدريبات خاصة لتكون مختصة بتطبيق إجراءات التعقيم والتباعد وشروط السلامة الصحية.
  • ويُشترط على جميع الركاب ارتداء كمامات طبية تغطي الفم والأنف طول فترة الرحلة، وتهدي الشركة جميع الركاب حقيبة صغيرة تحتوي على كمامة ومناديل معقمة ووسائل تعقيم.
  • وستمتنع الشركة عن توزيع وسائد على الركاب، وستمنح أغطية فقط في الرحلات التي تتجاوز 4 ساعات، كما ستمتنع عن توزيع المجلات والنشرات المطبوعة، لكنها ستبثها عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقها على الهواتف المحمولة لتقليل الاحتكاك.
  • وفي حين ستمتنع الشركة عن تقديم أي وجبات غذائية على متن الرحلات التي تقلّ مدتها عن ساعتين، ستُعِدّ وجبات ضمن شروط صحية مشددة للرحلات الطويلة وبمعدات ذات استخدام لمرة واحدة، كما ستقدم لمن يريد سماعات ذات استخدام واحد، وستضع تعليمات السلامة على أجهزة الحاسوب في الطائرة بـ12 لغة لتعزيز ثقافة المسافرين حول الموضوع.

 ينزل الركاب بشكل تسلسلي من باب واحد بناء على أماكن جلوسهم، ويُنادَى عليهم بشكل منظَّم مع الحفاظ على التباعد والمسافة الاجتماعية، وعلى دفعات صغيرة.

  • لى جانب ذلك نُظّمَت إجراءات جديدة لآليات الحصول على الأمتعة والحقائب عقب النزول من الطائرة، بحيث تُعقَّم الأمتعة كافة بالأشعة فوق البنفسجية إلى جانب تعقيم خطوط النقل وضمان حصول كل راكب على أمتعته دون أي احتكاك.

السعودية:

  •  بدأت المملكة العربية السعودية، استخدام دواء “ديكساميثازون” لعلاج مصابي فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في مستشفيات البلاد، بعدما أكد علماء بريطانيون نجاعته ضد العدوى.
  • وبحسب صحيفة “عكاظ” السعودية، فإن وزارة الصحة السعودية قد شرعت في إعطاء الدواء للمرضى الذين يرقدون في المستشفيات وأقسام العناية.
  • عقدت وزارة الرياضة ممثلة بالإدارة العامة للشؤون الطبية الرياضية وإدارة الآداء الرياضي، ندوةً عن بُعد بعنوان نعود للرياضة بحذر، بمشاركة الاتحاد السعودي للطب الرياضي والاتحاد السعودي لكرة القدم، وبحضور ممثلي الاتحادات الرياضية والأندية، وذلك بالتعاون مع المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها.
  • مع قرب عودة الحياة الطبيعية في السعودية شددت وزارة الصحة، على ضرورة اتباع التعليمات والإجراءات الاحترازية من لبس الكمامات وغسل اليدين وتغطية الفم والأنف جيداً، وعدم ملامستهما والحرص على التباعد الجسدي.وفق العربية.
  • ووجه المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي، رسالة للسعوديين والمقيمين، مع اقتراب موعد عودة الحياة لطبيعتها، قائلا إن عودة الحياة لطبيعتها تحمل معها تقييماً وتقديراً لأي مخاطر واحتياطات واحترازات لازمة، وهناك أنماط وأمور مهمة وجديدة لا بد من مراعاتها في الأسواق والمطاعم والأماكن العامة ومقرات العمل وعند السفر.
  • أعادت وزارة الداخلية السعودية التذكير بعقوبة تعمد مخالفة الإجراءات الاحترازية والتدابير (البروتوكولات) الوقائية المعلنة بتاريخ 6 شوال 1441هـ بـ (1000) ريال، ويشمل ذلك عدم استخدام الكمامات الطبية أو القماشية أو ما يغطي الأنف والفم، أو عدم الالتزام بمسافات التباعد الجسدي، ورفض قياس درجة الحرارة عند دخول القطاعين العام أو الخاص؛ وعدم الالتزام بالإجراءات المعتمدة عند ارتفاع درجة الحرارة عن 38 درجة مئوية، وذلك في الحالات المنصوص عليها في تلك الإجراءات والتدابير (بروتوكولات)، وتضاعف العقوبة في حال التكرار.
  • وحددت عقوبة عدم التزام منشآت القطاع الخاص بالإجراءات الاحترازية والتدابير (البروتوكولات) الوقائية المعلنة بتاريخ 6 شوال 1441هـ بمبلغ (10.000)ريال ، ويشمل ذلك إدخال غير الملتزمين بالكمامة الطبية أو القماشية أو ما يغطي الأنف والفم؛ وتأمين المطهرات والمعقمات في الأماكن المخصصة لها.
  • إضافة إلى قياس درجة الحرارة للموظفين والعملاء عند مداخل المولات والمراكز التجارية؛ وتطهير العربات وسلال التسوق بعد كل استخدام؛ وتطهير المرافق والأسطح وإغلاق أماكن ألعاب الأطفال وأماكن قياس الملابس ونحوها؛ وذلك وفق الحالات المنصوص عليها في تلك الإجراءات والتدابير ( البروتوكولات) الوقائية، وتضاعف العقوبة في حال التكرار على النحو الموضح في جدول مخالفات الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.
  • وذكرت الوزارة بتعديل الحد الأقصى المسموح به في التجمعات العائلية وغير العائلية داخل المنازل أو الاستراحات أو المزارع أو في المناسبات الاجتماعية كالعزاء والحفلات ونحوها ليصبح خمسين شخصاً.
  • تواجه السعودية خيارا صعبا بين احتمال تقليص أو إلغاء الحج للمرة الأولى في التاريخ الحديث، في قرار ينطوي على مخاطر سياسية مع مواجهة المملكة لتفشي فيروس كورونا المستجد.
  • وتضغط العديد من الدول الإسلامية على الرياض من أجل إصدار قرارها حول المضي قدما في موسم الحج المقرر في أواخر يوليو المقبل.
  • ومن غير المرجح أن يتم تنظيم موسم الحج بكامل قدرته الاستيعابية، خاصة بعد دعوة المملكة المسلمين في أواخر مارس الماضي إلى التريث في إبرام عقود متعلقة بالحج والعمرة بسبب تفشي الفيروس.
  • وضع الاتحاد السعودي لكرة القدم عددا من الإجراءات المشددة مع اللجنة الطبية المشرفة على عودة النشاط الرياضي في الملاعب السعودية. 
  • تتضمن هذه الإجراءات تعقيم جميع الملاعب التي ستقام عليها المباريات في جميع مناطق المملكة بوقتٍ كافٍ قبل بداية أي مباراة. على أن تستوفى جميع الشروط التي تتوافق مع البرتوكول الصحي.
  • كما سيتم الفحص والكشف على جميع اللاعبين، قرابة 480 لاعباً من جميع أندية المحترفين، تشمل قائمة الـ30 لاعباً في كل فريق، من خلال أخذ مسحات طبية لكل منهم، والتأكد من عدم وجود أي أعراض تتعلق بمرض كورونا، وقد تم الاتفاق مع أحد المعامل لإظهار نتائج نتيجة الفحص خلال فترة قصيرة.
  • كما تم التنسيق بين وزارة الرياضة ووزارة الصحة للتعاقد مع شركات متخصصة، والاطلاع أولاً بأول على جميع الاستعدادات والإمكانيات لتحقيق الأهداف المتعلقة بملف بروتوكول استئناف مباريات الدوري.
  • عدد الأشخاص المصرح لهم بدخول كل مباراة، لاعبين وأجهزة فنية وإدارية وحكام ومسؤولين، لن يتجاوز 300 شخص، على أن يتم تطبيق الاحترازات المشددة، والالتزام بكامل الإجراءات الإرشادية الخاصة في المباريات، وأن يتم تقييم الوضع بشكل مستمر.
  • أعلنت الخطوط الجوية السعودية إن تشغيل الرحلات الدولية سيتم بشكل تدريجي، مشيرةً إلى أنه سيتم الإعلان عن ذلك عبر الموقع الرسمي لها على وسائل التواصل الاجتماعي.

الإمارات: 

  •  قال سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد الإماراتي إن الإجراءات التي تتخذها الدول العربية هي التي ستحدد سرعة تعافي القطاع السياحي، مؤكدا أهمية العمل بصورة مشتركة بين المؤسسات السياحية العربية لاستعادة ثقة الزوار من خلال اتباع إجراءات صحة وسلامة معتمدة عالميا لضمان بيئة آمنة في القطاع.  
  • أعلنت الإمارات العربية المتحدة، السماح للمواطنين والمقيمين بالسفر إلى وجهات محددة وفق اشتراطات وإجراءات سيتم الإعلان عنها لاحقا، اعتبارا من 23 يونيو الجاري.
  • وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث إنه سيتم اعتبارا من يوم 23 يونيو الجاري السماح للمواطنين والمقيمين بدولة الإمارات العربية المتحدة بالسفر إلى وجهات محددة وفق اشتراطات وإجراءات سيتم الإعلان عنها لاحقا، وذلك في ضوء الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي تتخذها دولة الإمارات في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).
  • قررت حكومة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة استئناف العمل في عدد من الأنشطة في الإمارة، ورفع القيود عن كبار السن والأطفال، بعد فرضها لأسابيع على خلفية جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
  • وقررت اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي رفع القيود عن كبار السن فوق الـ 60 عاما والأطفال دون الـ 12، واستئناف العمل لمجموعة جديدة من الأنشطة في دبي اعتباراً من الخميس 18 يونيو، مع الالتزام بجميع الإجراءات الوقائية من ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي.
  • وأشارت إلى أن مجموعة جديدة من الأنشطة شملها قرار عودة العمل، منها ”المكتبات العامة والمتاحف الخاصة وصالات الفنون، الخدمات المنزلية لرعاية كبار السن وأصحاب الهمم، التجميل المنزلي“. كما سُمح بعودة أنشطة ”التخييم، أحواض السباحة، مراكز اللياقة، الرياضات والحدائق المائية، مناطق الرياضة وألعاب الأطفال في الحدائق والشواطئ العامة، واستئناف عمل مختلف قاعات العرض السينمائي“.

دولياً

فرنسا:

  • أعلنت فرنسا رفع القيود المفروضة على حدودها أمام المسافرين القادمين من دول الاتحاد الأوروبي في 15 يونيو. والمسافرين من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وأيضا من أندورا وأيسلندا وليختنشتاين وموناكو والنرويج وسان مارينو وسويسرا والفاتيكان سيتمكنون من دخول الأراضي الفرنسية دون قيود. أما قيود فرض الحجر الصحي لمدة أسبوعين لدى الوصول ستستمر على الحدود مع إسبانيا والمملكة المتحدة وفقا لمبدأ المعاملة بالمثل. كما أعلنت فرنسا أنها “ستفتح تدريجيا حدودها الخارجية” أمام الوافدين من الدول الواقعة خارج فضاء شينجن اعتبارا من الأول من يوليو المقبل.
  • فتحت فرنسا، حدودها مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ووضعت إجراءات استثنائية للقادمين من إسبانيا وبريطانيا. وقررت السلطات الحفاظ على بعض القيود بالنسبة لمواطني إسبانيا وبريطانيا، وذلك بإخضاعهم للعزل الصحي لمدة أسبوعين بعد دخولهم الأراضي الفرنسية. كذلك أعلنت السلطات الفرنسية، باريس “منطقة خضراء” آمنة من خطر وباء كورونا، والسماح بفتح جميع المطاعم والمقاهي هناك. ومن المقرر أن تستأنف رياض الأطفال والمدارس الابتدائية والثانوية عملها بداية من 22 يونيو.

أسبانيا:

  • أعلن وزير الصحة الإسباني، إن منطقة غاليثيا شمال البلاد، أول منطقة أنهت إجراءات العزل العام وذلك في 15 يونيو. وسترفع الحكومة بعض القيود في مناطق أخرى تتبع خطة من أربع مراحل لإنهاء إجراءات العزل العام تدريجيا مع انحسار موجة تفشي “كوفيد 19″، بينما لا تزال قيود أشد صرامة مفروضة على المدن الإسبانية الكبرى مثل مدريد وبرشلونة.
  • أعادت إسبانيا فتح حدودها أمام مجموعة مختارة من السائحين الألمان في 15 يونيو في مشروع تجريبي سيجلب عشرة آلاف من المصطافين إلى جزر البليار لمعرفة كيف يمكن السماح بالسياحة الجماعية في وقت تفشي فيروس كورونا. وتقتصر الفنادق على نسبة إشغال تصل إلى 50% وستزود بكاميرات بالأشعة تحت الحمراء عند مداخلها لقياس درجات حرارة أجسام النزلاء. 
  • أعلنت وزيرة الخارجية الإسبانية إن بلادها تدرس فرض الحجر الصحي على البريطانيين القادمين إليها عندما تعيد فتح حدودها الأسبوع المقبل، وذلك ردا على سياسة مماثلة تنتهجها الحكومة البريطانية.
  • سيقود ملك أسبانيا مراسم يحضرها كبار المسؤولين بالاتحاد الأوروبي في 16 يوليو لتكريم 27 ألف شخص راحوا ضحية وباء فيروس كورونا والعاملين في القطاع الصحي.

بريطانيا:

  • تبحث الحكومة البريطانية خيارات بشأن مسألة إخضاع زوار البلاد لحجر صحي لمدة أسبوعين وقد تدخل تغييرات على القواعد المنظمة لذلك. كما ستراجع الحكومة بصفة عاجلة قاعدة التباعد الاجتماعي التي تقتضي ترك مسافة مترين بين شخص وآخر في إطار السعي لمساعدة اقتصاد البلاد على التعافي من انهيار بلغت نسبته 25% منذ بدء أزمة كورونا.
  • قررت السلطات الصحية البريطانية خفض مستوى الخطر الوبائي في المملكة المتحدة نظرا لظهور مؤشرات إيجابية في الوضع بشأن جائحة فيروس كورونا المستجد. وذكرت الحكومة البريطانية في بيان منشور على موقعها، أن المركز المشترك للأمن البيولوجي أصدر توصيات بخفض مستوى الخطر الوبائي من الدرجة الرابعة (التي تقضي بأن الجائحة في طور الدوران العام ويتفشى الفيروس بوتائر تصاعدية مع درجة انتقال مرتفعة) حتى الدرجة الثالثة (التي تقضي بأن الجائحة في طور الدوران العام فقط). وأوضح البيان أن الفيروس لا يزال في طور الدوران العام، ومن المتوقع تفشيه في مناطق محددة في المستقبل.

الولايات المتحدة:

  • كشف كبير خبراء مكافحة الأمراض المعدية في الولايات المتحدة انتوني فوتشي، أن تجدد ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد في البلاد هو إشارة سلبية تدل أن الوضع قد يخرج عن السيطرة مجددا. كما حذر المسؤولون من أن الولايات قد تحتاج لإعادة فرض قيود صارمة في حال حدوث طفرة في حالات الإصابة بالمرض
  • نشرت وزارة الصحة بولاية واشنطن الأمريكية تقريرا يكشف عن زيادة نشاط الفيروس التاجي فيها، وقال حاكم الولاية:”ما زلنا في خضم وباء يصيب ويقتل سكان واشنطن.هذه المعركة لم تنته بعد”.
  • قال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لن تغلق المتاجر والمؤسسات مرة أخرى، في الوقت الذي سجلت فيه عدة ولايات ارتفاعا في أعداد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا.
  • أعلن كبير خبراء الأوبئة الأمريكي ومستشار البيت الأبيض، أنتوني فاوتشي، أن السيطرة على جائحة كوفيد-19 في بلاده لا تتطلب مزيدا من تدابير الحجر الواسعة النطاق. وقال فاوتشي “لا أعتقد أننا سنتحدث عن الرجوع إلى الإغلاق. أعتقد أننا سنتحدث عن محاولة التحكم بشكل أفضل بتلك المناطق من البلاد التي يبدو أنها تعاني زيادة في عدد الحالات”، وذلك في رده على سؤال عما إذا كان يجب على الولايات التي تشهد زيادة بعدد الإصابات، أن تعيد إصدار أوامر للمواطنين بالبقاء في المنازل.

الصين:

  • أعلنت الصين وضع إحدى مناطق العاصمة الصينية “في وضع طوارئ الحرب” بعد ارتفاع في عدد الإصابات بفيروس كورونا يتعلق بسوق للجملة هناك. وستعلق بكين الأحداث الرياضية والسياحة بين الأقاليم على الفور.
  • أبلغت نصف أحياء بكين عن حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا في أخطر تصاعد للعدوى في البلاد منذ شهور. وأعلنت السلطات عن دخول 79 شخصاً إلى المستشفى و 36 حالة إصابة جديدة في العاصمة الصينية، بعد يوم واحد من إجراء أكثر من 75 ألف اختبار في مدينة 20 مليونا. وفرضت سلطات العاصمة الصينية، حجرا صحيا على 10 مجمعات سكنية في منطقة هايديان في غرب بكين. وأعلنت لجنة النظافة والصحة في بكين، أنه على خلفية انتشار فيروس كورونا، تم إدخال نظام خاص اعتبارا من 15 يونيو يمنع الدخول والخروج من 10 مجمعات سكنية مجاورة لسوق “شينفادي”، أين تم اكتشاف إصابات جديدة بفيروس كورونا مؤخرا. كما سيتم إجراء اختبار للكشف عن فيروس كورونا لكل شخص زار مؤخرا سوق “شينفادي” الذي يبيع المواد الغذائية بالجملة.
  • حظرت العاصمة الصينية بكين على من تزيد لديهم احتمالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد الخروج من المدينة وأوقفت بعض خدمات النقل لوقف انتشار موجة جديدة من المرض لمدن وأقاليم أخرى. كما طلبت شنغهاي، من بعض القادمين من بكين البقاء في حجر صحي لمدة أسبوعين إذ سجلت العاصمة 27 حالة إصابة أخرى بكوفيد-19 ليرتفع عدد المصابين في أحدث تفشي في العاصمة إلى 106 حالات.
  • ألغت العاصمة الصينية بكين، ما لا يقل عن 1255 رحلة طيران داخلية وخارجية، مع تزايد المخاوف من تفشي جديد لفيروس كورونا المستجد. كما أصدر مكتب بلدية بكين للألعاب الرياضية إشعارا عاجلا بتعليق الأحداث الرياضية وغلق صالات رياضية محددة
  • أعلنت السلطات الصينية عن حزمة من الإجراءات الجديدة في مسعى للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد في العاصمة بكين. الفئة الأولى تضم حالات الإصابة المؤكدة والمشتبه إصابتها والمخالطين الوثيقين والأشخاص الذين يحملون الفيروس دون ظهور أعراض والأشخاص الذين يعانون من الحمى. ويعود إلى الفئة الثانية الأشخاص الذين زاروا سوق شينفادي لبيع المنتجات الزراعية (والتي أصبحت بؤرة كبيرة جديدة للوباء في الصين)، والذين تفاعلوا بشكل وثيق مع عاملين فيها منذ 30 مايو. وتضم الفئة الثالثة الأشخاص الذين يعيشون في مناطق الخطر الوبائي المتوسط والعالي.