سلايدر

رصد اعلامي

الصحة: ارتفاع حالات الشفاء من مصابي فيروس كورونا إلى 14736 وتسجيل 1475 حالة إيجابية جديدة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الأحد، خروج 409 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 14736 حالة حتى اليوم.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 16214 حالة، من ضمنهم الـ 14736 متعافيًا.

وأضاف أنه تم تسجيل 1475 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 87 حالة جديدة.

وقال “مجاهد” إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وتابع أن المحافظات التي سجلت أعلى معدل إصابات بفيروس كورونا هي “القاهرة، الجيزة والقليوبية”، بينما سجلت محافظات “البحر الأحمر، مطروح وجنوب سيناء” أقل معدلات إصابات بالفيروس، مناشدًا المواطنين الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية واتباع إجراءات التباعد الاجتماعي، خاصة في المحافظات ذات معدلات الإصابة العالية.

وذكر “مجاهد” أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الأحد، هو 55233 حالة من ضمنهم 14736 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و 2193 حالة وفاة.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس “كورونا المستجد”، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما قاما الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية، منها الخط الساخن “105”، و”15335″ ورقم الواتساب “01553105105”، بالإضافة إلى تطبيق “صحة مصر” المتاح على الهواتف ويمكن تحميله من خلال الرابطين التاليين: 

نسخة اندرويد

https://bit.ly/2MHG97L

نسخة ايفون

https://apple.co/3gURgYJ

مقالات وتحليلات

تداعيات فيروس كورونا على قطاع الملابس الجاهزة

امتدّت تأثيرات فيروس كورونا إلى كافة القطاعات الرئيسية والفرعية في جميع دول العالم، وهو ما ترتّب عليه انخفاض حركة التجارة العالمية بنحو 3% خلال الربع الأول من العام الجاري، مع وجود توقعات بتراجع التجارة السلعية بحوالي 20% هذا العام. ومن المتوقّع أيضًا أن يشهد الاقتصاد العالمي أكبر انكماش منذ الحرب العالمية الثانية. وتعتبر صناعة الملابس الجاهزة في مقدمة القطاعات المتضررة من انتشار الوباء، حيث أضفى المزيد من الصعوبات على هذه الصناعة، والتي كانت تعاني قبل الأزمة من تفاقم فوائض الإنتاج، وارتفاع المخزونات بالمصانع، وزادها انتشار الفيروس سوءًا مع توقف أغلب الطلبيات من الأسواق الرئيسية المستهلكة.

ويعرض هذا المقال أهم تداعيات فيروس كورونا على صناعة الملابس الجاهزة عالميًّا ومحليًّا، مع توجيه التركيز على أهمية هذه الصناعة للاقتصاد المصري.

أولًا- كورونا يزيد التحديات أمام صناعة الملابس والأزياء حول العالم

ألقى فيروس كورونا بالمزيد من العقبات أمام صناعة الملابس الجاهزة حول العالم بسبب ارتباطها بظاهرة العولمة بشكل كبير في ظل اعتمادها في العديد من البلدان على مدخلات الإنتاج الصينية. ولهذا أدى انتشار الوباء في الصين أولًا إلى تعطيل سلاسل التوريدات العالمية مع اضطراب حركة الشحن الجوي والبحري والبري، وهو ما يبرز مفهوم تأثير الدومينو Domino effect الذي ظهر جليًّا خلال أزمة كورونا.

كما تضررت الصناعة في ظل حالات الإغلاق التي شهدتها المصانع ومتاجر تجارة التجزئة مع فرض حظر التجوال على حركة المواطنين، هذا بالإضافة إلى إلغاء أو تأجيل العديد من الدول لطلبياتها من الموردين. أمّا المستهلكون فقد لجأ قطاع عريض منهم بشكل كبير إلى شراء السلع الأساسية كالغذاء، مع تأجيل فكرة شراء ملابس جديدة، خاصة في ضوء انخفاض معدلات الخروج من المنازل. إضافة إلى كل ما سبق، فإن صناعة الملابس تتسم بأنها صناعة ذات دورة حياة قصيرة بسبب تغير أذواق المستهلكين بشكل سريع، فضلًا عن ارتباط كل موسم بمنتجات معينة من الملابس. ويوضح الشكل رقم (1) وضع الصين داخل هذه الصناعة مقارنة بعدد من الدول الأخرى.

الشكل (1): أهم 20 دولة مصدّرة للمنسوجات والملابس (% من الصادرات العالمية) في عام

2019

Source: UNCTAD, Textile and garment supply chains in times of COVID-19: challenges for developing countries, May 2020.

يتضح من الشكل السابق أن الصين تستحوذ على أكثر من 35% من إجمالي صادرات الملابس العالمية بما في ذلك المنسوجات ومدخلات الإنتاج، وهو ما يعني أن حدوث أي ضرر بسيط في معدلات إنتاج مصانع الملابس الصينية أو قدرتها التصديرية، سيُلقي بظلاله على باقي دول العالم. ويوضح الشكل رقم (2) النسبة التي تمثلها صادرات الملابس من إجمالي صادرات أهم 20 دولة في تلك الصناعة. وكانت الدولة الآسيوية الأكثر تضررًا من تفشي المرض هي بنجلاديش التي تمثل صادراتها للملابس نحو 85% من إجمالي صادراتها.

شكل (2): أهم 20 دولة مصدّرة للمنسوجات والملابس (حصة من إجمالي صادرات الدولة) – عام 2019

 Source: UNCTAD, Textile and garment supply chains in times of COVID-19: challenges for developing countries, May 2020.

ثانيًا- أهمية صناعة المنسوجات والملابس الجاهزة للاقتصاد المصري

يمثل قطاع الملابس الجاهزة والصناعات النسيجية عنصرًا أساسيًا في الاقتصاد المصري، حيث يعد واحدًا من أكبر ‏القطاعات إسهامًا في التشغيل؛ إذ يوظف القطاع حوالي 1.5 مليون عامل، ويساهم بنحو 3% من الناتج المحلي الإجمالي. كما يمثل حوالي 12% من الصادرات غير البترولية، وفقًا للهيئة العامة للرقابة على ‏الصادرات والواردات.

ومن المنطقي أن تتأثر صناعة الملابس الجاهزة المصرية بأزمة كورونا، وذلك بسبب احتلالها مكانة أساسية بين أهم 20 دولة مصدرة للمنسوجات والملابس، حيث تشارك بنسبة أقل من 5% في صادرات الملابس العالمية، فيما تحتل هذه الصناعة أكثر من 10% من إجمالي الصادرات المصرية (انظر الشكلين رقم 1، 2).

ويُمكن توضيح تأثير أزمة كورونا على هذا القطاع في مصر من خلال النقاط التالية:

1- الوباء يهدد استراتيجية الحكومة لتطوير قطاع المنسوجات

أصدرت وزارة قطاع الأعمال العام في سبتمبر 2019 استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز مكانة صناعة النسيج المصرية محليًا وعالميًا. وتضمنت الخطة تقليل خسائر الشركات وزيادة الأرباح بتكلفة استثمارية إجمالية تبلغ 21 مليار جنيه. كما خططت الحكومة لزيادة صادرات المنسوجات والملابس إلى أربعة أضعاف بحلول عام 2025.

ولكن لم تضع الحكومة المصرية بالطبع فيروس كورونا في اعتبارها عند رسم هذه الاستراتيجية، ولهذا من الممكن أن يهدد فيروس كورونا تنفيذ الخطة، لا سيّما في ضوء استيراد مصر المواد الأولية من خمس دول كبرى، هي: الصين، والهند، وتركيا، وإندونيسيا، والولايات المتحدة. فيما تتركز صادراتها في خمس دول أيضًا، هي: الولايات المتحدة، وإسبانيا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وتركيا. ومع اضطراب حركة التجارة الدولية بشكل عام، فمن المتوقع أن تتأثر معدلات إنتاج هذا القطاع وحجم صادراته خلال الفترة المقبلة.

2. اتجاه مصانع المنسوجات والملابس لتصنيع الكمامات

لجأ عدد كبير من مصانع تصنيع الملابس إلى تصنيع الكمامات. كما بدأت هذه المصانع في إجراء اختبارات مطابقة أقنعة الوجه الطبية للمواصفات التي أقرتها وزارة التجارة والصناعة في خطوة تهدف إلى تنشيط المبيعات والاستفادة من الأزمة في ظل زيادة الإقبال على الكمامات مع إلزام الحكومة للمواطنين بارتدائها.

وفي السياق ذاته، اتفقت د. نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، مع ممثلي قطاع صناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة من أجل البدء فورًا في تصنيع الكميات اللازمة من القماش لتلبية احتياجات وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي لإتاحتها للطلاب خلال امتحانات نهاية العام، مع السعي إلى توفيرها لكافة فئات الشعب المصري خلال المرحلة المقبلة بالتزامن مع خطة الدولة لإعادة افتتاح بعض الأنشطة تدريجيًا.

3. صادرات الملابس الجاهزة في ظل انتشار كورونا

تحتل صادرات الملابس الجاهزة نسبة لا يستهان بها من إجمالي الصادرات المصرية، كما أنها شهدت ارتفاعًا على مدار السنوات الماضية، ولكن من المتوقع أن تنكمش صادرات قطاع الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية بنسبة تتراوح بين 30-40% خلال العام الجاري نتيجة لتداعيات كورونا وتأثيراته السلبية على حجم الطلب في الأسواق العالمية، وذلك وفقًا لـ”محمد قاسم”، نائب رئيس غرفة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات. ويوضح الشكلان (3) و(4) قيمة صادرات الملابس الجاهزة خلال الأعوام المالية (2010/2011 – 2018/2019).

شكل (3): قيمة صادرات الملابس الجاهزة (مليون دولار)

المصدر: البنك المركزي المصري.

شكل (4): قيمة صادرات الملابس الجاهزة شهريًّا (مليون دولار)

المصدر: المجلس التصديري للغزل والنسيج والملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية.

ويتضح من الرسم السابق أن صادرات مصر من الملابس الجاهزة سجلت انخفاضًا في الفترة من يناير وحتى مارس 2020، وذلك على الرغم من أن تطبيق حظر التجوال وقرارات الإغلاق تمت في منتصف مارس، وهو ما يؤكد أن الإضرار بصناعة الملابس المحلية لم يتوقف على انتشار كورونا بداخل الدولة فحسب، ولكنه يعتمد على مدى تفشي المرض في باقي الدول التي تلعب دورًا رئيسيًا في سلاسل الإمدادات.

وبناء على ما سبق، تراجعت قيمة صادرات مصر من الملابس الجاهزة خلال الربع الأول من 2020 بنسبة 8% لتبلغ 372 مليون دولار في مقابل 406 ملايين دولار خلال الربع الأول من 2019. ويوضح الجدول التالي التوزيع الجغرافي للصادرات.

جدول (1): توزيع صادرات الملابس الجاهزة جغرافيًّا خلال الربع الأول من 2019-2020

المصدر: المجلس التصديري للغزل والنسيج والملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية.

ثالثًا- سبل تخفيف حدة تداعيات الوباء على صناعة الملابس

يُمكن تخفيف حدة تداعيات فيروس كورونا على صناعة الملابس من خلال سعي المصانع والمتاجر إلى استخدام أساليب غير تقليدية لزيادة المبيعات، والاعتماد على التجارة الإلكترونية بشكل أوسع من أجل تقليل الزحام مراعاة للإجراءات الاحتزارية الهادفة للحد من انتشار الوباء. كما يُمكن أن توجه الحكومة حزمًا تحفيزية مباشرة لهذا القطاع، مع تشجيع المصانع لإعادة توجيه مواردها لتصنيع منتجات يزداد عليها الطلب خلال الفترة الراهنة كالكمامات والرداء الطبي.

ومن المرجّح أن يعيد فيروس كورونا رسم صناعة الملابس الجاهزة من كافة النواحي، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية اتجاه الحكومات إلى الاعتماد على سلاسل توريد أقل طولًا وفي نطاق الإقليم الجغرافي، مع زيادة التركيز على مستلزمات الإنتاج المحلية أو الإقليمية بما سيؤدي إلى خفض المدد الزمنية للإنتاج، كما أنه من الممكن أن يتجه مصممو الأزياء ومنتجو الملابس نحو تصنيع منتجات لا تعتمد على موسم بعينه.

مقالات وتحليلات

في مواجهة كورونا: 10 حلول تقنية مصرية خارج الصندوق

دفعت مصر بحلولها التقنية إلى الخطوط الأمامية لمواجهة فيروس كورونا، لتتضافر جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع القطاع الخاص ومختلف المبتكرين، لتتجلى في جملةٍ من الروبوتات المبتكرة، والمبادرات المستحدثة، والتطبيقات الإلكترونية، والكاميرات الحرارية، وغير ذلك. وهي الجهود التي تسهم في مجملها في مكافحة وتطويق فيروس كورونا وتقليص فرص الإصابة بالعدوى من ناحية، وإطلاق العنان لجهود المبتكرين والكوادر البشرية وتفعيل التقنيات التكنولوجية الذكية من ناحيةٍ أخرى. ونعرض فيما يلي أهم هذه الحلول. 

1- روبوتات بمستشفيات العزل

في 10 يونيو الجاري، أطلقت جامعة المنصورة أول روبوت بمكوناتٍ مصريةٍ خالصةٍ، بهدف تقديم الخدمات لمرضى كورونا في مستشفيات العزل، مع الحفاظ على سلامة الأطقم الطبية، والحيلولة دون إصابتهم بالعدوى، وذلك من خلال تقليص فترات اختلاطهم المباشر مع المرضى عبر استخدام ذلك الروبوت الذي يُمكن بسهولة التحكم فيه عن بعد، والانتقال بين غرف المرضى لتقديم الأطعمة والمستلزمات الطبية دون اتصالٍ مباشرٍ مع الأطباء.

ويمتاز الروبوت بقدرته على التجول لمسافاتٍ تصل إلى 1000 متر في الأماكن المفتوحة، و250 مترًا في الأماكن المغلقة (مثل: المستشفيات، والمنشآت الطبية)، وهو ما يعني أن الروبوت يمتاز بقدرته على الحركة بسهولة. ويعمل الروبوت بواسطة بطاريات شحن تدوم حتى 6 ساعات، ويمكن إعادة شحنها خلال ساعتين بحدٍّ أقصى. ويمكن للروبوت حمل أوزانٍ تصل إلى 150 كلجم، بجانب وزنه الأساسي الذي يصل إلى 50 كلجم. وهو مزودٌ بكاميرا تنقل صورة الممرات، ودائرةٍ صوتيةٍ للتحدث مع المرضى للتعرف على احتياجاتهم. ويمكن تعقيمه بسهولةٍ بمختلف أنواع المطهرات دون أن تتأثر مكوناته الداخلية.

2- كاميرات حرارية

استخدمت المطارات كاميراتٍ حراريةً عالية الدقة، تعمل بالأشعة تحت الحمراء، بهدف الكشف عن الحالات المشتبه بها عند خروج الركاب. وهي الكاميرات التي سيتم تفعيلها وتشغيلها استعدادًا لعودة السياحة والطيران في القريب. ومنذ 5 يونيو الجاري، بدأت الشركة القابضة للمطارات في تركيب كاميراتٍ حراريةٍ جديدةٍ بصالات الوصول بمطار القاهرة الدولي، على أن يتم تركيبها في جميع المطارات المصرية بالتدريج خلال الفترة القادمة. وتتضمن المرحلة الأولى مطارات القاهرة، وشرم الشيخ، والغردقة، وسوهاج، وأسيوط، وبرج العرب.

وتمتاز الكاميرات الحرارية بقدرتها على تصوير وجه الراكب وقياس درجة حرارته ضمن مجموعاتٍ، بل وتوجيه إنذارٍ لحظيٍّ في حالة ارتفاع حرارة أحد الركاب. وتلتقط الكاميرات صورة الركاب من الرأس حتى منطقة الخصر، وهي إحدى الوسائل الرئيسية للتعرف على حالات الاشتباه بالإصابة بفيروس كورونا. وعقب ذلك، تُحول البيانات إلى صورةٍ محفوظةٍ ومخزنةٍ عقب وضع علامةٍ على الشخص الذي تجاوزت درجة حرارته الدرجة الآمنة. وتستطيع تلك الكاميرات رصد التجمعات البشرية التي تصل إلى 40 راكبًا بسرعةٍ، وتخزين بياناتهم وصورهم، ثم تنتقل لترصد 40 آخرين.

3- تطبيق “صحة مصر”

يُعد تطبيق “صحة مصر” بديلًا عن الخط الساخن (105). وهو التطبيق المخصص للاستفسار عن فيروس كورونا والإبلاغ عن المشتبه بهم. ويتضمن إجاباتٍ عن الأسئلة الشائعة المتعلقة بالفيروس. كما يُمكن من خلاله الإبلاغ عن إصابة النفس أو الغير من خلال الضغط على شاشة “إبلاغ” الموجودة بالتطبيق، وتسجيل اسم المصاب ورقمه القومي. وبموجب ذلك، تتلقى غرفة العمليات بيانات المريض وتتواصل معه. كما يتيح التطبيق الاطلاع على أقرب المستشفيات حسب النطاق الجغرافي للمصاب، مع ذكر عناوينها وأرقام هواتفها.

كما يعرض التطبيق إجراءات العزل المنزلي لحماية النفس والغير وإرشادات العلاج، ويشرح سبل الوقاية لجميع المخالطين. كما يسهم في المتابعة اليومية أثناء فترات العزل المنزلي عبر تسجيل التغيرات اليومية التي تطرأ على الحالة الصحية. ويتضمن التطبيق أيضًا إرشادات الوقاية الشخصية، وطرق التعايش مع الفيروس، والخطة العامة للدولة لحماية المواطنين. كما يعرض الأخبار والمستجدات والإحصاءات اليومية لأعداد المصابين وحالات الشفاء. ويتضمن كذلك مقالاتٍ وفيديوهاتٍ حول فيروس كورونا وطرق التعامل معه. وبجانب ذلك، يُصدر التطبيق إشعاراتٍ وتنبيهاتٍ يوميةً لكل فردٍ على حدة وفقًا لحالته الصحية، ويرسل تنبيهاتٍ عند تواجد المواطن بمناطق ترتفع فيها معدلات الإصابة.

4- تطبيق “واصل”

منذ منتصف أبريل الماضي، أطلق المركز التقني لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة خدمة الرد على الاستفسارات المتعلقة بفيروس كورونا للصم وضعاف السمع من خلال تطبيق “واصل”. وهو التطبيق المخصص لدعم المصابين ومساعدتهم على الوصول إلى الجهات المعنية لتلقي الخدمة الطبية. فمن خلال تفعيل التقنيات التكنولوجية الذكية بجانب الكوادر الفنية المدربة، أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تلك الخدمة، بهدف دمج فئات المجتمع كافّة، وتسخير الخدمات التقنية لمواجهة الأزمة.

ومن الجدير بالذكر أن إطلاق المركز التقني لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة كان أحد مخرجات مؤتمر ومعرض القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لعام 2019، تنفيذًا للمبادرة الرئاسية لدمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ولذا، يُعد المركز إحدى المؤسسات الفريدة من نوعها على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا؛ فيقدم حلولًا تكنولوجيةً متكاملةً بوصفه “مركز اتصال” يُمكّن ذوي الإعاقات السمعية وإعاقات التخاطب من الاتصال هاتفيًا مع خدمات الطوارئ.

5- غرفة فرز إلكتروني

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية في الأول من إبريل الماضي عن بدء نظام تقييم الحالة الصحية للمريض داخل منزله للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا، وذلك من خلال غرفة الفرز الإلكتروني التابعة لهيئة الرعاية الصحية ببورسعيد. وهي الخدمة التي أطلقتها الهيئة لخدمة المواطنين كأحد الإجراءات الاحترازية الوقائية. ومن خلالها، تُسجل بيانات المواطنين وتُقيّم حالاتهم الصحية على مدار الساعة. ولتفعيل تلك الخدمة، استعانت هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد بصفحتها على فيسبوك لإطلاق استمارة الفرز الإلكتروني لفيروس كورونا وخدمات الكشف السريع، على أن يتولى عملية الفرز فريقٌ طبيٌ مُكونٌ من أكبر الاستشاريين والأطباء بالهيئة.

وتُقيّم الحالة الصحية للمريض من خلال إجاباته عن الأسئلة الموجودة بالاستمارة، والتي تشمل: بيانات المريض (مثل: الاسم، والنوع، والتليفون، والعمر، والرقم القومي، والعنوان التابع له ببورسعيد)، بجانب تقييم الحالة الصحية للمريض والأعراض التي يعاني منها (مثل: ارتفاع درجة الحرارة، والكحة، والإسهال، والقيء، وصعوبة التنفس، وغير ذلك)، إلى جانب أسئلةٍ عن مخالطة المريض لحالاتٍ إيجابيةٍ من عدمه. وهي البيانات التي تُعطي مؤشراتٍ أوليةً يُمكن من خلالها تشخيص حالة المريض وتحديد إصابته بالفيروس من عدمه. وتتواصل الهيئة مباشرةً مع الحالات المؤكدة لتوقيع الكشف الشامل والدقيق عليها.

6- الروبوت الصيدلي

اعتمدت إحدى الصيدليات الكبرى بمدينة نصر على الروبوت لتقليص عدد العاملين بها، فضلًا عن تحضير الوصفات الطبية في أقل وقتٍ ممكنٍ. وهو الروبوت الذي بدأت الصيدلية في استخدامه في نهاية 2017. ولم تكن فكرة الروبوت وليدة فترة انتشار الفيروس؛ بيد أنها برزت للغاية في ظل انتشاره. ويُعد الروبوت تكنولوجيا ألمانية ذات صناعة إيطالية. ومن خلاله، يمكن تحضير الروشتات الطبية فيما لا يزيد على 30 ثانية دون أدنى احتمالٍ للخطأ؛ فمن المستحيل أن يقع الروبوت في الأخطاء البشرية (كصرف دواءٍ منتهي الصلاحية أو بتركيزٍ مختلفٍ).

ويُقلل الروبوت من الاعتماد على البشر، وكذا الوقت والجهد، ما يعود بالنفع على العاملين. ومن ثم، لا تحتاج الصيدلية سوى لطبيبٍ واحدٍ للتعامل مع المواطنين، والرد على الهاتف والاستفسارات. كما يُقلل الروبوت من الوقت الذي يقضيه المواطنون داخل الصيدلية، ويُسهم في الحدّ من ملامسة علب الأدوية، فلا يلمسها سوى المواطن الذي يحصل عليها. وهو ما يُمكن فهمه بالنظر إلى عدم تعامل الروبوت بشكلٍ مباشرٍ مع المواطنين لما يُخالفه ذلك من قوانين المهنة. ويتلقى الروبوت توجيهات إحضار أصنافٍ بعينها من الدواء من خلال اتصاله بأجهزة الكمبيوتر داخل الصيدلية.

7- وحدات للتطهير والتعقيم

تلقّت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا أفكارًا ومقترحاتٍ مبتكرةً على منصة بنك الابتكار المصري التابع لها لتصنيع وحدةٍ أوتوماتيكية لتطهير وتعقيم الأشخاص محليًّا لمجابهة انتشار فيروس كورونا. وقد تكون الوحدة متنقلةً أو ثابتةً، وقد تُزود بحساسٍ أو كاميرا لقياس درجة الحرارة. وهي الوحدة التي تُصنّع محليًّا، وتعمل ذاتيًّا عبر مرور الأشخاص من خلالها، ويمكن استخدامها في مداخل الأماكن العامة، والفنادق، والمولات، والمحطات، والمطارات، والنوادي، وغيرها. 

تتفرد الوحدات بموادها المطهرة، وتصميمها، ومستشعراتها، وقدرتها على قياس درجات الحرارة. وهي وحدةٌ آمنةٌ للأشخاص والملابس والأجهزة الإلكترونية، بما يتفق وتعليمات منظمة الصحة العالمية. وتُقدم الأكاديمية جوائز ماليةً تتراوح بين 40-30-20 ألفًا للفائزين الثلاثة الأوائل على الترتيب، تقديرًا للمبتكرين، على أن يتبع ذلك توقيع عقودٍ معهم للبدء في التطبيق والإنتاج التجريبي ثم التسويق، على أن توفر الأكاديمية التمويل اللازم للابتكارات كافّةً، مع ضمان حقوق الملكية الفكرية.

8- التعاون مع “فيسبوك”

تعاونت وزارة الصحة والسكان مع موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لنشر الوعي بشأن فيروس كورونا بين المواطنين المصريين وغير المصريين داخل مصر، وذلك عقب إعلان “مارك زوكربيرج” أن الشركة ستدعم وزارات الصحة بالعالم ومنظمة الصحة العالمية، لنشر الوعي بفيروس كورونا، ومحاربة الشائعات المتداولة على فيسبوك بشأن الفيروس.

ومن خلال فيسبوك وتويتر، وعبر صفحتها الرسمية، أجرت وزارة الصحة استبيانًا للمواطنين عن فيروس كورونا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقد تضمن الاستبيان معلوماتٍ عن المرض وطرق الوقاية منه، وكيفية الإصابة به، بجانب معلوماتٍ عن آخر الأماكن التي تواجد بها من يجيب على الاستبيان، ومتوسط دخله المادي، وعدد غرف سكنه، وطرق الوقاية التي يتبعها (مثل: غسل الأيدي أو التباعد الاجتماعي). كما شمل الاستبيان مستوى تعليم المواطن، بجانب إجمالي عدد أفراد الأسرة، وعدد من يخرجون للعمل يوميًّا.

9- الاختبار الآلي للأعراض

أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف دعم خطط الدولة في مواجهة فيروس كورونا، في 20 مايو الماضي، خدمة الاختبار الآلي لأعراض فيروس كورونا بتقنية “الشات بوت” Chatbot بلغة الإشارة، بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف إتاحة الاختبار عبر تطبيق “واصل” للصم وضعاف السمع وموقع “تمكين”، وذلك في ضوء استراتيجيتها لاستخدام تكنولوجيا المعلومات من أجل مجتمعٍ دامجٍ لجميع فئاته. 

وقد أطلقت مصر الخدمة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركة “أڤايا” Avaya العالمية لنشر الوعي الصحي المجتمعي بأعراض الإصابة بفيروس كورونا لدى الصم وضعاف السمع، وهي الخدمة التي أُتيحت للمرة الأولى في الوطن العربي وإفريقيا، بهدف الرد على الاستفسارات الخاصة بفيروس كورونا المستجد للصم وضعاف السمع، وإدماجهم في المجتمع. ويُسلط ذلك الضوء على العناية التي تُوليها مصر لدمج فئاتها الاجتماعية المختلفة، وإمدادها بالأدوات التقنية الفعالة للحدّ من انتشار الفيروس. 

10- “هاكاثون مصر الافتراضي”

أطلقت مصر في أواخر مايو الماضي مبادرة “الهاكاثون المصري الافتراضي” الوطنية لمكافحة فيروس كورونا، سعيًا لإيجاد حلولٍ تكنولوجيةٍ مبتكرةٍ للتعامل مع الأخطار الناجمة عن تفشي الفيروس، والحد من انتشاره، وهي المبادرة التي أطلقتها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا المصرية بالشراكة مع عددٍ من الوزارات المصرية، منها: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ووزارة الصحة والسكان، وذلك بالتعاون مع منظمة “سي آر دي إف جلوبال” CRDF Global الأمريكية غير الربحية.

ويستهدف “الهاكاثون المصري الافتراضي” الأول مهارات وإبداع الشباب المصري لإيجاد حلولٍ تكنولوجيةٍ ذكيةٍ للتحديات التي تواجهها الدولة. ويقدم “الهاكاثون” جميع أنواع الدعم الفني والتقني والمادي للأفكار الرابحة. وفي إطاره، سيجتمع افتراضيًا عددٌ من المطورين والمبدعين بشكلٍ مكثفٍ لتطوير أكثر من 120 فكرةً ومشروعًا في النسخة الأولى من كل المجالات التكنولوجية المختلفة للخروج بأفضل الأفكار العملية والمبادرة بتطبيقها وتنفيذها في أسرع وقت.

***

وهكذا، استحدثت مصر آلياتٍ تقنيةً حديثةً لتوليد الأفكار وإطلاق العنان للابتكارات، والتواصل مع المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا، وتقليل الاتصال المباشر بين المرضى والأطباء. وتبرز الجهود المصرية في توجيه المبتكرين والمخترعين لإيجاد حلولٍ مبتكرةٍ لمواجهة الفيروس. مع الأخذ في الاعتبار أن جميع البيانات مشفرةٌ ومُؤمنةٌ بواسطة الجهات المختصة بالدولة، وينطبق عليها شروط حماية الخصوصية.

رصد اعلامي

الصحة: ارتفاع حالات الشفاء من مصابي فيروس كورونا إلى 14327 وتسجيل 1547 حالة إيجابية جديدة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم السبت، عن خروج 399 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 14327 حالة حتى اليوم.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 15779 حالة، من ضمنهم الـ 14327 متعافيًا.

وأضاف أنه تم تسجيل 1547 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 89 حالة جديدة.

وقال “مجاهد” إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وتابع أن المحافظات التي سجلت أعلى معدل إصابات بفيروس كورونا هي “القاهرة، الجيزة والقليوبية”، بينما سجلت محافظات “البحر الأحمر، مطروح وجنوب سيناء” أقل معدلات إصابات بالفيروس، مناشدًا المواطنين الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية واتباع إجراءات التباعد الاجتماعي، خاصة في المحافظات ذات معدلات الإصابة العالية.

وذكر “مجاهد” أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم السبت، هو 53758 حالة من ضمنهم 14327 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و 2106 حالة وفاة.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس “كورونا المستجد”، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما قاما الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية، منها الخط الساخن “105”، و”15335″ ورقم الواتساب “01553105105”، بالإضافة إلى تطبيق “صحة مصر” المتاح على الهواتف ويمكن تحميله من خلال الرابطين التاليين: 

نسخة اندرويد

https://bit.ly/2MHG97L

نسخة ايفون

https://apple.co/3gURgYJ

رصد اعلامي

التأثير الاقتصادي لأزمة “كورونا” محليا ودوليا

نرصد في هذا التقرير الاسبوعي تأثيرات أزمة كورونا اقتصاديا على المستويين المحلي والدولي  

اولا – مصر

وزير المالية: 2.2 تريليون جنيه موازنة مصر في العام المالي الجديد

نشرت صحيفة (الشروق) بتصريحات محمد معيط وزير المالية، أن موازنة العام المالي الجديد ٢٠٢٠/ ٢٠٢١، التي أقرها مجلس النواب، تبلغ ٢,٢ تريليون جنيه منها ١,٧ تريليون جنيه للمصروفات بزيادة ١٣٨,٦ مليار جنيه عن موازنة ٢٠١٩/ ٢٠٢٠، لافتًا الى انه تم استيفاء الاستحقاقات الدستورية للإنفاق على الصحة والتعليم والبحث العلمي حيث بلغ إجمالي الاعتمادات المالية المقررة لهذه القطاعات بما فيها الجهات الموازنية والهيئات الاقتصادية وبعض شركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام ٦٨٢,٥ مليار جنيه مقارنة بـ٥٤٥ مليار جنيه بموازنة العام المالي الحالي.

صناعة السيارات الكهربائية في مصر تنطلق من بوابة شركة النصر

نقل موقع (حابي) أنباء توقيع مذكرة تفاهم بين شركة النصر لصناعة السيارات التابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية – إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام، وشركة “دونج فينج” الصينية الرائدة في مجال صناعة السيارات، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس، تأتي الاتفاقية بهدف إنتاج السيارات الكهربائية في شركة النصر للسيارات، بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو 25 ألف سيارة سنويا.

وزير الكهرباء: 1.3 مليار جنيه لرفع كفاءة التغذية الكهربائية في 143 قرية

نقلت صحيفة (البورصة) تصريحات دكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة حول انتهاء وزارة الكهرباء من إعداد دراسة لرفع كفاءة التغذية الكهربائية في 143 قرية بنطاق 11 محافظة وتنفذ على 3 مراحل. وتأتي التكلفة الإجمالية للتنفيذ ب 1.3 مليار جنيه وتتضمن 3 مراحل رفع كفاءة التغذية الكهربائية من مصدر واحد بتكلفة 676.5 مليون جنيه، والتغذية من مصدرين مختلفين بتكلفة 368 مليون جنيه، وتركيب وحدات حلقية للتنقل بين المصدرين أوتوماتيكياً عن طريق التحكم الآلي بتكلفة 251.6 مليون جنيه.

صندوق النقد يصوّت على صرف 5.2 مليار دولار لمصر الجمعة المقبل

نشرت صحيفة (المال) انباء إدراج المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، مصر على قائمة اجتماعاته المقررة، في يوم الجمعة المقبل 26 يونيو؛ للنظر في توفير دعم مالي بقيمة 5.2 مليار دولار للحكومة بموجب ترتيب الاستعداد الائتماني.

 وقال بيان صحفي سابق صادر عن صندوق النقد، إن بعثة من الصندوق بقيادة أوما راماكريشنان عقدت اجتماعات افتراضية في الفترة من 19 مايو إلى 5 يونيو الحالي مع السلطات المصرية لمناقشة توفير الدعم المالي لصالح خطط الحكومة لضمان استقرار الاقتصاد الكلي والانتعاش الاقتصادي القوي. وأضاف بيان صندوق النقد أنه في نهاية تلك المناقشات الافتراضية، أعلنت أوما راماكريشنان التوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء بشأن السياسات الاقتصادية التي يمكن دعمها بترتيب الاستعداد الائتماني ” Stand-By Arrangement ” الذي تبلغ مدته 12 شهرًا.

ثانيا -الاقتصاد الدولي

الاقتصاد الأمريكي تحت الضغط

نقل موقع (STL Today) أنباء حول تزايد تشاؤم المسؤولون في الاحتياطي الفيدرالي بشأن سرعة الانتعاش الاقتصادي من جائحة كوفيد-19 وحذروا من أن معدل البطالة قد يرتفع مرة أخرى إذا لم تتم السيطرة على المرض. وأوضح البنك المركزي بالفعل أنه يتوقع أن يستغرق الشفاء الاقتصادي الكامل من تأثير الفيروس التاجي سنوات لأنه أبقى سعر الفائدة بالقرب من الصفر في اجتماع السياسة الأخير.

وبخصوص سوق العمل، نقلت (Yahoo Finance) أنباء حول انخفاض عدد الأمريكيين الذين قدموا طلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي، لكن وتيرة التراجع توقفت وسط موجة ثانية من حالات التسريح من العمل حيث تواجه الشركات طلبًا ضعيفًا ومشاكل سلاسل توريد، مما يدعم الآراء الحالية بأن الاقتصاد يواجه انتعاشًا طويلًا وصعبًا من الركود. وأضافت أنه أظهر تقرير منفصل من فيلادلفيا الفيدرالي أن ظروف سوق العمل ظلت منخفضة في يونيو في المصانع في منطقة وسط المحيط الأطلسي حتى مع انتعاش نشاط التصنيع في المنطقة التي تغطي شرق بنسلفانيا وجنوب نيو جيرسي وديلاوير بشكل حاد.

وبخصوص مؤشر التصنيع الفيدرالي، نقلت (Bloomberg) أنباء حول ارتفاع مؤشر التصنيع في ولاية نيويورك في يونيو بأكبر عدد قياسي منذ عام 2001، مما زاد من علامات الاستقرار في الاقتصاد مع إعادة فتح الولايات من عمليات إغلاق فيروسات التاجية.

صندوق النقد الدولي يتوقع الأسوء

نقلت (CNBC) أنباء حول توقعات صندوق النقد الدولي في أبريل بأن ينكمش الاقتصاد العالمي بنسبة 3٪ في عام 2020. وأضافت أنه أشار الصندوق إلى أن صناعة الخدمات تأثرت بشدة أكثر من الصناعات التحويلية – وهو ما يمثل تغييراً عن الأزمات السابقة، حيث كان الافتقار إلى الاستثمار أكثر تضرراً من نشاط التصنيع.

تنمية مُستدامة بعد كورونا

نقلت (CNBC) أنباء حول وضع وكالة الطاقة الدولية خطة تعافي خضراء بقيمة 3 تريليون دولار تقدم للحكومات حول العالم خريطة طريق “لمرة واحدة في العمر” لإعادة بناء اقتصاداتها بشكل مستدام في أعقاب جائحة فيروس كورونا. وأضافت أنه تم تصميم تقرير الانتعاش المستدام لتزويد قادة العالم بتدابير فعالة من حيث التكلفة يمكن تنفيذها من عام 2021 حتى عام 2023. كما أضافت أنه يحدد ثلاثة أهداف رئيسية وهم تحفيز النمو الاقتصادي، خلق فرص العمل، وبناء أنظمة طاقة أكثر مرونة ونظافة.

المملكة المُتحدة تُعاني

نقلت وكالة (Reuters) أنباء حول تقلص الاقتصاد البريطاني بحوالي الربع خلال شهري مارس وأبريل، حيث تم إغلاق قطاعات كاملة بسبب إغلاق فيروسات التاجية. وأضافت أنه هذا هو أشد انخفاض قبل التعافي. ولكن أضافت أن التعافي سيكون بطيء. كما أضافت أنه في حالة الركود السابقة التي تضاءلت، تقلص الاقتصاد بنسبة 20.4٪ في أبريل من مارس.

وبخصوص الدين البريطاني، نقلت (BBC) أنباء حول بلوغ ديون المملكة المتحدة الآن أكثر من حجم اقتصادها بعد أن اقترضت الحكومة مبلغًا قياسيًا في مايو. وأضافت أنه كان الرقم 55.2 مليار جنيه استرليني أعلى تسع مرات مما كان عليه في مايو من العام الماضي وهو الأعلى منذ أن بدأت السجلات في عام 1993. كما أضافت أنه أدت فورة الاقتراض إلى ارتفاع إجمالي الدين الحكومي إلى 1.95 تريليون جنيه إسترليني، متجاوزًا حجم الاقتصاد لأول مرة منذ أكثر من 50 عامًا.

نشاط الشركات المحلية:

“كريم مصر” تطلق خدمة جديدة لمواجهة كورونا بزيادة 10%

وفقًا لصحيفة (المال), أعلنت شركة “كريم مصر” -المتخصصة في مجال النقل التشاركي الذكي – عن إطلاق خدمة جديدة تحت اسم”جو أمان -GO Aman “بمزيد من الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا، بما يحقق مزيدا من الوقاية فى ظل استمرار انتشار الوباء. وكانت الشركة منذ ايام عن الخدمة الجديدة بزيادة 10% عن رحلات خدمة جو العادية علي منصة الشركة الإلكترونية.

15% نمواً فى إيرادات المصرية للاتصالات لتصل 7 مليارات جنيه الربع الأول 2020

كشفت صحيفة (البورصة) أن الشركة المصرية للاتصالات أعلنت عن نتائج أعمالها عن الفترة المالية المنتهية في 31 مارس 2020، وذلك طبقاً للقوائم المالية المجمعة المعدة، وفقاً لمعايير المحاسبة المصرية. وبلغ إجمالي الإيرادات المجمعة 7 مليارات جنيه بنسبة نمو قدرها 15%، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. يأتي ذلك النمو نتيجة ارتفاع إيرادات وحدات أعمال التجزئة بنسبة 24% والمدعومة بالزيادة في خدمات البيانات والتي ارتفعت بنسبة 31%، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

“فوري” تتيح لعملائها أكثر من ٥٠٠ خدمة عبر استخدام الكروت البنكية.. وتحقق ارتفاعًا في أرباحها الفصلية بنحو 82%

وفقًا لجريدة (البورصة)، قامت شركة “فوري” بتفعيل خدمة الدفع عن طريق الكروت البنكية تسهيلاً على العملاء للحصول على خدماتهم من خلال شبكة تجار فوري على مستوى الجمهورية.

وتأتى الخطوة الجديدة التي أطلقتها فوري في إطار سياسات  الدول للتحول إلى مجتمع أقل استخدامًا للنقد، وتشجيع منظومة التحول الرقمي، واستخدام الكروت البنكية للدفع كحل بديل عن استخدام الكاش.

بنك “إتش إس بي سي” يطلق تطبيق عبر الهاتف المحمول للشركات

أفاد موقع (مصراوي) أن بنك “إتش إس بي سي -مصر” أطلق تطبيق عبر الهاتف المحمول، مما يتيح للعملاء من الشركات إمكانية الوصول إلى حساباتهم على منصة بحرية من أي مكان. وأوضح البنك أنه أصبح بإمكان الشركات الآن للمرة الأولى في السوق المصرية إدارة تدفقاتها النقدية وتمويلاتها التجارية، والحصول على تقارير المعاملات بشكل فوري ومباشر، وذلك عن طريق أجهزة هواتفهم المحمولة.

نشاط الشركات الخليجية:

“كيبيك” أنجزت 95.5% من “مصفاة الزور” حتى نهاية مارس

ذكرت جريدة (الجريدة) أن الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة “كيبيك” شهدت خلال العام الماضي العديد من الانجازات، وواجهت الكثير من التحديات،  وعلى الرغم من ظهور تأثير فيروس كورونا في الربع الاخير من السنة المالية السابقة على بعض اعمال ومشاريع الشركة إلا أن نسبة الانجاز الكلي بلغت حتى نهاية مارس الماضي 95.5‎% في مشروع مصفاة الزور، وكذلك نسبة 96.3‎% في مشروع المرافق الدائمة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، إضافة الى الانتهاء من التصاميم الهندسية الاولية لمشروع مجمع البتروكيماويات.

الخطوط السعودية: جميع الرحلات الجوية الدولية مازالت معلقة

كشفت صحيفة (الاقتصادية) أن “الخطوط السعودية” أكدت أن جميع الرحلات الجوية الدولية مازالت معلقة حتى إشعار آخر، باستثناء رحلات عودة المقيمين المغادرين من المملكة العربية السعودية والقادمين على منصة عودة.  وأوضحت الخطوط السعودية، أنها لم تستأنف الرحلات الدولية وفي حال تم استئناف الرحلات سيتم الإعلان عبر جميع قنواتها. وكانت الخطوط السعودية استأنفت رحلاتها الداخلية يوم الأحد 31 مايو الماضي.

نشاط الشركات الدولية:

بريطانيا تفتح تحقيقاً في صفقة اندماج “فيسبوك” و”جيفي”.. ومنصة التواصل الاجتماعي ترفض مشاركة عائدات الإعلانات مع المؤسسات الإسترالية

ذكرت شبكة (CNBC) أنه يتم التحقيق في شراء “فيسبوك” لمنصة الصور المتحركة “جيفي” ، التي تقدر قيمتها بـ 400 مليون دولار، من قبل هيئة مراقبة المنافسة في المملكة المتحدة. وأعلنت هيئة المنافسة والأسواق (CMA) يوم الجمعة أنها بدأت تحقيقًا في الصفقة وسط مخاوف من أنها قد تضر المنافسة في المملكة المتحدة.

في حين، كشفت صحيفة (The guardian) أن “فيسبوك” رفضت مشاركة عائدات الإعلانات مع المؤسسات الإخبارية الإسترالية قائلة إنه لن تكون هناك تأثيرات “كبيرة” على أعمالها إذا توقفت عن مشاركة الأخبار.

وأصدرت شركة وسائل الإعلام الاجتماعية بيانًا للرد على لجنة المنافسة والمستهلكين الأسترالية تؤكد فيها إنها لن تشارك عائدات الإعلانات مع المؤسسات الإخبارية المحلية.

“زوم” تسمح للصين بمراقبة المستخدمين الفرديين

وفقًا لموقع (The verge), تعمل “زوم” على ميزات جديدة ستسمح لها بحظر المستخدمين بناءً على موقعهم الجغرافي ويأتي ذلك بعد اعترافها حديثًا بتعليق ثلاث حسابات لمستخدمين يقع مقرهم في هونج كونج والولايات المتحدة بناءً على طلب من الحكومة الصينية.

وتم انتقاد الشركة على نطاق واسع لتعليق الحسابات، التي كانت تستضيف اجتماعات لإحياء ذكرى مذبحة ساحة تيانانمن، وقالت الشركة إنها أعادت الحسابات وتطور أدوات للسماح بالحظر المستهدف. وسيؤدي الإعلان إلى تفاقم المخاوف من أن (Zoom) راضية بمنع المستخدمين وتعليقهم من أجل الامتثال لرغبات الحكومة الصينية.

“تويتر” تغلق حسابات صينية نشرت معلومات كاذبة عن كورونا

كشفت شبكة (CNN Business) أن “تويتر” أغلق أكثر من 170 ألف حساب مرتبط بالحكومة الصينية لأنهم نشروا معلومات مغلوطة حول احتجاجات هونج كونج وفيروس كورونا. وقالت الشركة إن الحسابات “تنشر روايات جيوسياسية مواتية للحزب الشيوعي الصيني” وتمت إزالتها لانتهاكها سياسات التلاعب بالمعلومات في منصتها.

وتعتبر هذه الخطوة أحدث تطور في محاولات شركات التكنولجيا لإحباط  محاولات الحكومات باستخدام منصات وسائل التواصل الاجتماعي لدفع الروايات لصالحها.

اليابان تستهدف تطوير تطبيقات لتتبع انتشار فيروس كورونا

نقلت شبكة (CNA) أن وزارة الصحة اليابانية تهدف إلى إطلاق تطبيقات للهواتف الذكية تعتمد على تقنية من شركتي “آبل” و”ألفابت” للمساعدة في الحد من انتشار فيروس كورونا عن طريق تتبع الاتصال الوثيق بين المصابين.

وإذا تم التأكد من إصابة أحد المستخدمين بالعدوى، فسيتم إبلاغ الأشخاص الذين قضوا أكثر من 15 دقيقة داخل دائرة نصف قطرها متر واحد (3.3 قدمًا) بجانب هذا الشخص خلال الأيام الـ 14 السابقة، من أجل طلب استشارة طبية.

“تشاينا موبايل” و”هواوي” يمدان قمة جبل إيفرست بشبكات الجيل الخامس للاتصالات

نقلًا عن شبكة (CNBC)، نجحت “هواوي” و”تشاينا موبايل” في الارتقاء باتصالات الجيل الخامس إلى ارتفاع جديد من خلال وضع شبكة على قمة جبل إيفرست إثر الانتهاء من بناء أعلى محطة أساسية للجيل الخامس في العالم والتي تقع على ارتفاع 6500 متر.

ومكّنت “هواوي” شركة “تشاينا موبايل” من تشغيل شبكتها المزدوجة “جيجابت” على جبل إيفرست بفضل إطلاق شبكة الألياف البصرية “جيجابت” على ارتفاع 6500 متر. كما توفر حلولاً شاملة من أجل إنشاء شبكة جيجابت المزدوجة، حيث تم بناء المحطات الأساسية في المخيم الأساسي على جبل إيفرست على ارتفاع 5300 متر والمخيم الانتقالي الذي يقع على ارتفاع 5800 متر والمخيم الأمامي على ارتفاع 6500 متر.

رصد اعلامي

إجراءات التعايش مع فيروس كورونا إقليمياً ودولياً اليوم السبت

نرصد في هذا التقرير إجراءات التعايش مع فيروس كورونا المستجد، وتسارع الخطوات في دول العالم المختلفة لتخفيف القيود وإعادة فتح الاقتصاد مرة أخرى لحين التوصل إلى لقاح خصوصًا مع إعلان منظمة الصحة العالمية أن الأمر يمكن أن يستغرق فترة تصل إلى العام ونصف العام وهو الأمر الذي لن تستطيع أية دولة مهما بلغ قوة اقتصادها أن تتحمله، كما أنه من المستحيل إلزام المواطنين بالحجر الصحي لنفس الفترة لأمور اقتصادية واجتماعية ونفسية، وبناء عليه فقد رأت الدول في أغلبها أن التعايش مع كورونا وإعادة الفتح التدريجي مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية هو الحل الأمثل

إقليميًا

تركيا:

  • فرض ارتداء الكمامة في الشوارع والأماكن العامة في 47 ولاية تركية على رأسها كل من أنقرة واسطنبول وبورصة وإزمير بشكل إلزامي، وسيتعرض كل من يخالف هذا القانون الى غرامة قدرها 3150 ليرة . 
  •  اعتباراً من بداية يونيو الجاري بدأت الخطوط الجوية التركية، إحدى أكبر وأهم شركات الطيران في العالم، استئناف رحلاتها الجوية تدريجياً، بعد أن وضعت استراتيجية شاملة لتأمين رحلات آمنة تتمتع بالمعايير الصحية والوقائية كافةً التي تفوقت فيها على نظيراتها في العالم.
  • تتنوع إجراءات الشركة التركية بين ما يُطبَّق قبل السفر، وداخل المطارات، وتلك المتعلقة بالدخول إلى الطائرات والنزول منها وتسلُّم الحقائب وإجراء فحوص طبية، إضافة إلى تعقيم متواصل في المطارات والطائرات لضمان خفض احتمالية الإصابة بفيروس كورونا إلى أدنى مستوى، بل إلى الصفر.

وفي ما يلي الإجراءات الكاملة بشكل تفصيلي:

الاستعداد للرحلة

  • من أجل تقليل الاحتكاك إلى أدنى مستوى ممكن، نصحت الخطوط الجوية التركية مسافريها باتخاذ إجراءات تأكيد الرحلة من خلال الموقع الإلكتروني أو تطبيق الهاتف المحمول، رغم استمرار خدماتها المكتبية الكاملة داخل المطارات.
  • ارتداء كمامات الوجه منذ لحظة التحرك من المنزل نحو المطار، وهو ما تفرضه إجبارياً منذ لحظة الدخول ولاحقاً على متن الطائرة، يتبعه تغيير الكمامة مرة كل 4 ساعات كحدّ أقصى.
  • كما تطلب إجراءات تعقيم الأيدي، ووضعت آلية دقيقة للتخلص من الكمامات المستهلَكة ضمن شروط التخلص من “المخلفات الطبية”.
  • وبعد أن كانت الخطوط التركية تسمح للمسافرين بحمل حقيبة تزن 10 كيلوغرامات داخل الطائرة، باتت الآن تسمح فقط بحقيبة صغيرة لا يتعدى وزنها 4 كيلوغرامات وتحتوي على مستلزمات أطفال أساسية، ومستلزمات شخصية تحتوي على أحد العناصر التالية (الحاسوب المحمول، الكاميرات، حقائب اليد)، على أن يُستوعب باقي الأمتعة في صندوق الطائرة.
  • رمز سفر إجباري
  • بموجب تعليمات وإجراءات وزارة الصحة، يجب على كل مواطن ينوي السفر من تركيا داخلياً أو إلى أي دولة، الحصول على رمز خاص للسفر، يُعتبر بمثابة منح إذن أو رفض للشخص للسفر على متن الطائرات، وهو إجراء مطبَّق في الخطوط الجوية التركية.
  • الحفاظ على المسافة الاجتماعية التي حُددت بـ1.5 متر وجرى رسم خطوط لتحديدها بين المسافرين بشكل دقيق، كما وضعت عبوات التعقيم في كل زوايا المطارات، إلى جانب فحص درجة حرارة المسافرين.
  • وضع حواجز زجاجية بين موظفي الخدمات والمسافرين، كما يلتزم جميع موظفي الشركة بوسائل الوقاية الصحية كافة، ووُضعَت آلية لإتمام إجراءات الرحلة وفحص البيانات وتسليم الحقائب دون حصول احتكاك بين المسافر والموظف.
  • وضعت الشركة آلية جديدة لإدخال الركاب إلى الطائرة بناءً على أرقام مقاعدهم من الخلف إلى الأمام وبطريقة تضمن عدم حصول أي ازدحام والحفاظ على المسافة الاجتماعية، إلى جانب وضع آلية لفحص التذاكر وهُوية الراكب دون أي احتكاك.
  •  وسيدخل الركاب من خلال الممرات المعتادة بشكل فردي، وفي حال وجود انتقال بالباصات إلى الطائرة فإنه سيوفَّر عدد أكبر من الباصات لنقل الركاب وضمان عدم حصول أي ازدحام.
  • عقب كل رحلة تُجري الشركة عملية تعقيم واسعة لطائراتها باستخدام أحدث التقنيات التكنولوجية المتاحة وضمن معايير مشددة تشمل التفاصيل كافةً في الطائرة من المقاعد والطاولات إلى الأحزمة ومقابض النوافذ والأدراج وجميع أزرار التحكم والشاشات، إضافة إلى المراحيض ومنافذ الهواء.
  • وإلى جانب تعقيم وتغيير فلاتر الهواء عقب كل رحلة، اعتمدت الشركة نظاماً متقدماً لتعقيم وتغيير الهواء داخل الطائرة باستخدام أجهزة حديثة تؤدّي المهمة خلال دقائق قليلة، كما أن الطواقم التي تعمل على متن الطائرات مُنحت تدريبات خاصة لتكون مختصة بتطبيق إجراءات التعقيم والتباعد وشروط السلامة الصحية.
  • ويُشترط على جميع الركاب ارتداء كمامات طبية تغطي الفم والأنف طول فترة الرحلة، وتهدي الشركة جميع الركاب حقيبة صغيرة تحتوي على كمامة ومناديل معقمة ووسائل تعقيم.
  • وستمتنع الشركة عن توزيع وسائد على الركاب، وستمنح أغطية فقط في الرحلات التي تتجاوز 4 ساعات، كما ستمتنع عن توزيع المجلات والنشرات المطبوعة، لكنها ستبثها عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقها على الهواتف المحمولة لتقليل الاحتكاك.
  • وفي حين ستمتنع الشركة عن تقديم أي وجبات غذائية على متن الرحلات التي تقلّ مدتها عن ساعتين، ستُعِدّ وجبات ضمن شروط صحية مشددة للرحلات الطويلة وبمعدات ذات استخدام لمرة واحدة، كما ستقدم لمن يريد سماعات ذات استخدام واحد، وستضع تعليمات السلامة على أجهزة الحاسوب في الطائرة بـ12 لغة لتعزيز ثقافة المسافرين حول الموضوع.

 ينزل الركاب بشكل تسلسلي من باب واحد بناء على أماكن جلوسهم، ويُنادَى عليهم بشكل منظَّم مع الحفاظ على التباعد والمسافة الاجتماعية، وعلى دفعات صغيرة.

  • لى جانب ذلك نُظّمَت إجراءات جديدة لآليات الحصول على الأمتعة والحقائب عقب النزول من الطائرة، بحيث تُعقَّم الأمتعة كافة بالأشعة فوق البنفسجية إلى جانب تعقيم خطوط النقل وضمان حصول كل راكب على أمتعته دون أي احتكاك.

السعودية:

  •  بدأت المملكة العربية السعودية، استخدام دواء “ديكساميثازون” لعلاج مصابي فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في مستشفيات البلاد، بعدما أكد علماء بريطانيون نجاعته ضد العدوى.
  • وبحسب صحيفة “عكاظ” السعودية، فإن وزارة الصحة السعودية قد شرعت في إعطاء الدواء للمرضى الذين يرقدون في المستشفيات وأقسام العناية.
  • عقدت وزارة الرياضة ممثلة بالإدارة العامة للشؤون الطبية الرياضية وإدارة الآداء الرياضي، ندوةً عن بُعد بعنوان نعود للرياضة بحذر، بمشاركة الاتحاد السعودي للطب الرياضي والاتحاد السعودي لكرة القدم، وبحضور ممثلي الاتحادات الرياضية والأندية، وذلك بالتعاون مع المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها.
  • مع قرب عودة الحياة الطبيعية في السعودية شددت وزارة الصحة، على ضرورة اتباع التعليمات والإجراءات الاحترازية من لبس الكمامات وغسل اليدين وتغطية الفم والأنف جيداً، وعدم ملامستهما والحرص على التباعد الجسدي.وفق العربية.
  • ووجه المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي، رسالة للسعوديين والمقيمين، مع اقتراب موعد عودة الحياة لطبيعتها، قائلا إن عودة الحياة لطبيعتها تحمل معها تقييماً وتقديراً لأي مخاطر واحتياطات واحترازات لازمة، وهناك أنماط وأمور مهمة وجديدة لا بد من مراعاتها في الأسواق والمطاعم والأماكن العامة ومقرات العمل وعند السفر.
  • أعادت وزارة الداخلية السعودية التذكير بعقوبة تعمد مخالفة الإجراءات الاحترازية والتدابير (البروتوكولات) الوقائية المعلنة بتاريخ 6 شوال 1441هـ بـ (1000) ريال، ويشمل ذلك عدم استخدام الكمامات الطبية أو القماشية أو ما يغطي الأنف والفم، أو عدم الالتزام بمسافات التباعد الجسدي، ورفض قياس درجة الحرارة عند دخول القطاعين العام أو الخاص؛ وعدم الالتزام بالإجراءات المعتمدة عند ارتفاع درجة الحرارة عن 38 درجة مئوية، وذلك في الحالات المنصوص عليها في تلك الإجراءات والتدابير (بروتوكولات)، وتضاعف العقوبة في حال التكرار.
  • وحددت عقوبة عدم التزام منشآت القطاع الخاص بالإجراءات الاحترازية والتدابير (البروتوكولات) الوقائية المعلنة بتاريخ 6 شوال 1441هـ بمبلغ (10.000)ريال ، ويشمل ذلك إدخال غير الملتزمين بالكمامة الطبية أو القماشية أو ما يغطي الأنف والفم؛ وتأمين المطهرات والمعقمات في الأماكن المخصصة لها.
  • إضافة إلى قياس درجة الحرارة للموظفين والعملاء عند مداخل المولات والمراكز التجارية؛ وتطهير العربات وسلال التسوق بعد كل استخدام؛ وتطهير المرافق والأسطح وإغلاق أماكن ألعاب الأطفال وأماكن قياس الملابس ونحوها؛ وذلك وفق الحالات المنصوص عليها في تلك الإجراءات والتدابير ( البروتوكولات) الوقائية، وتضاعف العقوبة في حال التكرار على النحو الموضح في جدول مخالفات الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.
  • وذكرت الوزارة بتعديل الحد الأقصى المسموح به في التجمعات العائلية وغير العائلية داخل المنازل أو الاستراحات أو المزارع أو في المناسبات الاجتماعية كالعزاء والحفلات ونحوها ليصبح خمسين شخصاً.
  • تواجه السعودية خيارا صعبا بين احتمال تقليص أو إلغاء الحج للمرة الأولى في التاريخ الحديث، في قرار ينطوي على مخاطر سياسية مع مواجهة المملكة لتفشي فيروس كورونا المستجد.
  • وتضغط العديد من الدول الإسلامية على الرياض من أجل إصدار قرارها حول المضي قدما في موسم الحج المقرر في أواخر يوليو المقبل.
  • ومن غير المرجح أن يتم تنظيم موسم الحج بكامل قدرته الاستيعابية، خاصة بعد دعوة المملكة المسلمين في أواخر مارس الماضي إلى التريث في إبرام عقود متعلقة بالحج والعمرة بسبب تفشي الفيروس.
  • وضع الاتحاد السعودي لكرة القدم عددا من الإجراءات المشددة مع اللجنة الطبية المشرفة على عودة النشاط الرياضي في الملاعب السعودية. 
  • تتضمن هذه الإجراءات تعقيم جميع الملاعب التي ستقام عليها المباريات في جميع مناطق المملكة بوقتٍ كافٍ قبل بداية أي مباراة. على أن تستوفى جميع الشروط التي تتوافق مع البرتوكول الصحي.
  • كما سيتم الفحص والكشف على جميع اللاعبين، قرابة 480 لاعباً من جميع أندية المحترفين، تشمل قائمة الـ30 لاعباً في كل فريق، من خلال أخذ مسحات طبية لكل منهم، والتأكد من عدم وجود أي أعراض تتعلق بمرض كورونا، وقد تم الاتفاق مع أحد المعامل لإظهار نتائج نتيجة الفحص خلال فترة قصيرة.
  • كما تم التنسيق بين وزارة الرياضة ووزارة الصحة للتعاقد مع شركات متخصصة، والاطلاع أولاً بأول على جميع الاستعدادات والإمكانيات لتحقيق الأهداف المتعلقة بملف بروتوكول استئناف مباريات الدوري.
  • عدد الأشخاص المصرح لهم بدخول كل مباراة، لاعبين وأجهزة فنية وإدارية وحكام ومسؤولين، لن يتجاوز 300 شخص، على أن يتم تطبيق الاحترازات المشددة، والالتزام بكامل الإجراءات الإرشادية الخاصة في المباريات، وأن يتم تقييم الوضع بشكل مستمر.
  • أعلنت الخطوط الجوية السعودية إن تشغيل الرحلات الدولية سيتم بشكل تدريجي، مشيرةً إلى أنه سيتم الإعلان عن ذلك عبر الموقع الرسمي لها على وسائل التواصل الاجتماعي.

الإمارات: 

  •  قال سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد الإماراتي إن الإجراءات التي تتخذها الدول العربية هي التي ستحدد سرعة تعافي القطاع السياحي، مؤكدا أهمية العمل بصورة مشتركة بين المؤسسات السياحية العربية لاستعادة ثقة الزوار من خلال اتباع إجراءات صحة وسلامة معتمدة عالميا لضمان بيئة آمنة في القطاع.  
  • أعلنت الإمارات العربية المتحدة، السماح للمواطنين والمقيمين بالسفر إلى وجهات محددة وفق اشتراطات وإجراءات سيتم الإعلان عنها لاحقا، اعتبارا من 23 يونيو الجاري.
  • وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث إنه سيتم اعتبارا من يوم 23 يونيو الجاري السماح للمواطنين والمقيمين بدولة الإمارات العربية المتحدة بالسفر إلى وجهات محددة وفق اشتراطات وإجراءات سيتم الإعلان عنها لاحقا، وذلك في ضوء الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي تتخذها دولة الإمارات في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).
  • قررت حكومة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة استئناف العمل في عدد من الأنشطة في الإمارة، ورفع القيود عن كبار السن والأطفال، بعد فرضها لأسابيع على خلفية جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
  • وقررت اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي رفع القيود عن كبار السن فوق الـ 60 عاما والأطفال دون الـ 12، واستئناف العمل لمجموعة جديدة من الأنشطة في دبي اعتباراً من الخميس 18 يونيو، مع الالتزام بجميع الإجراءات الوقائية من ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي.
  • وأشارت إلى أن مجموعة جديدة من الأنشطة شملها قرار عودة العمل، منها ”المكتبات العامة والمتاحف الخاصة وصالات الفنون، الخدمات المنزلية لرعاية كبار السن وأصحاب الهمم، التجميل المنزلي“. كما سُمح بعودة أنشطة ”التخييم، أحواض السباحة، مراكز اللياقة، الرياضات والحدائق المائية، مناطق الرياضة وألعاب الأطفال في الحدائق والشواطئ العامة، واستئناف عمل مختلف قاعات العرض السينمائي“.

دولياً

فرنسا:

  • أعلنت فرنسا رفع القيود المفروضة على حدودها أمام المسافرين القادمين من دول الاتحاد الأوروبي في 15 يونيو. والمسافرين من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وأيضا من أندورا وأيسلندا وليختنشتاين وموناكو والنرويج وسان مارينو وسويسرا والفاتيكان سيتمكنون من دخول الأراضي الفرنسية دون قيود. أما قيود فرض الحجر الصحي لمدة أسبوعين لدى الوصول ستستمر على الحدود مع إسبانيا والمملكة المتحدة وفقا لمبدأ المعاملة بالمثل. كما أعلنت فرنسا أنها “ستفتح تدريجيا حدودها الخارجية” أمام الوافدين من الدول الواقعة خارج فضاء شينجن اعتبارا من الأول من يوليو المقبل.
  • فتحت فرنسا، حدودها مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ووضعت إجراءات استثنائية للقادمين من إسبانيا وبريطانيا. وقررت السلطات الحفاظ على بعض القيود بالنسبة لمواطني إسبانيا وبريطانيا، وذلك بإخضاعهم للعزل الصحي لمدة أسبوعين بعد دخولهم الأراضي الفرنسية. كذلك أعلنت السلطات الفرنسية، باريس “منطقة خضراء” آمنة من خطر وباء كورونا، والسماح بفتح جميع المطاعم والمقاهي هناك. ومن المقرر أن تستأنف رياض الأطفال والمدارس الابتدائية والثانوية عملها بداية من 22 يونيو.

أسبانيا:

  • أعلن وزير الصحة الإسباني، إن منطقة غاليثيا شمال البلاد، أول منطقة أنهت إجراءات العزل العام وذلك في 15 يونيو. وسترفع الحكومة بعض القيود في مناطق أخرى تتبع خطة من أربع مراحل لإنهاء إجراءات العزل العام تدريجيا مع انحسار موجة تفشي “كوفيد 19″، بينما لا تزال قيود أشد صرامة مفروضة على المدن الإسبانية الكبرى مثل مدريد وبرشلونة.
  • أعادت إسبانيا فتح حدودها أمام مجموعة مختارة من السائحين الألمان في 15 يونيو في مشروع تجريبي سيجلب عشرة آلاف من المصطافين إلى جزر البليار لمعرفة كيف يمكن السماح بالسياحة الجماعية في وقت تفشي فيروس كورونا. وتقتصر الفنادق على نسبة إشغال تصل إلى 50% وستزود بكاميرات بالأشعة تحت الحمراء عند مداخلها لقياس درجات حرارة أجسام النزلاء. 
  • أعلنت وزيرة الخارجية الإسبانية إن بلادها تدرس فرض الحجر الصحي على البريطانيين القادمين إليها عندما تعيد فتح حدودها الأسبوع المقبل، وذلك ردا على سياسة مماثلة تنتهجها الحكومة البريطانية.
  • سيقود ملك أسبانيا مراسم يحضرها كبار المسؤولين بالاتحاد الأوروبي في 16 يوليو لتكريم 27 ألف شخص راحوا ضحية وباء فيروس كورونا والعاملين في القطاع الصحي.

بريطانيا:

  • تبحث الحكومة البريطانية خيارات بشأن مسألة إخضاع زوار البلاد لحجر صحي لمدة أسبوعين وقد تدخل تغييرات على القواعد المنظمة لذلك. كما ستراجع الحكومة بصفة عاجلة قاعدة التباعد الاجتماعي التي تقتضي ترك مسافة مترين بين شخص وآخر في إطار السعي لمساعدة اقتصاد البلاد على التعافي من انهيار بلغت نسبته 25% منذ بدء أزمة كورونا.
  • قررت السلطات الصحية البريطانية خفض مستوى الخطر الوبائي في المملكة المتحدة نظرا لظهور مؤشرات إيجابية في الوضع بشأن جائحة فيروس كورونا المستجد. وذكرت الحكومة البريطانية في بيان منشور على موقعها، أن المركز المشترك للأمن البيولوجي أصدر توصيات بخفض مستوى الخطر الوبائي من الدرجة الرابعة (التي تقضي بأن الجائحة في طور الدوران العام ويتفشى الفيروس بوتائر تصاعدية مع درجة انتقال مرتفعة) حتى الدرجة الثالثة (التي تقضي بأن الجائحة في طور الدوران العام فقط). وأوضح البيان أن الفيروس لا يزال في طور الدوران العام، ومن المتوقع تفشيه في مناطق محددة في المستقبل.

الولايات المتحدة:

  • كشف كبير خبراء مكافحة الأمراض المعدية في الولايات المتحدة انتوني فوتشي، أن تجدد ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد في البلاد هو إشارة سلبية تدل أن الوضع قد يخرج عن السيطرة مجددا. كما حذر المسؤولون من أن الولايات قد تحتاج لإعادة فرض قيود صارمة في حال حدوث طفرة في حالات الإصابة بالمرض
  • نشرت وزارة الصحة بولاية واشنطن الأمريكية تقريرا يكشف عن زيادة نشاط الفيروس التاجي فيها، وقال حاكم الولاية:”ما زلنا في خضم وباء يصيب ويقتل سكان واشنطن.هذه المعركة لم تنته بعد”.
  • قال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لن تغلق المتاجر والمؤسسات مرة أخرى، في الوقت الذي سجلت فيه عدة ولايات ارتفاعا في أعداد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا.
  • أعلن كبير خبراء الأوبئة الأمريكي ومستشار البيت الأبيض، أنتوني فاوتشي، أن السيطرة على جائحة كوفيد-19 في بلاده لا تتطلب مزيدا من تدابير الحجر الواسعة النطاق. وقال فاوتشي “لا أعتقد أننا سنتحدث عن الرجوع إلى الإغلاق. أعتقد أننا سنتحدث عن محاولة التحكم بشكل أفضل بتلك المناطق من البلاد التي يبدو أنها تعاني زيادة في عدد الحالات”، وذلك في رده على سؤال عما إذا كان يجب على الولايات التي تشهد زيادة بعدد الإصابات، أن تعيد إصدار أوامر للمواطنين بالبقاء في المنازل.

الصين:

  • أعلنت الصين وضع إحدى مناطق العاصمة الصينية “في وضع طوارئ الحرب” بعد ارتفاع في عدد الإصابات بفيروس كورونا يتعلق بسوق للجملة هناك. وستعلق بكين الأحداث الرياضية والسياحة بين الأقاليم على الفور.
  • أبلغت نصف أحياء بكين عن حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا في أخطر تصاعد للعدوى في البلاد منذ شهور. وأعلنت السلطات عن دخول 79 شخصاً إلى المستشفى و 36 حالة إصابة جديدة في العاصمة الصينية، بعد يوم واحد من إجراء أكثر من 75 ألف اختبار في مدينة 20 مليونا. وفرضت سلطات العاصمة الصينية، حجرا صحيا على 10 مجمعات سكنية في منطقة هايديان في غرب بكين. وأعلنت لجنة النظافة والصحة في بكين، أنه على خلفية انتشار فيروس كورونا، تم إدخال نظام خاص اعتبارا من 15 يونيو يمنع الدخول والخروج من 10 مجمعات سكنية مجاورة لسوق “شينفادي”، أين تم اكتشاف إصابات جديدة بفيروس كورونا مؤخرا. كما سيتم إجراء اختبار للكشف عن فيروس كورونا لكل شخص زار مؤخرا سوق “شينفادي” الذي يبيع المواد الغذائية بالجملة.
  • حظرت العاصمة الصينية بكين على من تزيد لديهم احتمالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد الخروج من المدينة وأوقفت بعض خدمات النقل لوقف انتشار موجة جديدة من المرض لمدن وأقاليم أخرى. كما طلبت شنغهاي، من بعض القادمين من بكين البقاء في حجر صحي لمدة أسبوعين إذ سجلت العاصمة 27 حالة إصابة أخرى بكوفيد-19 ليرتفع عدد المصابين في أحدث تفشي في العاصمة إلى 106 حالات.
  • ألغت العاصمة الصينية بكين، ما لا يقل عن 1255 رحلة طيران داخلية وخارجية، مع تزايد المخاوف من تفشي جديد لفيروس كورونا المستجد. كما أصدر مكتب بلدية بكين للألعاب الرياضية إشعارا عاجلا بتعليق الأحداث الرياضية وغلق صالات رياضية محددة
  • أعلنت السلطات الصينية عن حزمة من الإجراءات الجديدة في مسعى للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد في العاصمة بكين. الفئة الأولى تضم حالات الإصابة المؤكدة والمشتبه إصابتها والمخالطين الوثيقين والأشخاص الذين يحملون الفيروس دون ظهور أعراض والأشخاص الذين يعانون من الحمى. ويعود إلى الفئة الثانية الأشخاص الذين زاروا سوق شينفادي لبيع المنتجات الزراعية (والتي أصبحت بؤرة كبيرة جديدة للوباء في الصين)، والذين تفاعلوا بشكل وثيق مع عاملين فيها منذ 30 مايو. وتضم الفئة الثالثة الأشخاص الذين يعيشون في مناطق الخطر الوبائي المتوسط والعالي.
مقالات وتحليلات

تأثير جائحة كورونا على تحويلات العاملين

شهدت العديد من المتغيرات الاقتصادية في اقتصادات العالم ومصر اضطرابات قوية بسبب فيروس كورونا. ومن بين هذه المتغيرات تحويلات العاملين بالخارج. وتعد تحويلات العاملين بالخارج من ضمن التحويلات الجارية بدون مقابل. كما أنها تعد مصدرًا أساسيًّا لتدفقات النقد الأجنبي في البلاد. ويؤثر حجم تحويلات العاملين بالخارج على الدولة بشكل عام وعلى القطاع العائلي بشكل خاص. فعلى مستوى الدولة بشكل عام، يؤثر حجم التحويلات في حجم إيرادات الدولة مما يؤثر على ميزان مدفوعاتها، وعلى قدرتها على خدمة ديونها الخارجية، وعلى الناتج المحلي والنمو الاقتصادي. أما بالنسبة لتأثيرها على القطاع العائلي فيكون من خلال تأثيرها على دخل هذا القطاع. ويكون تأثيرها على مستوى معيشة الأسر من خلال التأثير في قدرتهم على توفير مستوى معيشي مرتفع. 

يناقش هذا المقال أولًا تأثير فيروس كورونا على تحويلات العاملين بالخارج في العالم، ومن ثم تأثيره في مصر.

أولًا- تأثير كورونا على تحويلات العاملين بالخارج في العالم 

تقوم تحويلات العاملين بالخارج بالتخفيف من حدة الفقر في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل وتحسين التغذية، كما أنها تساهم في رفع حجم الإنفاق على التعليم، والحد من عمالة الأطفال في الأسر الفقيرة. لذلك، يؤثر انخفاض التحويلات على قدرة الأسر على الإنفاق على هذه المجالات، حيث سيتم توجيه المزيد من مواردها المالية إلى تكاليف الغذاء والرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية. وتعتمد حجم تحويلات العاملين بالخارج على مستوى أجور وتوظيف العمال المهاجرين الذين يميلون إلى أن يكونوا أكثر عرضة لفقدان وظائفهم وأجورهم خلال الأزمات الاقتصادية. 

على المستوى العالمي ووفقًا للبنك الدولي، من المتوقع أن تنخفض التحويلات العالمية بشكل حاد بنحو 20% في عام 2020 بسبب الأزمة الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا وسياسة الإغلاق، وهو ما يُعد أكبر انخفاض لهذه التحويلات في التاريخ الحديث. ويتوقع أن تنخفض التحويلات إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل بنسبة 19.7% لتصل إلى 445 مليار دولار، مما يمثل خسارة لمصدر أساسي للتمويل للعديد من الأسر في البلدان النامية. وذلك يجعل من الضروري تقصير الوقت اللازم للتعافي في الاقتصادات المتقدمة التي تمتص نسبة كبيرة من العمالة الأجنبية. كما أنه يتوقع أن تنخفض تدفقات التحويلات في جميع مناطق مجموعة البنك الدولي، حيث من المتوقع أن تنخفض في أوروبا وآسيا الوسطى بحوالي 27.5%، تليها إفريقيا جنوب الصحراء بــ23.1%، وجنوب آسيا بنسبة 22.1%، والشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 19.6%، وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بنسبة 19.3%، وأخيرًا شرق آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 13%.

ويأتي الانخفاض الكبير في تدفقات التحويلات في عام 2020 بعد أن وصلت التحويلات للبلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط ​​إلى رقم قياسي بلغ 554 مليار دولار في عام 2019. وحتى مع هذا الانخفاض، من المتوقع أن تصبح تدفقات التحويلات أكثر أهمية كمصدر للتمويل الخارجي للبلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط ​​نتيجة انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر، حيث من المتوقع أن يكون الانخفاض في الاستثمار الأجنبي المباشر أكبر من الانخفاض في تحويلات العاملين بالخارج (من المتوقع أن ينخفض الاستثمار الأجنبي المباشر إلى أكثر من 35%). كما أنه في عام 2019، أصبحت تدفقات التحويلات إلى البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط ​​أكبر من الاستثمار الأجنبي المباشر.

ووفقًا للبنك الدولي، فإنه من المتوقع في عام 2021 أن تتعافى التحويلات إلى البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، وأن ترتفع بنسبة 5.6% لتصل إلى 470 مليار دولار. ولكن، لا تزال التوقعات بالنسبة للتحويلات غير مؤكدة، حيث إنها تعتمد على سرعة السيطرة على انتشار المرض، واكتشاف لقاح له، وعودة فتح البلاد واستئناف الأعمال.

كانت التحويلات في الماضي معاكسة للدورات الاقتصادية، حيث كان في أوقات الأزمات في الوطن يقوم العاملون بالخارج بإرسال المزيد من الأموال إلى أسرهم في الوطن. ولكن في هذه الأزمة العالمية، وحيث إن الوباء في جميع أنحاء العالم، انخفضت التحويلات بسبب الاضطرابات في جميع الدول وتوقف الأعمال وغلق البلاد.

وفي محاولة لتسهيل الإجراءات لتسهيل إرسال التحويلات وتلقيها، وهو ما يمكن أن يوفر الدعم الذي يحتاجه المهاجرون وأسرهم، يقوم البنك الدولي بمساعدة الدول الأعضاء في مراقبة تدفق التحويلات من خلال قنوات مختلفة، وتكاليف إرسال الأموال وتسهيلها، ولوائح لحماية السلامة المالية التي تؤثر على تدفقات التحويلات، وذلك أيضًا في محاولة من البنك الدولي ودول مجموعة العشرين للحد من تكاليف التحويلات وتحسين الشمول المالي للفقراء.

ثانيًا- تأثير كورونا على تحويلات العاملين بالخارج في مصر 

تطورت تحويلات العاملين في مصر بشكل سريع خلال السنوات القليلة الماضية، حيث باتت مصر تعتمد على تحويلات العاملين بالخارج بنسبة كبيرة، حيث بلغت تحويلات العاملين بالخارج في عام 2018 نحو 10.17% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما بلغ المتوسط العالمي لهذه التحويلات في نفس هذا العام استنادًا إلى بيانات 170 دولة نحو 4.93%.

يتضح من بيانات الشكل رقم (1)، أن تحويلات العاملين بالخارج كانت في تزايد بشكل عام على مر السنين، خاصة بعد تعويم الجنيه، حيث زادت قيمة التحويلات بنسبة 27.8% في العام المالي 2016/2017. ووفقًا لبيانات ميزان المدفوعات الصادر عن البنك المركزي، بلغ حجم تحويلات العاملين بالخارج 6712.6 مليون دولار في الربع الأول من العام المالي 2019/2020 بزيادة بنسبة 13.6% عن الربع نفسه في العام السابق الذي بلغ 5908.9 مليون دولار، و6963.9 مليون دولار في الربع الثاني من العام المالي 2019/2020 بزيادة بنسبة 15.15% عن الربع نفسه في العام السابق الذي بلغ 6047.8 مليون دولار. مما يشير إلى أنه كان من المتوقع ارتفاع التحويلات هذا العام قبل أزمة جائحة كورونا.

وقد توقع تقرير للبنك الدولي أن تتراجع تحويلات العاملين المصريين في الخارج بنسبة 21.5% خلال العام الجاري مقارنة بنمو بلغت نسبته 5% في العام الماضي. وبناء على دراسة لمعهد التخطيط القومي، هناك ثلاثة سيناريوهات لحجم تأثير فيروس كورونا على قيمة تحويلات المصريين العاملين بالخارج. 

السيناريو الأول (المبني على افتراض أن تستطيع العمالة المصرية العالقة العودة إلى أعمالها) يتوقع أن تصل قيمة التحويلات خلال العام المالي 2019/2020 إلى 22.3 مليار دولار تحقق منها بالفعل 13.6 مليار دولار. 

السيناريو الثاني (المبني على افتراض عدم إمكانية رجوع العمالة العالقة، والاستغناء عن بعضها، وعدم التجديد لأي عقود قديمة، والتوقف عن قبول عقود جديدة) يتوقع التقرير أن تصل قيمة تحويلات المصريين إلى 21.5 مليار دولار عام 2020. وبافتراض تحسن ظروف التعافي في الأسواق الخليجية، فيتوقع أن ترتفع قيمة التحويلات إلى 24.9 مليار دولار في 2021. 

السيناريو الأخير (المبني على افتراض أن تتركز عمليات التسريح على العمالة المهاجرة من حاملي التأشيرات المؤقتة، واتباع سياسات انكماشية في الخليج، والالتزام بسياسات تقشفية، وذلك في ظل سيناريو تدهور النمو العالمي إلى أقل من 3%) يتوقع أن تكون التحويلات في حدود 13.4 مليار دولار في 2020، وأن تتحسن قليلًا لتصل إلى 18.7 مليار دولار في العام المقبل.

وقد قامت العديد من الدول مثل قطر والكويت بالفعل بتخفيض العمالة الأجنبية في الكثير من القطاعات وبتخفيض أجورهم، وجاء هذا خاصة بعد انخفاض أسعار البترول إلى جانب القيود الأخيرة على السفر إلى دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك من أجل تخفيض التكاليف وتقليل العبء على ميزان المدفوعات. ففي قطر، أصدرت وزارة المالية تعليمات لخفض التكاليف الشهرية للموظفين غير القطريين بنسبة 30٪، بداية من الأول من يونيو والذي سيكون عن طريق خفض رواتب العاملين أو تسريحهم بإشعار مدته شهرين. وقامت الكويت أيضًا بالتخطيط لوقف تعيين العمال الأجانب في قطاع البترول، وقام بعض الممثلين التشريعيين في البرلمان الكويتي بصياغة مشروع قانون يقترح تحديد حصص للعمال الأجانب، بحيث يمكن أيضًا الحفاظ على التوازن الديموغرافي في البلاد، والذي يقترح ألا يتجاوز العمال الهنود أكثر من 15٪ من إجمالي سكان البلاد و10٪ للعمال المصريين، مما يعني أنه سيتم ترحيل أكثر من 844000 هندي وحوالي 50000 مصري. وهذا ما يشير إلى أن تحويلات العاملين بالخارج ستنخفض أكثر في الفترة القادمة مما سيؤثر سلبًا بنسبة أكبر على توقعات النمو. كما أنه يشير أيضًا إلى احتمال ارتفاع نسبة البطالة في الفترة المقبلة.

رصد اعلامي

الصحة: ارتفاع حالات الشفاء من مصابي كورونا إلى 13928 وتسجيل 1774 حالة إيجابية

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الجمعة، عن خروج 400 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 13928 حالة حتى اليوم.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 15373 حالة، من ضمنهم الـ 13928 متعافيًا.

وأضاف أنه تم تسجيل 1774 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 79 حالة جديدة.

وقال “مجاهد” إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وتابع أن المحافظات التي سجلت أعلى معدل إصابات بفيروس كورونا هي “القاهرة، الجيزة والقليوبية”، بينما سجلت محافظات “البحر الأحمر، مطروح وجنوب سيناء” أقل معدلات إصابات بالفيروس، مناشدًا المواطنين الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية واتباع إجراءات التباعد الاجتماعي، خاصة في المحافظات ذات معدلات الإصابة العالية.

وذكر “مجاهد” أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الجمعة، هو 52211 حالة من ضمنهم 13928 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و 2017 حالة وفاة.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس “كورونا المستجد”، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما قاما الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية، منها الخط الساخن “105”، و”15335″ ورقم الواتساب “01553105105”، بالإضافة إلى تطبيق “صحة مصر” المتاح على الهواتف ويمكن تحميله من خلال الرابطين التاليين: 

نسخة اندرويد

https://bit.ly/2MHG97L

نسخة ايفون

https://apple.co/3gURgYJ
رصد اعلامي

الصحة: ارتفاع حالات الشفاء من مصابي فيروس كورونا إلى 13528 وتسجيل 1218 حالة إيجابية جديدة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الخميس، عن خروج 387 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 13528 حالة حتى اليوم.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 14966 حالة، من ضمنهم الـ 13528 متعافيًا.

وأضاف أنه تم تسجيل 1218 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 88 حالة جديدة.

وقال “مجاهد” إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وتابع أن المحافظات التي سجلت أعلى معدل إصابات بفيروس كورونا هي “القاهرة، الجيزة والقليوبية”، بينما سجلت محافظات “البحر الأحمر، مطروح وجنوب سيناء” أقل معدلات إصابات بالفيروس، مناشدًا المواطنين الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية واتباع إجراءات التباعد الاجتماعي، خاصة في المحافظات ذات معدلات الإصابة العالية.

وذكر “مجاهد” أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الخميس، هو 50437 حالة من ضمنهم 13528 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و 1938 حالة وفاة.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس “كورونا المستجد”، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما قاما الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية، منها الخط الساخن “105”، و”15335″ ورقم الواتساب “01553105105”، بالإضافة إلى تطبيق “صحة مصر” المتاح على الهواتف ويمكن تحميله من خلال الرابطين التاليين: 

نسخة اندرويد

https://bit.ly/2MHG97L

نسخة ايفون

https://apple.co/3gURgYJ
رصد اعلامي

خلال مؤتمر صحفي لوزيرة الصحة وكل من محافظي القاهرة والجيزة..وزيرة الصحة: شفاء 13141 شخصا وتسجيل 1363 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا

استقبلت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، اليوم،الاربعاء  كل من اللواء خالد عبدالعال محافظ القاهرة، واللواء أحمد راشد محافظ الجيزة، بديوان عام الوزارة، وتم عقد مؤتمر صحفي لمتابعة مستجدات فيروس كورونا  المستجد (كوفيد -١٩) خاصة في كل من محافظتي القاهرة والجيزة، والوقوف على التحديات في تلك المحافظات كونها الأكثر إصابة، ومتابعة سير العمل في كل من المستشفيات من خلال استقبال حالات الإصابة، والقوافل العلاجية التي تقوم بتوزيع الأدوية على حالات العزل المنزلي  والمخالطين، وذلك في إطار الحرص على تخفيف العبء على المواطنين وتسهيل تلقي العلاج. 

وتوجهت الوزيرة بالشكر لكل من السادة محافظي القاهرة والجيزة، لمجهوداتهم في متابعة العمل على أرض الواقع ومشاركتهم المسئولية في التصدي للفيروس من خلال المتابعة الدورية بالمستشفيات للتأكد من انضباط سير العمل، وحصول المرضى على أفضل خدمة طبية، مؤكدة أن ما يتم اتخاذه من إجراءات مشددة ومتابعة سير العمل وبذل الجهود على أرض الواقع سيؤدي بدوره إلى السيطرة على الفيروس.

وأشارت الوزيرة إلى توافر المستلزمات الوقائية والطبية بالمستشفيات بالإضافة إلى توافر الأدوية بشكل مستمر وكافِ، مؤكدة مراجعة مخزون المستلزمات بشكل دوري، ووجهت الوزيرة كل من الدكتور محمد منصور وكيل وزارة الصحة بمحافظة الجيزة والدكتور محمد حسانين رئيس قطاع الدعم الفني والمشروعات بالوزارة، بتوفير ١٠٠ سرير رعاية مركزة و ٢٠ جهاز تنفس صناعي إضافي بمستشفيات المحافظة خلال الأسبوع القادم.

وكلفت الوزيرة الدكتور أحمد السبكي مساعد وزير الصحة لشئون الرقابة والمتابعة، بإعداد تقرير بحالات الإصابة بكورونا التي يتم استقبالها بشكل يومي في مستشفيات القاهرة الكبرى، بالإضافة إلى حالات الوفاة داخل القاهرة الكبرى، وذلك للتأكد من كفاءة سير العمل بداية من استقبال الحالات وإجراء الفحوصات اللازمة وتلقي أفضل خدمة طبية وصرف الأدوية وتطبيق بروتوكولات العلاج المحدثة.

وأوضحت الوزيرة أنه تم تخصيص مركز صحة القطامية كمركز متخصص لاستقبال مرضى الأورام وضعف المناعة من المشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا حتى يتم الكشف عليهم وإجراء فحوصات فيروس كورونا دون التعرض لأى خطر.

واستعرضت الوزيرة الوضع الوبائي لمصر، اليوم، الاربعاء، حيث بلغ عدد الإصابات 1363 إصابة، 84 وفاة، ليصل بذلك إجمالي الإصابات إلى 49219، و1850 وفاة، كما أشارت إلى خروج 411 من المتعافيين من الفيروس من مستشفيات العزل والحجر الصحي، بعد تلقيهم الرعاية الطبية وتمام شفائهم ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 13141 ، بينما بلغ عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد- ١٩)  14566 حالة، من ضمنهم الـ 13141متعافيًا.

وأشارت الوزيرة إلى عقد اجتماع تنسيقي بشكل يومي، عبر تقنية “الكونفرانس كول” مع محافظي   (القاهرة، الجيزة، القليوبية، الفيوم، المنوفية، الشرقية، اسكندرية والبحيرة) وهي المحافظات الأكثر إصابة بالفيروس، وعدد من قيادات الوزارة بالإضافة إلى مديري المستشفيات في تلك المحافظات، وذلك لبحث تداعيات الموقف، والوقوف على أي تحديات قد تواجههم، والعمل على حلها بشكل فوري لتقديم أفضل خدمة طبية للمرضى.

ولفتت الوزيرة إلى عزوف بعض أصحاب الأمراض المزمنة عن الذهاب إلى المستشفيات لمتابعة حالتهم الصحية، خوفًا من انتقال العدوى، موضحة أنه تم اتخاذ قرار بفتح كافة العيادات الخارجية بجميع المستشفيات بمحافظات الجمهورية،  والوحدات الصحية والمراكز الطبية لمتابعة الحالة الصحية للمرضى أصحاب الأمراض المزمنة بشكل آمن مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية الاحترازية، بالإضافة إلى إطلاق القوافل الطبية بمراكز الشباب في الأحياء والقرى، لمتابعة عمل قرارات اللجان الثلاثية لإصدار قرار العلاج على نفقة الدولة، وصرف العلاج، لافتة إلى أن 95%  من الوفيات بفيروس كورونا في مصر مصاحبة لأمراض مزمنة.

وناشدت الوزيرة أصحاب الأمراض المزمنة بالتوجه لتلقي الخدمات الطبية اللازمة وصرف الأدوية بالنسبة للمنتفعين من قرارات العلاج على نفقة الدولة حيث سيتم توفير قوافل طبية محددة بالأحياء والقرى وإتاحة صرف الأدوية بها، بالإضافة إلى إتاحة اللجان الثلاثية بتلك القوافل لتوقيع الكشف الطبي، كما سيتم تجديد قرارات العلاج على نفقة الدولة  تلقائيًا طبقًا للحالة المرضية.

وأضافت الوزيرة أنه سيتم صرف الأدوية لأصحاب الأمراض المزمنة والأمراض غير السارية، للمنتفعين من قرارات العلاج على نفقة الدولة في حالة كان القرار ساري، من كل من المستشفى التابع لها، أو المراكز التابعة لنفس المستشفى، أو من خلال القوافل العلاجية المتنقلة التابعة لنفس المستشفي، مؤكدة أنه في حالة انتهاء القرار سيتم تجديده وصرف الأدوية مباشرة عن طريق اللجنة الثلاثية من خلال المستشفيات التابع لها، وفي حالة عدم وجود قرار سيتم إصداره لجميع المنتفعين عن طريق اللجنة الثلاثية.

وأكدت الوزيرة أن المستشفى تكون المسئولة عن تنسيق وتنفيذ القرارت سواء من خلال المستشفى أو من خلال المركز أو القافلة الطبية المتنقلة التابعين للمستشفى، موضحة أنه سيتم توفير الأطقم الطبية والإدارية اللازمة لتقديم نفس الخدمات المقدمة بالمستشفى سواء تجديد أو إصدار قرارات العلاج على نفقة الدولة، كما سيتم توفير كميات تكفي لمدة 3 أشهر من الأدوية المخصصة لأصحاب الأمراض المزمنة، مشيرة إلى أنه سيتم التسجيل الإلكتروني لجميع القرارات بالتنسيق مع كافة المنشآت التابعة للمستشفى.

كما أضافت أنه تم تشكيل غرفة عمليات مركزية بكل محافظة، بوجود ممثلين عن مقدمي الرعاية الصحية، وتشكيل لجان للمرور اليومي على المستشفيات، مضيفة أنه تم التوجيه للمحافظين بمتابعة جميع المستشفيات التابعة للهيئات المختلفة لوزارة الصحة والسكان، واتخاذ كافة الإجراءات حيال من يتقاعس عن العمل.

ووجهت الوزيرة الشكر لجميع للأطقم الطبية والفرق المعاونة لهم، لما يبذلونه من جهد في خدمة المرضى، كما جددت دعوتها الأطقم الطبية والتمريض المتقاعدة للانضمام للعمل في العيادات الخارجية بالمستشفيات أو الوحدات الصحية والمراكز الطبية التابعة لوزارة الصحة والسكان ضمن برنامج القوافل العلاجية، للمشاركة في متابعة الحالة الصحية لأصحاب الأمراض المزمنة.

ومن جانبه قال اللواء خالد عبد العال، محافظ القاهرة، إن هناك تنسيق دائم بين المحافظة وأجهزة الدولة ووزارة الصحة، لاتخاذ مزيد من الإجراءات لمواجهة فيروس كورونا المستجد، مشيرًا إلى أنه تلاحظ ارتفاع نسب الإصابات والوفيات بسبب الأمراض المزمنة، مشيدًا بدور الوزارة لتقديم الرعاية الطبية للمرضى أصحاب الأمراض المزمنة، من خلال إتاحة كافة الإمكانيات لتلقيهم الخدمة الطبية في أقرب مستشفى أو وحدة صحية لهم، لافتًا إلى أهمية المتابعة ومحاسبة من يقصر في عمله في تقديم الخدمة الطبية للمرضى. 

كما أشاد اللواء، أحمد راشد، محافظ الجيزة، بالإجراءات التي تتخذها وزارة الصحة للتنسيق بين الجهات المعنية، ومتابعة القيادة السياسية ودولة مجلس الوزراء، مؤكدا أن المحافظين معنيين بتنفيذ كافة هذه الإجراءات ومتباعتها على أرض الواقع، ومتابعة تقديم أفضل خدمة طبية للمرضى، مشيرًا إلى جهود الدولة في حملة “١٠٠ مليون صحة” التي عالجت أكثر من ٢ مليون من المواطنين أصحاب الأمراض المزمنة، والتي ساهمت بالتأكيد في تقليل عدد الإصابات وتحسين مستوى الصحة العامة للمواطنين.