سلايدر

رصد اعلامي

تطورات انتشار فيروس “كورونا” إقليميا وعالميا اليوم / الاثنين 23 مارس

نرصد في هذا التقرير أبرز وأخر تطورات تفشي وباء “كورونا” إقليميا ودوليا اليوم الاثنين حيث أعلنت تركيا ارتفاع إجمالي الإصابات إلى 1236  ، فيما تبقى ولاية نيويورك الأمريكية هي الأكثر تضررا من الإصابة بالفيروس  بينما أعلنت السلطات الصينية عن 9 حالات وفاة جديدة ليرتفع عدد المتوفين إلى 3270 شخصا.

أ: على المستوى الإقليمي

1- تركيا:

  •  تسجيل 9 وفيات جديدة وارتفاع إجمالي الوفيات إلى 30.
  • تسجيل 289 إصابة جديدة وارتفاع إجمالي الإصابات إلى 1236.  
  • إجراء 20 ألف فحص لكورونا في الـ 24 ساعة الماضية.
  • أعلنت الخطوط الجوية التركية وقف جميع رحلاتها الخارجية، باستثناء 5 مدن فقط، اعتبارًا من 27 مارس، ولغاية 17 أبريل القادم.
  • القرار يستثني كلًا من هونج كونج، موسكو، أديس أبابا، نيويورك وواشنطن.
  • البعثات الدبلوماسية التركية في كافة البلدان التي تم تعليق الرحلات معها، بدأت العمل بخطوط اتصال على مدار الساعة، لتلقي طلبات الإجلاء من المواطنين الأتراك الموجودين بها.
  • اعتقال رئيس تحرير صحيفة “سيس” الصادرة في مدينة كوجالي حيث أن الصحيفة نشرت الخبر الخاص بوفاة اثنين بسبب كورونا..
  • حذّر خبراء في جامعة هارفارد من أنّ الأرقام الأولية تُشير إلى أنّ تركيا تسير على خُطى إيطاليا في سرعة انتشار فيروس كورونا.
  • إغلاق مراكز الموسيقى والمسارح وقاعات الزفاف والمطاعم والمقاهي والحدائق والمقاهي وصالات الانترنت وملاعب الأطفال وحمامات السباحة والساونة والكازينوهات ومراكز الرياضة لفترة من الوقت.
  •   تأجيل الاجتماعات العامة للمنظمات غير الحكومية والدورات التدريبية وجميع أنواع الاجتماعات والأنشطة التي تجمع الأشخاص معًا بحلول الساعة 12 من مساء اليوم الإثنين.

2- إسرائيل:

C:\Users\dell\Desktop\كورونا 1.png
  •  تسجيل 1701 إصابة مؤكدة.
  • ومن بين المصابين 18 في حالة خطرة، و30 في حالة متوسطة، والباقي في حالة مستقرة إلى حد ما. وفقا لوزارة الصحة الإسرائيلية.
  • شفي حتى الآن 37 من المرضى.
  • توقع نائب المدير العام لوزارة الصحة في اسرائيل البروفيسور “إيتامار جروتو”، الليلة إن أسوأ سيناريو متوقع هو وفاة 10-20 ألف إسرائيلي من كورونا على حد قوله.
  • تتجه إسرائيل نحو فرض الإغلاق الكامل.
  • وذكر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان في تصريحات لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية، اليوم الاثنين، إن الحكومة الإسرائيلية تتجه لتشديد القيود على حركة المواطنين.
  •  سيتم تقسيم إسرائيل إلى مناطق وستعمل الشرطة والجيش الإسرائيلي معا لمراقبة تلك المناطق والتأكد من الإغلاق.”.
  • ويعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال ساعات، اجتماعا بمشاركة عدد من الوزراء لبحث تشديد القيود على الحركة.

3- إيران:

  •  127-وفاة جديدة.
  • الحصيلة الإجمالية للوفيات بلغت حتى اليوم 1812 حالة.
  • 1411 إصابة جديدة.
  • عدد المصابين بكورونا في إيران وصل إلى 23049 حالة إصابة.
  • كشف وزير الصحة الإيراني السابق حسن قاضي زاده هاشمي، أنه حذر كبار المسؤولين من مخاطر تفشي فيروس كورونا منذ ديسمبر الماضي، لكنهم لم يستجيبوا لنصيحته.
  • أعلنت منظمة الغذاء والدواء الإيرانية أنه تمّ تفسير كلام رئيس منظمة الغذاء والدواء بطريقة خاطئة بخصوص فترة الأسبوعين لإنتاج دواء فيروس كورونا، وتمّ استغلال ذلك من قبل وسائل الإعلام الأجنبية.
  •  وفي بيان توضيحي حول الخبر الذي نشرته بعض وسائل الإعلام عن إنتاج دواء إيراني لعلاج الكورونا خلال فترة أسبوعين، أشارت منظمة الغذاء والدواء الإيرانية أن مشكلة استيراد المواد الخام من قبل إحدى الشركات الإيرانية المنتجة لدواء الكورونا قد تمّ حلّها، وتمّ تأمين هذه المواد.
  • تنظر كوريا الجنوبية فى تقديم مساعدات إنسانية إلى إيران لمواجهة فيروس كورونا الجديد(كوفيد-19)، وأوضحت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية اليوم الاثنين.
  • قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، الاثنين، إنه ينبغي للولايات المتحدة رفع العقوبات إذا كانت تريد مساعدة إيران في احتواء تفشي فيروس كورونا، مضيفا أن بلاده ليست لديها نية لقبول عرض واشنطن تقديم مساعدة إنسانية.
  • كشف الطبيب الإيراني رئيس معهد باستور، علي رضا بيلكري، أن إيران تقوم بإجراء 10 آلاف اختبار لفيروس كورونا يوميا، مؤكدا أن هذا الإجراء يفوق إجراءات الولايات المتحدة التي تقوم بعمل 7 آلاف اختبار لكورونا في اليوم الواحد.

4- خليجيا:

السعودية:  

  •  تسجيل 119 إصابة جديدة.
  • ارتفاع إجمالي الإصابات إلى 511.
  • تعافي 26 حالة.
  • إجراء 23 ألف فحص مخبري لفيروس كورونا.
  • أعلنت المملكة العربية السعودية فرض حظر تجول في كافة أنحاء البلاد، اعتبارًا من يوم الاثنين.
  • سيبدأ حظر التجول من السابعة مساءً إلى السادسة صباحًا، اعتبارًا من الاثنين ولمدة 21 يوما.
  • الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، شددت على الأهمية البالغة للتقيد بالتعليمات والتنظيمات التي تصدرها الجهات المختصة لمواجهة جائحة كورونا والحد من آثارها، مؤكدة أنه واجب شرعي.
  • اعلنت صحيفة عكاظ الأسبوع الجاري، إيقاف نسختها الورقية مؤقتًا، بدءًا من بعد أمس الأحد 21 مارس، على أن يستمر إصدار الصحيفة إلكترونيًا.

قطر:  

  • تسجيل 13 إصابة جديدة.
  • ارتفاع إجمالي الإصابات إلى 494.
  • شفاء33 حالة.
  • حالة وفاة واحدة لمواطن هندي.
  • إجراء ما يقارب 11 ألف فحص.
  • حالة تمرد داخل السجون القطرية، قام المسجونين في السجن المركزي في قطر بتنظيم إضراب وطالبوا بالإفراج عنهم بسبب تفشى مرض كورونا.
  • نقلت وكالة الأنباء القطرية أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وجّه بتقديم دعم مالي لقطاع غزة بقيمة 150 مليون دولار على مدى 6 أشهر. وتشمل المساعدة المالية دعما لأهالي القطاع المحاصر في مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.
  • قالت الخارجية القطرية إن الدوحة سهلت إجراء محادثات فنية عن بعد بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان بشأن تبادل الأسرى وإطلاق سراحهم في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
  • أطلقت غرفة قطر مبادرة تحت عنوان “تكاتف” تهدف إلى تشجيع كافة منتسبيها من القطاع الخاص، والشركات المساهمة العامة، ورجال الاعمال.

الكويت:  

  •    إجمالي 189 حال إصابة.
  •  من بينها 30 حالة تعافت تماماً من الإصابة بالفيروس، و159 حالة تتلقى العلاج اللازم. 
  • عدد الحالات الخاضعة للعناية المُركزة يبلغ 5 حالات، فيما أنهت 702 حالة الحجر الصحي.
  • ارتفع حجم التجارة الإلكترونية في الكويت بعد قرار مجلس الوزراء بإغلاق كافة المجمعات التجارية والمقاهي والمطاعم في إطار الإجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا.
  • حذر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح من أن وباء كورونا بات أزمة عالمية ولا تلوح في الأفق نهاية لها، داعيا للاستعداد لكافة الاحتمالات، بينما فرضت السلطات حظر تجول جزئيا للحد من العدوى.
  •  دراسة ضخ نحو 5 مليارات دولار في الاقتصاد المحلي، لتحفيز الأنشطة والقطاعات المختلفة.
  • أعلنت وزارة الصحة الكويتية، وصول كمية من أجهزة فحص فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) عن طريق الحمض النووي لتكون الكويت أول دولة في المنطقة توفر مثل هذا الفحص.
  • دعت قنصلية دولة الكويت بمدينة جدة اليوم الاثنين، المواطنين الكويتيين إلى الالتزام بالقرارات الصادرة عن السلطات السعودية والتقيد بحظر.
  •  طالب بعض الكتاب الكويتيون بخروج مبادرة من خلال جامعة الدول العربية لتشكيل فرق أمنية وعسكرية وصحية لدعم الدول ورسالة إعلامية موحدة لشعوبها أيضا من خلال الجامعة العربية والتي يجب ان يكون لها دور ميداني.

الإمارات:  

  • ارتفاع الإصابات إلى 153.
  • عدد الوفيات “2”.
  • 38 حالة شفاء.
  •  أمرت السلطات الإمارتية بتعليق “جميع الرحلات الجوية للركاب والترانزيت” لمدة أسبوعين، معلنة أن القرار لا يشمل “رحلات الشحن ورحلات الإجلاء الضرورية”.
  • قررت وزارة الصحة ووقاية المجتمع والهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات في الإمارات، الاثنين، إغلاق كافة المراكز التجارية ومراكز التسوق والأسواق المفتوحة.
  • أهابت وزارة الداخلية الإماراتية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، اليوم الإثنين، بالمواطنين والمقيمين والزائرين الموجودين على أراضي الإمارات، الالتزام بعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة أو لدواعي العمل أو التجول بالسيارات الشخصية مع الالتزام بكمامة الوجه والإرشادات الصحية.
  • وحثت وزارة الداخلية وهيئة الطوارئ – الجمهور على الالتزام بالتعليمات التي تصدرها السلطات الصحية والأمنية المعنية وفي مقدمتها منع التجمعات، وألا يكون الخروج من المنزل إلا للضرورة أو لدواعي العمل، ولغرض شراء الحاجات الأساسية من الدواء والغذاء والتجوال الخاص بالسيارات الشخصية للعائلة من البيت الواحد ولثلاثة أشخاص كحد أقصى في كل سيارة دون النزول للأماكن العامة مع الحفاظ على مسافات آمنة عند الاختلاط العائلي والالتزام بالإجراءات الوقائية ومراعاة التباعد الاجتماعي
  • بعدم التوجه للمستشفيات إلا في الحالات الحرجة أو الضرورية، منوهة بأنه ستصدر تعليمات لاحقة فيما يتعلق باستخدام وسائل النقل العامة وسيارات الأجرة وغيرها من وسائل النقل، مشددة على أن قانون الأمراض السارية يطبق عقوبات على المخالفين بهذا الشأن والذي يرتقي إلى الحبس أو الغرامة.

5-مغاربيًا:

ليبيا:   

  • خالية من الإصابات حتى الآن.
  •  أعلن الجيش الليبي عن تشكيل مستشفى ميداني، ولجنة طوارئ للتعامل مع كورونا، بعضوية وزيري الصحة (سعد عقوب) والداخلية (إبراهيم بوشناف).
  • أعلنت السلطات الصحية في ليبيا أنها أجرت فحوصات مخبرية لـ 5 حالات مشتبه بإصابتها بفيروس كورونا، وجاءت النتائج سلبية، أي أنها خالية من الوباء.
  • وقالت وزارة الصحة في الحكومة الليبية، إنها تلقت بلاغات بشأن وجود 3 حالات مشتبه فيها بمدينة بنغازي، حيث تم أخذ العينات وأجري الفحص المختبري الذي أكد خلوها من الفيروس.

تونس:    

  • 89 إصابة مؤكدة.
  • 14 إصابة جديدة
  • 3 حالات وفاة.
  • حالة تعافي.
  • تتقدم تونس اليوم   بمشروع إلى مجلس الأمن الدولي، حتى تكون الاجراءات على المستوى العالمي لمكافحة فيروس كورونا متناسقة.
  •  قررت بلدية القلعة التابعة لمعتمدية دوز الشمالية (جنوب شرقى تونس) غلق منافذ المدينة ومنع الدخول والخروج منها باستثناء الحالات القصوى.
  • تفعيل العمل عن بعد بمؤسسات الدولة حتى 4 إبريل المقبل.
  • تتجه السلطات إلى عزل جزيرة جربة السياحية جنوب شرق البلاد عن باقي المدن وإغلاق الطرق المؤدية إليها، وذلك بعدما أعلنت وزارة الصحة أنها أول بؤرة تفشى لفيروس كورونا المستجد في البلاد إثر اكتشاف حالات إصابة مؤكدة بالجزيرة بينها حالة “غير مفسرة” لشخص لم يعد من الخارج ولم يكن على اتصال بالأشخاص المصابين.
  •   المناطق التي تم تسجيل أكبر عدد من الاصابات فيها هي كل من المرسى والبحيرة في ولاية تونس وسكرة في ولاية أريانة وجزيرة جربة.

المغرب:    

  • ارتفعت الوفيات إلى 4 حالات.
  • تسجيل 19 إصابات جديدة.
  • 134 حالة مؤكدة.
  • أعلنت الحكومة   أن حالة الطوارئ الصحية، التي أقرها المغرب يوم الجمعة للحد من انتشار فيروس كورونا أو كوفيد 19 ستمتد حتى 20 أبريل المقبل.
  • نشرت أمس الأحد، وحدات مدرّعة من الجيش لفرض احترام حالة الطوارئ الصحية التي اتّخذتها السلطات.
  •  أعلنت المجموعة المهنية لبنوك المغرب عن تحديد ساعات العمل بمختلف المؤسسات البنكية بالمغرب، سينطلق تطبيق العمل بها ابتداء من يومه الإثنين 23 مارس الجاري.
  • دعت الحكومة جميع ناشري الصحف والجرائد الورقية إلى تعليق إصدار ونشر وتوزيع الطبعات الورقية وذلك ابتداء من اليوم الأحد، وحتى إشعار آخر.

6-الأردن:

  •  112 إصابة مؤكدة.
  • حالة شفاء واحدة.
  • تنفذ المملكة الأردنية اجراءات صارمة في العاصمة عمان لمنع تفشي فيروس كورونا الجديد بين المواطنين، حيث تواظب السلطات المحلية على تعقيم الشوارع والميادين الرئيسية مع احتمالية استمرار فرض حظر التجول الأسابيع القادمة لمنع أي شبهة لنقل العدوى، وعرضت وسائل اعلام أردنية في هذا الشأن فيديوهات جديدة توثق جانب من أعمال التعقيم في شوارع وأحياء عمان تنفيذا لخطة وبرنامج تعقيم أعدته أمانة عمان.

7- العراق:  

  •   إجمالي 266 إصابة مؤكدة.
  • 33 إصابة جديدة.
  • 26 حالة وفاة.
  • 62 حالة تعافت.
  • أعلنت السلطات العراقية، الأحد، تمديد حظر التجول المفروض في عموم البلاد، لمواجهة فيروس كورونا المستجد، حتى يوم 28 من شهر مارس الجاري.
  •   اعتبار المكالمات المحلية والإنترنت “مجانية” خلال هذا الشهر، لدعم المواطنين الجالسين في المنازل طيلة أيام الحظر.
  • توزيع وجبتين أو ثلاثة من مفردات البطاقة التموينية على المواطنين خلال هذا الأسبوع.
  • التعاقد مع الكوادر الطبية والصحية المتقاعدين وخريجي الكليات الطبية والصحية للعام الماضي، والتريث في إحالة الكوادر الطبية والصحية واستثناءهم من تعليمات قانون التقاعد رقم 9 لسنة 2014المعدل.
  • تزويد وزارة الصحة بكافة احتياجاتها المالية؛ وذلك لقلة التخصيصات المالية المخصصة للوزارة بما يخص مواجهة وباء كورونا، وتحويل مبلغ 50 مليون دولار على وجه السرعة من تخصيص وزارة الصحة لاستخدامها في شراء عدد ومستلزمات الوقاية والعلاج.

8- سوريا:

  • تسجل حالة الإصابة الأولى. 

9– السودان:

  •  قالت منظمة الصحة العالمية، إن السودان في وضع “الخطر” في مواجهة جائحة كورونا، بسبب خطورة الفيروس وقدرات السودان.
  • أعلنت وزارة الصحة بدارفور جنوبي السودان، اليوم الاثنين، الاشتباه في إصابة 8 أشخاص بفيروس “كورونا”.
  • وأفاد المدير العام لوزارة الصحة بجنوب دارفور، محمد إدريس، أنه تم إرسال العينات من المشتبه في إصابتهم للمعمل القومي “استاك” بالخرطوم للتثبت.
  • قال وزير الصحة السوداني الدكتور أكرم التوم، إن وزارته حددت مبلغ 76 مليون دولار للتصدي لوباء فيروس كورونا، لافتا إلى أن الدعم الذي قدمته قوى مجتمعية، سيساهم كثيرا في توفير هذا المبلغ.
  • أجلت السلطات السودانية والبعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي العاملة في دارفور “يوناميد” تغيير القوات الأممية بولاية شمال دارفور غربي السودان في الوقت الراهن، بجانب تقييد حركتها داخل المدن ووسط المجتمعات لتفادي جائحة كورونا.
  • أصدر والى شرق دارفور في غرب السودان المكلف اللواء ركن المزمل أبوبكر، قرارا بحظر التجول في ولاية شرق دارفور، ابتداء من التاسعة مساء، وحتى السادسة صباحا، على أن يطبق القرار إلى حين إشعار آخر.

ب: على المستوى الأوروبي وروسيا

روسيا

  • سجلت روسيا71 حالة إصابة جديدة ليرتفع عدد الإصابات إلى 438 حالة، في حين تم تسجيل حالة وفاة واحدة حتى الآن وشفاء 16 حالة.
  • أعلن مقر عمليات مكافحة فيروس كورونا في روسيا، إجراء اختبار الكشف عن الفيروس على أكثر من 165 ألف شخص، ولا يزال أكثر من 72 ألف شخص تحت الإشراف الطبي بسبب الاشتباه في إصابتهم بالفيروس.
  • أعلن عمدة موسكو، أن السكان الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما والمصابين بأمراض مزمنة، ملزمون ابتداء من 26 مارس وحتى 14 أبريل، بالبقاء في الحجر الصحي في منازلهم للحد من انتشار كورونا.
  • أعلنت هيئة الطيران الروسية عن قرارها تعليق معظم الرحلات من وإلى تركيا اعتبارا من يوم الاثنين، ضمن إجراءات ردع تفشي فيروس كورونا. وسيشمل هذا القرار جميع رحلات الطيران المدني بين الدولتين، باستثناء الرحلات بين موسكو واسطنبول والطائرات الخاصة بإجلاء المواطنين الروس المتواجدين حاليا في تركيا إلى وطنهم. وفى السياق ذاته، أعلنت وزارة النقل الروسية، إرسال طائرة إلى القاهرة لنقل المواطنين الروس، حيث سيعود نحو 160 شخصا.
  • اتخذت الحكومة الروسية سلسلة إجراءات لمنع انتشار الفيروس في البلاد، شملت إغلاق الحدود مع بيلاروسيا وبولندا والنرويج وتعليق الرحلات مع دول الاتحاد الأوروبي والنرويج والولايات المتحدة وبريطانيا وأرمنيا وسويسرا وصربيا والصين وكوريا الجنوبية وإيران، بالإضافة تعليق حركة القطارات مع فنلندا ولاتفيا وكازاخستان ومولدوفا وأوكرانيا وجمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وأوزبكستان وأذربيجان ومنغوليا.
  • نفت السلطات الروسية صحة مزاعم تتحدث عن وجود خطط لفرض حجر صحي مشدد في البلاد، معلنة أن الإجراءات التي تم اتخاذها كافية وتتماشى بالكامل مع المستوى الحالي لتفشي الوباء في البلاد.كما أكد عمدة موسكو، أن سلطات العاصمة الروسية لن تقوم بتعليق عمل مترو الأنفاق في المدينة ضمن إجراءات ردع تفشي فيروس كورونا.
  • أعلنت رئيسة الوكالة الطبية والبيولوجية الروسية، أن عمل الوكالة على تطوير اللقاح ضد فيروس كورونا مر بمرحلته الأولى.

الاتحاد الاوروبي:

  • وفقًا للإطار المؤقت الخاص بمساعدة الدولة في دعم الاقتصاد في سياق تفشي COVID-19 الذي اعتمدته اللجنة في 19 مارس 2020. وافقت المفوضية الاوروبية على أربعة خطط ضمان قدمتها الحكومة البرتغالية، بميزانية إجمالية قدرها 3 مليار يورو، موجهة لمساعدة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وفى السياق ذاته وافقت المفوضية على خطة مساعدة إيطالية بقيمة 50 مليون يورو لدعم إنتاج وتوريد الأجهزة الطبية. وكذلك على خطة الدعم التي قدمتها ألمانيا.
  •  بدأت تجارب سريرية أوروبية في سبع دول أوروبية على الأقل لاختبار أربعة علاجات محتملة لفيروس كورونا المستجد تشمل 3200 شخص. والعلاجات الأربعة تشمل عقاقير “ريمديسيفير”، و”لوبينافير” بخلطه مع “ريتوفانير” على أن يعطى العقار الأخير مع “أنترفيرون بيتا” أو من دونه، فضلا عن “هيدروكسي كلوروكوين، وفقًا لما ذكرته هيئة “إنسيرم” الفرنسية للأبحاث الطبية في بيانها.
  • تطالب عريضة وقع عليها آلاف المشاهير، تحت اسم #LeaveNoOneBehind أي “لا تتركوا أحدا على الحدود”، المفوضية الأوروبية والحكومات الأوروبية إخلاء مخيمات اللاجئين المكتظة ونقل المهاجرين إلى أماكن آمنة. كما يطالب الموقعون تنفيذ الحجر الصحي والإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا في كل أنحاء العالم. فضلا عن توفير الرعاية الطبية في مخيمات اللاجئين، وضمان إمكانية التقدم بطلب اللجوء للباحثين عن الحماية. وقد أطلقت منظمة “أطباء بلا حدود” الأسبوع الماضي بيانا حثت فيه السلطات اليونانية على القيام بإجلاء فوري للمهاجرين من المخيمات على جزرها، نتيجة تصاعد خطر جائحة فيروس كورونا.

ألمانيا: 

  • عدد الحالات المصابة وصل 26,220، بواقع 1,347 حالة جديدة. ووصل عدد الوفيات إلى 111 بزيادة 17 حالة. أما الحالات التى تماثلت للشفاء فقد وصلت إلى 422 حالة. 
  • تشارك المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في اجتماع مجلس الوزراء اليوم عبر الهاتف، وذلك بعدما وضعت نفسها احتياطيا قيد الحجر المنزلي أمس الأحد بسبب مخالطتها طبيب اتضح إصابته بفيروس كورونا المستجد.
  • أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أن التجمعات في الأماكن العامة، والتي يزيد عدد الحاضرين فيها عن اثنين، ستمنع في ألمانيا لمدة “أسبوعين على الأقل”. مع ضرورة الحفاظ على احترام مسافة 1,5 متر على الأقل في الأماكن العامة، بالإضافة انّ المطاعم وصالونات الحلاقة ستغلق أبوابها. ويهدف هذا الاجراء التحايل على فكرة حظر التجول الكامل، والحفاظ على قواعد التباعد الاجتماعي.

فرنسا: 

  • عدد الحالات المصابة وصل 16,481، بواقع 463 حالة جديدة. ووصل عدد الوفيات إلى 674 حالة. أما الحالات التى تماثلت للشفاء فقد وصلت إلى 2,200 حالة. 
  • على خلفية موجة الغضب والتذمر في أوساط العاملين في القطاع الصحي في فرنسا، بسبب النقص الحاد في الكمامات الطبية. أعلن على إثرها وزير الصحة أوليفييه فيران أن الدولة ستلبي الاحتياجات الضرورية من الكمامات، وقال “تملك الدولة مخزونا يضم 86 مليون كمامة ونتوقع أن يصل مستوى الطلب في بلدنا إلى 24 مليون كمامة في الأسبوع، واكد ان بلاده وقعت عدة طلبيات لأكثر من 250 مليون كمامة سنتسلمها تدريجيا في الأسابيع المقبلة”.
  • قررت الحكومة تشديد العقوبات على مخالفة إجراءات الحجر الصحي والتي كانت تقتصر على غرامة قيمتها ١٣٥ يورو. حيث تم تقسيمها على مراحل: الاولى تظل عقوبة مخالفة واحدة ١٣٥ يورو. والثانية في حال وقوع مخالفتين خلال أسبوعين ترتفع الغرامة إلى ١٥٠٠ يورو. والثالثة في حال ارتكاب ٤ مخالفات خلال شهر تصل العقوبة إلى غرامة ٣٧٠٠ يورو والسجن لستة أشهر. كما قررت السلطات المحلية في عدد من المدن الفرنسية في جنوب وشمال فرنسا فرض حظر التجول خلال الليل.
  • أصدر العاملون في المجال الطبي في فرنسا الأحد بياناً وقّع عليه أكثر من خمسين ألف طبيب ورؤوسا عيادات وممرضون وأساتذة طب من المناطق الفرنسية كلّها، و الذي نشرته صحيفة لوبارزيان ، يناشدوا فيه  المواطنين باحترام احتياطات السلامة والالتزام الصارم بإجراء العزل الصحي في المنازل. كما ندّدوا بالخروقات غير المقبولة التي ما زالت تقوم بها نسبة لا بأس بها من الفرنسيين والتي تهدّد الأمن الجماعي، ودعا البيان الحكومة إلى اعتماد لهجة دقيقة وصريحة لدى توجّهها إلى الفرنسيين. وحذّرت الطواقم الطبية في البيان الذي وجّهته إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وإلى أعضاء الحكومة أن قدرات المستشفيات في تقديم المعالجة تصل إلى حدودها القصوى مع تزايد الحالات التي تستوجب مراقبة طبية مشدّدة.
  • أعلن وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران الأحد وفاة طبيب يعمل في مستشفى جراء إصابته بفيروس كورونا، مشيراً إلى أنه “على حد علمه” تكون تلك أول وفاة من هذا النوع في البلاد. وحسب وسائل إعلام فرنسية فإن الضحية هو طبيب طوارئ في مدينة كومبيين في منطقة لواز التي كانت من بين أول المناطق المتضررة بشدة في فرنسا.

إيطاليا

سجلت إيطاليا حالات إصابة ة59,138 شخصًا، فى حين توفى 5,476 شخصًا. وتم شفاء 7,024.

  • فرضت السلطات الإيطالية حجرا صحيا على أكثر من 15 مليون شخص في شمال إيطاليا، أي ما يعادل ربع سكان البلاد، في خطوة غير مسبوقة في إطار تطبيق إجراءات مشددة للسيطرة على الفيروس وتم فرض قيود مشددة على مداخل ومخارج منطقة واسعة في شمال إيطاليا، من ميلانو العاصمة الاقتصادية للبلاد، وصولاً إلى فينيسيا الوجهة السياحية الشهيرة. ويشابه هذا الإجراء المتخذ في إيطاليا، ما قامت به الصين في مقاطعة هوبي.
  • أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن طائرة عسكرية روسية ثامنة، تقل على متنها أخصائيين ومعدات طبية لمكافحة فيروس كورونا وصلت إلى إيطاليا.
  • صادرت التشيك شحنة مساعدات مرسلة من الصين إلى إيطاليا، وكان وزير الصحة التشيكي قد أكد مصادرة 680 ألف قناع واق للوجه وآلاف أجهزة التنفس الاصطناعي من تجار تلاعبوا بالأسعار، ليتضح في وقت لاحق أن جزءا من هذه المعدات كانت مساعدات صينية متهجة إلى إيطاليا. ولتدارك الموقف، قال وزير الخارجية التشيكي إنه سيتم إرسال 100 ألف قناع طبي إلى إيطاليا من مخزون براغ الخاص.

أسبانيا

  • سجلت أسبانيا 4,321 إصابة جديدة، ليرتفع عدد الحالات إلى 33,089 إصابة. كما سجلت410 حالة وفاة جديدة ليرتفع عدد الوفيات إلى2,182.  في حين تعافى 3,355 شخصاً
  • قررت وزارة الداخلية الإسبانية فرض قيود على دخول معظم الأجانب عبر الموانىء والمطارات خلال الثلاثين يوما القادمة لوقف تفشي فيروس كورونا. ويأتي الحظر، الذي يبدأ سريانه اليوم، بعد بضعة أيام من فرض السلطات الاسبانية قيودا على حدودها البرية مع فرنسا والبرتغال. وسيسمح للمواطنين الاسبان والأجانب الذين يعيشون في اسبانيا وأفراد الطواقم الطبية وعمال الشحن والعاملين في مجال الصحة والدبلوماسيين بالسفر كالمعتاد.
  • تسعى الحكومة الإسبانية لتمديد حالة الطوارئ السارية حتى 11 أبريل، والتي فرضتها في محاولة للسيطرة على ثاني أسوأ حالة تفشي لفيروس كورونا في أوروبا. 
  • أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم عن تعليق كافة المسابقات ومن ضمنها دوري الدرجة الأولى، لأجل غير مسمى، بسبب تفشي فيروس.

بريطانيا: 

  • عدد الحالات المصابة وصل 5,683 حالة. ووصل عدد الوفيات إلى 285 حالة. أما الحالات التي تماثلت للشفاء فقد وصلت إلي135 حالة. 
  • صرّح وزير الصحة مات هانكوك في بيان إن توزيع وإيصال الملايين من أغراض الوقاية الشخصية التي تشمل الكمامات هي مهمة سيقوم بها الجيش بتسيير شاحنات على مدار الساعة. وأضاف أن ملايين إضافية من تلك الأغراض تم توصيلها بالفعل للمستشفيات وهيئة الإسعاف والعيادات العامة ودور الرعاية ومنشآت خدمة صحية أخرى على مدى الأيام الماضية. جاء ذلك بعد شكاوى من الطواقم الطبية من نقص أدوات الوقاية الكافية. 
  • حذر رئيس الوزراء بوريس جونسون باتخاذ اجراءات أكثر تشددًا فى حال لم يلتزم المواطنين بمعايير واجراءات السلامة وأولها هو الحفا على مسافة مناسبة بين كل فرد وأخر.
  • أصدرت الهيئات الرسمية الموجودة بالأماكن الريفية ببريطانيا واسكتلندا تحذيرها للسياح والمواطنين الذين يهربون من المدن الكبرى إلى الريف ، بأن هذا السلوك متهور وفضلًا عن احتمالية نشره للفيروس بشكل أكبر ، إلا أنه يضغط كذلك على الموارد المحدودة لسكان هذه المناطق.
  • عادت وزيرة الدولة لشؤون سلامة المرضى والوقاية من الانتحار نادين دوريس إلي عملها بالحكومة بعد عزلها نفسها لمدة أسبوعين، بعد تأكد إصابتها بفيروس كورونا المستجد.
  • انتشار العديد من مجموعات الفيسبوك والواتساب فى انحاء بريطانيا، التي تضم متطوعين لمساعدة كبار السن واصحاب الأمراض الخطرة المعزولين ذاتيًا.

دول أخرى

  • أعلنت نيوزيلندا أنها ستبدأ أقصى درجات التأهب وتفرض عزلة ذاتية وتغلق جميع الخدمات غير الأساسية والمدارس والمكاتب خلال الـ 48 ساعة المقبلة، يستثنى من القرار السوبرماركت وعيادات الأطباء والصيدليات ومحطات خدمة السيارات واستخدام الخدمات المصرفية. ووفقاً للأرقام الرسمية وصل عدد الإصابات في نيوزيلندا إلى (102) إصابة، لم يتم الإعلان عن وفيات أو حالات تم شفائها.
  • قررت اليونان، فرض حظر التجوال بالبلاد اعتبارا من يوم الاثنين باستثناء حالات بسيطة، لمكافحة انتشار فيروس كورونا. وسجلت اليونان (624) حالة إصابة، وحالتي وفاة جديدة ليرتفع عدد الوفيات إلى (17) حالة في حين تعافي (19) آخرين
  • أرسلت الحكومة الهولندية رسالة إلى مواطنيها تحثهم على البقاء في منازلهم قدر الأمكان لتقييد انتشار فيروس كورونا، وسط مخاوف من عدم التزام المواطنين بنصائح عدم الخروج. وفي أمستردام، تم إغلاق مواقف السيارات القريبة من الشواطئ وتمت إعادة الناس إلى منازلهم. ولم تفرض الحكومة الهولندية حظرا للتجوال، لكنها حثت المواطنين على تجنب الاتصال الاجتماعي والحفاظ على مسافة لا تقل عن 5.1 متر بين كل شخص وآخر. ووصل عدد الإصابات في هولندا إلى (4,204) حالة، وحالتي وفاة جديدة ليرتفع عدد الوفيات إلى (179) حالة، في حين تعافي شخصين فقط.
  • بدأت استراليا في إغلاق الأندية وصالات التدريب الرياضية ودور العبادة يوم الاثنين بعد حدوث قفزة في حالات الإصابة بفيروس كورونا إثر استخفاف الآلاف بإرشادات التباعد الاجتماعي وتدفقوا على الشواطئ والمطاعم. حيث سجلت أستراليا (108) حالة إصابة جديدة ليرتفع عدد الإصابات إلى (1,717) حالة، ووفاة (7) حالات، وتعافي (88) آخرين.
  • استخدم رئيس بلغاريا حق النقض ضد قانون يفرض حالة طوارئ ويهدف للحد من انتشار فيروس كورونا، قائلا إن بعض إجراءاته ستؤدي إلى مشاكل أكثر من تقديم حلول. وأقر البرلمان الأسبوع الماضي قانون يفرض حالة طوارئ تستمر حتى 13 أبريل وإغلاق المدارس والمطاعم وحظر التنقل بين المدن. ويمنح القانون الجيش الحق في الحد من تحرك المواطنين في مجموعات كبيرة وتقفي أثر الخاضعين للحجر الصحي. وسجلت بلغاريا (3) حالات إصابة جديدة ليرتفع عدد الحالات إلى (190) حالة و(3) وفيات وشفاء (3) آخرين.
  • أعلنت وزارة الخارجية النرويجية، أن النرويج تعتزم اتخاذ زمام المبادرة لإنشاء صندوق عالمي لمكافحة فيروس كورونا، تحت رعاية الأمم المتحدة. وسجلت النرويج (147) حالة إصابة جديدة ليرتفع عدد الحالات إلى (2,532) حالة. ووصل عدد الوفيات إلى (8) حالات بعد تسجيل حالة وفاة جديدة، فضلاً عن (6) حالات تم شفائها.

ج: على مستوى الولايات المتحدة 

  • ارتفع عدد الإصابات في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ حيث سجلت الولايات المتحدة يوم السبت 4824 حالة إصابة جديدة و46 حالة وفاة أما يوم أمس الأحد فقد أعلنت السلطات عن 9339 حالة إصابة جديدة و117 حالة وفاة ليصل بذلك إجمالي الإصابات في الوليات المتحدة ل 35070، و458 حالة وفاة.
  • أما على مستوى الولايات تبقى ولاية نيويورك هي الأكثر تضرراً من الإصابة بالفيروس حيث سجلت الولاية 1110 حالة إصابة جديدة يوم أمس منها 450 حالة في حالة حرجة، أي بنسبة زيادة 57% عن عدد الإصابات المسجلة في الولاية يوم السبت ليصل إجمالي المصابين في الولاية ل 16900 شخص.
  • ولايات، واشنطن، نيوجيرسي وكاليفورنيا تبقى حتى الأن الولايات الأكثر تضرراً بعد ولاية نيويورك، حيث سجلت الولايات المذكورة أعلى معدلات الإصابة إجمالا حتى الأن بواقع: –
  • 1996 حالة في واشنطن
  • 1914 حالة في نيوجيرسي
  • 1802 حالة في كاليفورنيا
  • يتوقع الخبراء ارتفاع عدد الحالات في ولايتي نيوجيرسي وكاليفورنيا وذلك بسبب وجود عدد لا بأس به من المشردين دون منازل في الولايتين قدر عددهم في كاليفورنيا ب 60 ألف شخص 
  • تمثل الحالات التي تم اكتشافها في ولاية نيويورك ثلث عدد الحلات في كامل الولايات المتحدة وما يقرب من 5% من الحالات في العالم، وفقاً للبيانات المعلنة فإن شخص يتوفى كل ساعة بسبب الإصابة بالفيروس في ولاية نيويورك.
  • وفقاً لمفوض شرطة نيويورك فإن 98 فرد من شرطة نيويورك قد أصيبوا بفيروس كورونا، وستقوم السلطات الصحية بفحص باقي عناصر شرطة الولاية للتأكد من خلوهم من الإصابة.
  • بدأ أكثر من مليون طالب بالتعلم بألية التعلم عن بعد باستخدام الإنترنت اليوم في ولاية نيويورك.
  • وفقاً لعمدة الولاية بيل دي بلاسيو فسيتم توزيع تصاريح وقوف لسيارات العاملين بالقطاع الصحي بالمجان بدأ من اليوم الإثنين.
  • وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طلب ولاية كاليفورنيا بإعلان رئاسي لاعتبارها منطقة كارثة كبرى، لدعم جهود الاستجابة الطارئة (لكوفيد- 19) في الولاية الأمريكية الأكثر اكتظاظا بالسكان، وفقا لما أعلنه حاكم الولاية غافين نيوسوم يوم الأحد يساعد إعلان الكارثة الكبرى في تعزيز برامج الدعم الفردية لمساعدة المتضررين من تفشي المرض وتقليل آثاره الاقتصادية.

د: على مستوى الصين 

  • سجلت الصين 39 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل إجمالي الإصابات في الصين ل 81093 كما أعلنت السلطات الصينية عن 9 حالات وفاة جديدة ليرتفع عدد المتوفين نتيجة الإصابة بالفيروس في الصين ل 3270.
  • كما خرج 459 مصاب بالفيروس من مستشفيات العزل الصحي بعد التعافي ليصل بذلك إجمالي المتعافين في الصين ل 72703
  • وفقاً لوكالة الأنباء الصينية فإن ال 39 حالة إصابة جديدة هي وافدة للصين من الخارج ولم تسجل السلطات أي حالات جديدة في مقاطعة هايوبي حيث بدأ الفيروس بالانتشار لليوم الخامس على التوالي.
  • الحالات الجديدة جائه بوقع 10 حالات في كل من بكين وشانغهاي على التوالي، و6 حالات في كل من مقاطعتي فوجيان وقوانغدونغ على التوالي، وحالتين في كل من مقاطعتي شاندونغ وقانسو على التوالي، وحالة واحدة في كل من تشجيانغ وخنان وبلدية تشونغتشينغ على التوالي.
  • أما في هونج كونج فقد أعلنت السلطات بنهاية يوم الأحد عن 317 حالة إصابة جديدة بينها 4 حالات وفاة، و21 حالة إصابة في إقليم ماكاو، 169 حالة إصابة في تايوان بما في ذلك حالتي وفاة.
  • في إطار مكافحتها لانتشار الوباء، وبسبب ظهور العديد من الحالات الوافدة من خارج البلاد أعلنت إدارة الطيران المدني الصينية أن الصين ستعيد توجيه جميع الرحلات الدولية المقرر وصولها الى عاصمتها بكين، الى مطارات في 12 مدينة صينية أخرى اعتبارا من اليوم الاثنين، وذلك ضمن جهودها لاحتواء الوباء.
  • وقالت الإدارة في بيان لها، إن المسافرين الدوليين الذين يسافرون إلى بكين سيهبطون بدلا من ذلك في مطارات 12 مدينة بما في ذلك شانغهاي وتيانجين ونانجينغ وشنيانغ كنقاط دخولهم الأولى، يأتي ذلك بعد ظهور عدد من الإصابات في العاصمة بكين أغلبها من وافدين لمطار بكين الدولي.
  • عقد خبراء طبيون من الصين وإيطاليا مؤتمرا بالفيديو حول علاج كبار السن المصابين بفيروس كورونا الجديد.
  • وصل فريق من الخبراء الطبيين الصينيين إلى العاصمة الكمبودية بنوم بنه اليوم الإثنين لمساعدة البلاد على مكافحة وباء كوفيد-19، بالإضافة لتبرعات طبية وإمدادات وقائية.
مقالات وتحليلات

فيروس كورونا.. عزلة مزدوجة لطهران وتداعيات وخيمة

بدأ المرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد الذي اُطلق عليه رسميًا اسم ” كوفيد-19″ يتفشى يومًا تلو الاخر، وقد بات الفيروس بمثابة الوباء الذي يُهدد أغلب دول العالم التي ظهر فيها حتى الآن، إذ تمكن الفيرس من اختراق حدود نحو 81 دولة وفقًا للارقام الرسمية الصادرة من منظمة الصحة العالمية، حيث بلغ عدد الاصابات المؤكدة بالفيروس حول العالم نحو 97.700 شخص، فيما بلغ عدد الوفيات ما يقرب من 3342، وقد اتخذ الفيروس من عدد من الساحات والدول مجالًا حيويًا للانتشار والتمدد، وعليه فاصبحت كل من الصين، كوريا الجنوبية، اليابان، ايطاليا وإيران من بين الدول التي تم الابلاع عن انتقال محلي مُستدام ومتواصل للفيروس بداخلها، الامر الذي يمثل خطورة شديدة وتحديًا كبيرًا خوفًا من تحول القيروس لوباء عالمي.

    وتؤكد الارقام السابقة خريطة انتشار الفيروس وتداعياته في عدد من الدول حتى ظهر الخميس(5 مارس)، حيث سجلت الصين باعتبارها دولة المنشأ أو الموطن الاول لانتشار الفيروس ما يقرب من 80 ألف حالة اصابة بالاضافة إلى وفاة نحو 3000 مواطن، في حين سجلت كوريا الجنوبية ما يزيد عن 6000 حالة، وعدد وفيات 35 شخص، كما جاءت ايطاليا في المرتبة الثالثة بعدد حالات مؤكدة وصلت إلى 3858 حالة، وعدد وفيات بلغ نحو 148 حالة.

طهران.. بؤرة الفيروس في الشرق الاوسط

    منذ اكتشاف الحالة الاولى للإصابة بفيروس كورنا (19 فبراير) وقد بدأ الفيروس في الانتشار والتمدد في عدد من المناطق بالداخل الايراني، لدرجة أن منظمة الصحة العالمية أشارت إلى أن الفيروس بات راسخًا في إيران، الامر الذي أكده الرئيس الايراني حسن روحاني خلال اجتماع الحكومة – 4 مارس- حيث أعلن عن تفشي كورونا في كل اقاليم إيران والتي يبلغ عددها نحو 31 محافظة، وعليه فقد تحولت طهران لمصدر تهديد لدول الجوار بسبب تفشي كورونا وتصاعد حالات الاصابة المؤكده، حيث اثبتت عدد من التقارير أن حالات الاصابة التي تم تسجيلها في عدد من الدول – العراق، الكويت، عمان، لبنان، البحرين- كان مصدرها إيران.

    وما يثير علامات التعجب قيام الصين بارسال طائرات لنقل وإجلاء مواطنيها من إيران، في مفارقة تعكس ما آلت إليه الاوضاع هناك، كما أن ايران تعتبر الدولة الوحيدة التي أُصيب فيها مسؤولون حكوميون بالفيروس، فضلًا عن إصابة نحو 23 من اعضاء البرلمان، في الوقت ذاته أدى الفيروس إلى وفاة عدد من المسؤولون من بينهما عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام محمد مير محمدي. 

 فوفقا للارقام المعلنة فان عدد الوفيات في ايران مقارنة بعدد حالات الاصابة يُعتبر الاعلى بين كل الدول عدا الصين. حيث بلغ عدد الوفيات في طهران جراء فيروس كورونا نحو 107 شخص، في حين وصلت الاصابات المؤكده إلى ما يقرب من 3513 حالة، الامر الذي يؤكد على تصاعد حالات الوفاه وتمددها بشكل يثير الخوف والذعر في الداخل الايراني.

وتوضح الاشكال التالية التداعيات الناجمة عن انتشار فيروس كورونا في إيران سواء من حيث الوفيات أو الاصابات وذلك فيما يلي:

الموقف الايراني الرسمي.. التعاطي والتداعيات المحتملة

وقد أثار هذا الوضع عدد من التساؤلات حول تعاطي النظام الايراني مع هذه الازمة، والتداعيات المحتملة التي يمكن أن تفرزها هذه التحولات، الامر الذي يمكن الوقوف عليه فيما يلي”

  • التجاهل واخفاء الحقائق، اتسم التعاطي الرسمي في بداية الازمة بالتجاهل ومن ثم انكار الحقائق، الامر الذي دللت عليه تعارض المعلومات وتضاربها، فعلى الرغم من انتشار الفيروس والابلاغ عن اول الحالات في مدينة قم التي تحولت فيما بعد لبؤرة الفيروس في طهران، إلا أن النظام الايراني لجأ إلى تجاهل الامر والتعتيم على انتشار الفيروس قبل تفاقمه وذلك لعدد من الاعتبارات السياسية ويأتي في مقدمتها أن الدولة الايرانية كانت تحتفل بذكرى الثورة الايرانية في 11 فبراير ، فضلًا عن الانتخابات البرلمانية في 21 من الشهر ذاته، وعليه فقد يكون النظام تعمد في البداية تجاهل الوضع الحقيقي من أجل تحقيق مكاسب سياسية تتمثل في ضمان مزيد من المشاركة في الاستحقاق البرلماني، وعدم افساد احتفالات احياء ذكرى الثورة الاسلامية.
  • تصدير خطاب المؤامرة، لم يتردد النظام الايراني في تسييس الازمة منذ بدايتها، وتصدير خطاب التآمر على طهران، الامر الذي ترجمته عدد من التصريحات حيث اعلن كل من المرشد الاعلى الايراني –خامنئي- أن اعداء طهران حاولوا المبالغة في انتشار الفيروس للتأثير على الانتخابات البرلمانية، وقد تشارك معه في هذا الرأي الرئيس الايراني –حسن روحاني- حيث اعتبر أن خصوم طهران يستخدمون الفيروس لنشر الذعر في البلاد، وأن الولايات المتحدة تعمل على استخدامها كسلاح لتدمير طهران، في الوقت ذاته افترض القائد العام للحرس الثوري – حسن سلامي- أن الفيروس هو جزء من حرب بيولوجية تخوضها الولايات المتحدة الامريكية ضد إيران بهدف اخضاعها وتدميرها، وعليه يمكن القول أن خطاب المؤامرة واتهام الخصوم كان حاضرًا في ذهن صناع القرار في طهران منذ بداية الازمة.
  • تعليق العمل والبدء في التدابير الاحترازية، مع تزايد وانتشار فيروس كورونا بدأ النظام الايراني يتخذ عدد من الخطوات للحيلولة دون انتشاره بين المواطنين، حيث تم تعليق العمل في المدارس والجامعات واغلاق المسارح والمتاجر والمطاعم، وتعليق مباريات كرة القدم بالاضافة إلى تعليق وسائل النقل في البلاد وجلسات البرلمان، كما لجأت السلطات لالغاء خطبة الجمعة في طهران وعدد من المدن الاخرى، وهي ظاهرة لم تحدث في إيران منذ الثورة الإسلامية 1979، في الوقت ذاته افرجت السلطات الايرانية عن ما يقرب من 54 ألف سجين خشية انتشار الفيروس فيما بينهما، كما اعلنت أن لديها خطة لحشد نحو 300 ألف متطوع لمواجهة كورونا، من ناحية أخرى دشن الحرس الثوري مقرًا للمساعدة في مجابهة الفيروس، واعلن عن خطته للانتشار في الشوراع والميادين لرش الشوارع بمواد معقمة.

وترتيبا على ما سبق، فثمة تداعيات محتملة ونتائج يمكن أن تلاحظ جراء تفشي الفيروس في طهران وهو ما يمكن الاشارة إليه فيما يلي:

  • تعميق الازمة بين الدولة والمجتمع ، لاشك أن حالات الاصابة في طهران في تزايد مستمر، الامر الذي يٌثير عددًا من الشكوك في تعامل المؤسسات الايرانية والدولة ودورهما في احتواء الفيروس، مما قد ينجم عنه مزيد من عدم الثقة بين الدولة والمجتمع، خاصة في ظل الاستجابة المتأخرة من قبل المؤسسات للتعامل مع الازمة، حيث عبر البعض أن عدم شفافية النظام في تعاطيه مع الازمة ورفض فرض حجر صحي مبكر على مدينة قم وعدد من المناطق الاخرى كان سببًا لرئيسيًا في انتشار العدوى وتفشيها، كما أن ازمة الثقة تنجم ايضاً من الشكوك المستمرة من قبل المواطنين في قدرات طهران على تجاوز الازمة خاصة في ظل ضعف امكانتها في مجال التكنولوجية الصحية، كل هذه الامور وغيرها من شأنها أن تؤثر على النظام الايراني الذي يعيش مأزقًا حقيقيًا في الفترات الاخيرة، والذي تصاعد في اعقاب اسقاط الحرس الثوري الايراني للطائرة الاوكرانية (8 يناير2020) والذي اسفرت عن مصرع نحو 82 مواطنًا ايرانيًا، كما أن ضعف الاقبال على الانتخابات البرلمانية الاخيرة( 21 فبراير2020) والذي سجلت أدنى نسبة مشاركة منذ قيام الثورة الايرانية 1979 ، حيث بلغت نحو 42% وهي المرة الاولى التي تقل فيها النسبة عن 50% منذ نحو 40 عامًا، الامر الذي يؤكد طبيعة الازمة التي يعانيه النظام والتي يمكن أن تتفاقم على خلفية تعامله مع فيروس كورونا.
  • عزلة مزدوجة، يمثل انتشار فيروس كورونا في طهران فرصة جديدة ومناسبة يمكن استغلالها لفرض مزيد من العزلة الدولية والاقليمية على طهران، ففي الوقت الذي لا تزال فيها ايران تعاني من العزلة المفروضه عليها من قبل الولايات المتحدة الامريكية والممثلة في الضغوط القصوى على النظام الايراني ومؤسساته، ومع الحذر الدولي الذي فرضته عملية اسقاط الطائرة الاوكرانية في الاجواء الايرانية، جاء انتشار كورونا وتناميه في طهران ليفرض قيودًا جديدة وعزلة مزدوجة على طهران خاصة في ظل اتخاذ عدد من الدول قرارات بمنع وتقييد السفر والتنقل إلى طهران، الامر الذي من شأنه أن يؤثر على حركة التجارة والمعاملات مع عدد من الدول التي كانت تجمعها علاقات جيدة مع ايران. وعليه يمكن لهذه العزلة أن تفاقم من الازمة خاصة مع صعوبة مواجهة الفيروس بسبب غياب المساعدات الدولية لايران، فضلًا عن صعوبة حصول طهران على الادوية والمضادات الحيوية والاجهزة الطبية والمعدات لمواجهة الفيروس بفعل العقوبات الامريكية المفروضة عليها.
  • تفاقم الاوضاع الاقتصادية، ساهم انتشار وتنامي الفيروس في ايران في التأثير على الاوضاع الاقتصادية في البلاد، حيث سجل الريال تراجعًا بلغ نحو 7% منذ الاعلان عن أول حالتين في البلاد (19 فبراير)، كما أن إغلاق الحدود والرحلات الجوية قد يؤدي إلى مزيد من التدهور خاصة في ظل العلاقات التجارية بين طهران وعدد من دول الجوار والتي كانت تعتمد عليها بشكل اساسي للحد من تأثير العقوبات المفروضها عليها من قبل الولايات المتحدة الامريكية، كما أن الاغلاق الكلي للخدمات والاعمال والقطاعات الفرعية من شأنه أن يؤثر بالسلب على الوضع الاقتصادي، خاصة وأن قطاع الخدمات يمثل رقمًا محوريًا في قيمة الاقتصاد الايراني، وعليه يمكن أن تتسب كورونا في مزيد من الضغوط الاقتصادي في الفترات القادمة.

مجمل القول، تمثل الازمة الاخيرة بشأن انتشار وتفشي فيروس كورونا في طهران وسوء إدارة الازمة من قبل السلطات الايرانية ناقوسًا للخطر وتحديًا جديدًا أمام النظام الايراني يمكنه أن يخصم من رصيدة ويفاقم من مشاكله وتحدياته على الصعيدين الداخلي والخارجي، خاصة في ظل التداعيات المستقبلية التي قد تتركها الازمة على النظام، خاصة وان هناك عدد من الاتجاهات التي تتهم النظام الايراني بالاهمال المتعمد في الامور التي تخص وتمس المواطنين خاصة تلك المتعلقة بالخدمات الصحية مقابل ضخ مزيد من الاموال والنفقات على دعم الوكلاء والاذرع في عدد من الساحات العربية لكسب مزيد من النفوذ.

مقالات وتحليلات

كيف أثرت العقوبات الأمريكية على القدرات الإيرانية لمكافحة فيروس كورونا؟

تفشى فيروس “كورونا” خلال الأيام الماضية في إيران وذلك في ظل تصاعد أعداد الإصابات والوفيات، وهو ما سلط الضوء على مدى تدهور القطاع الصحي في إيران، وعدم توافر الإمكانات اللازمة للتصدي لمثل هذا النوع من الأزمات الطارئة، وهو ما فتح الباب للتساؤل حول مدى تأثير العقوبات الأمريكية على قدرة طهران في مواجهة فيروس “كورونا”.  

روحاني يعلن تفشي كورونا

قال الرئيس الإيراني “حسن روحاني” في أثناء اجتماعه مع الحكومة اليوم أن فيروس كورونا قد أصاب جميع أقاليم إيران تقريبا البالغ عددها 31 إقليمًا، وأضاف “هذا المرض واسع الانتشار، لقد وصل إلى كل أقاليمنا تقريبا، وبشكل ما هو مرض عالمي أصاب العديد من بلدان العالم، ويجب علينا العمل معا لمعالجة هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن”، وذلك بحسب ما ذكره موقع المركز الإعلامي للرئاسة الإيرانية.

كما أعلنت اللجنة الوطنية لمكافحة “كورونا” عن إلغاء صلاة الجمعة فى جميع المدن الإيرانية هذا الأسبوع، خشية انتشار الفيروس بين المصلين، وقال “حاج علي أكبري” رئيس مجلس تحديد السياسات العامة لأئمة الجمعة، إنه وفقا لقرار اللجنة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا، لن تقام صلاة الجمعة فى جميع المحافظات هذا الأسبوع.

كما أكد “غلام حسين إسماعيلي” المتحدث باسم القضاء الإيراني، الإفراج عن أكثر من 54 ألف سجين بشكل مؤقت، وذلك خشية انتشار المرض بين المسجونين، موضحًا أن صحة السجناء مهمة بالنسبة للقضاء بغض النظر عن كونهم سجناء أمنيين أو عاديين، وأن عمليات الافراج تخضع لوزارة الصحة الإيرانية.

الصحة العالمية تعلن ترسخ الفيروس في إيران

قال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية “مايكل راين” في تصريحات صحفية بجنيف، أن فيروس كورونا بات مترسخًا في إيران مشددًا على أن القضاء على الفيروس في بلدان تفشى فيها “صعب” إنما “ليس مستحيلا”، وأن الاحتياجات والتجهيزات الوقائية تنفذ سريعاً وهناك حاجة أكبر لدى النظام الصحي الإيراني لها أكثر من غالبية الأنظمة الصحية في دول أخرى، ويذكر أن وصلت إلى إيران طائرة أرسلتها المنظمة على متنها فريق طبي ومساعدات، لمساندة الجهود الإيرانية في التصدي لتفشي كورونا.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن ارتفاع حصيلة الوفيات بفيروس كورونا في إيران اليوم الأربعاء، إلى 92 شخصا، وبلغ إجمالي الإصابات 2922، وسط أنباء عن إصابة “إسحاق جهانجيري” النائب الأول للرئيس الإيراني أصيب بفيروس كورونا ويخضع للعلاج وذلك بحسب ما ذكره موقع “إيران واير” الاخباري، وبالإضافة إلى اصابة وزير الصناعة الإيراني “رضا رحماني” بالفيروس وتم نقله إلى غرفة العناية المركزة في أحد مستشفيات العاصمة طهران.

ونشرت وكالة إيسنا خريطة تكشف مدى تفشى فيروس كورونا المستجد فى أغلب المحافظات الإيرانية، وأوضحت الخريطة انتشار الفيروس فى 28 محافظة فى إيران من أصل 31 محافظة، وتعتبر العاصمة طهران ومدينة قم العاصمة الدينية، ومحافظة كيلان هي المناطق التي شهدت تسجيل أكبر عدد من حالات الإصابة وأعداد الوفيات، إذ سجلت طهران 253 حالة إصابة، وقم 101 حالة، وكيلان 35 حالة.

 القطاع الصحي الإيراني والعقوبات الأمريكية

يشير تصاعد عدد حالات الإصابة والوفاة وانتشار الفيروس من محافظة لأخرى، إلى عدم استعداد القطاع الصحي الإيراني لأية أزمات صحية طارئة، بجانب نقص الموارد اللازمة للتصدي لذلك، وهو ما أدى إلى تزايد الفوضى والارتباك وسرعة انتشار الفيروس كالنار في الهشيم، وقد أدت “حملة الضغط الأقصى” على إيران والتي أعلنتها الخارجية الأمريكية في إبريل الماضي، إلى أعاقة قدرة طهران على مواجهة أزمة كورونا، واستيراد أدوات مكافحة العدوى الضرورية.

وقد كشفت “مينو محرز”  عضو اللجنة الوطنية للأمراض المعدية في وزارة الصحة عن السبب الحقيقي وراء تأخر طهران في الكشف عن أولى الإصابات، وقالت “لم تكن لدينا كواشف معتمدة للكشف عن الفيروس، ورغم عدم وجود أي مشكلة عملية في البلاد لكشفه مبكرا، فإننا تأخرنا في تشخيصه بسبب انعدام مستلزمات الفحص”، مؤكدة أنه كان بالإمكان احتواء المرض أسرع مما نحن عليه في حال كشفه مبكرا، وألقت باللوم على العقوبات الأمريكية المفروضة على بلادها التي عرقلت استيراد بعض المستلزمات الطبية والمواد الأولية اللازمة لإنتاج نظيراتها داخل البلاد

وما عزز ذلك من فشل إيران على مواجهة فيروس كورونا، وضع مجموعة العمل المالي (FATF) ومقرها باريس أواخر الشهر الماضي، إيران على قائمتها السوداء بسبب عدم امتثالها للقوانين الدولية المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والجريمة المنظمة الدولية، وهو ما سيترتب عليه حرمانها من خدمات جزء كبير من البنوك والمؤسسات المالية الأجنبية، وتعرضها لسلسلة من التدابير العقابية التي أوصت بها “مجموعة العمل المعنية بالإجراءات المالية” في الدول الأعضاء، والتي تتعاون مع المنظمة، ما سيؤثر بشكل أكبر على القطاع الصحي في إيران.

وكان وزير الخارجية الإيراني “جواد ظريف” قد نشر تغريدة على موقع “تويتر” شكر فيها منظمة الصحة العالمية والدول الصديقة لتضامنها مع بلاده على الرغم مما أسماه “الإرهاب الاقتصادي الأمريكي”، وأعلن “ظريف” في تغريدته عن حاجة إيران الماسة لعدد من الأدوات والمهمات اللازمة لمواجهة تفشي الفيروس في بلاده، وهي كمامات N95 وكمامات ثلاثية الطبقات، وأجهزة تنفس صناعي، وقفازات جراحية، وأجهزة فحص فيروس كورنا، وأغطية واقية، وواقيات للوجه والجسم.

هل يمكن أن تخفف الولايات المتحدة قيودها المالية؟ 

أصبحت إيران تواجه “عزلة مزدوجة” جراء اغلاق عدد من الدول المجاورة لإيران للحدود معها، وفي مقدمتها العراق والكويت وتركيا، لمنع انتقال الفيروس لأراضيها، في نفس الوقت الذي تواجه فيه طهران عزلة دولية متصاعدة جراء العقوبات الأمريكية عليها، وتعقيبًا على ذلك قال “عباس موسوي” المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أن إغلاق الحدود هو إجراء مؤقت وأن وزارته قد أجرت محادثات مع نظرائها بالدول المجاورة، من أجل طمأنتهم من عدم عبور حالات مشتبه في إصابتها للحدود.

ولكن في ظل ظاهرة تفشي فيروس كورنا في إيران وتحولها لبؤرة انتشار للمرض، وتصريح منظمة الصحة العالمية حول أن العقوبات تُؤثر سلباً في قدرة إيران على احتواء الفيروس عن طريق إعاقة حصولها على المعدات الطبية اللازمة، فإنه من المرجح أن ذلك سيحفز الاتحاد الأوروبي على مد يد العون على مستوى الدول الأعضاء، وإمداد إيران بسلع أساسية وتمويل لمكافحة الفيروس، وذلك على الرغم من العقوبات الأميركية.

وهو ما حدث بالفعل يوم الاثنين الماضي، إذ أرسلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا 5 مليارات يورو لمكافحة الفيروس وذلك عبر المنظمات الدولية، وهو ما أكدته الخارجية الإيرانية اليوم في اجتماع مع السفراء الأجانب المقيمين في إيران، وممثلي المنظمات الدولية، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية وبحضور ممثلون عن وزارة الصحة الإيرانية، وأعلن “عباس موسوي” عن بلاده تسلمت شحنة كبيرة من المساعدات الفعالة للغاية من قبل منظمة الصحة العالمية.

ويعد استقبال إيران وفد “منظمة الصحة العالمية” (WHO) الاثنين الماضي، هو علامة على استعدادها للعمل مع العالم الخارجي، وتبادل المعلومات معه حول مدى تفشي الفيروس معه، وهو أحد الاتهامات التي وجهتها الإدارة الأمريكية إلى إيران الأيام الماضية، إذ اتهمت إيران بإخفاء معلومات حيوية عن الفيروس ومدى انتشاره في إيران.

وفي ظل المؤشرات التي تشير إلى  انفتاح إيران، وبجانب الدور الذي يقوم به الاتحاد الأوروبي خلال الأيام الماضية، فإنه من المرجح أن تسمح الولايات المتحدة الأمريكية بالتساهل في بعض القيود المالية المفروضة على إيران، حتى وإن استمر شركاء إيران التجاريون والدول المجاورة لها في قطع صلاتهم التجارية مؤقتاً بها للحد من دون انتشار الفيروس، خاصة وأن بعض بنود العقوبات الأميركية تنص على السماح بحصول إيران على مساعدات إنسانية، لكن اعتماداً على مدى تفشّي الفيروس، وبالتالي فإن الولايات المتحدة قد تميل إلى مزيد من تخفيف بعض القيود التجارية.

مقالات وتحليلات

“الشفافية والجاهزية” استراتيجية الدولة المصرية في إدارة ملف “كورونا”

في عصر الحداثة لم يعد من المجدي إخفاء المعلومات أو حتى التلاعب بها خصوصا إذا ما كان الأمر يخص مصلحة عليا للبلاد ويمس أمنها القومي، وهي الاستراتيجية التي تعاملت بها الدولة المصرية ممثلة في وزارة صحتها مع تفشي فيروس “كورونا” منذ ظهوره وحتى فرض الحجر الصحي في المطارات والموانئ المصرية ثم إجلاء الرعايا المصريين من مدينة “ووهان” الصينية بؤرة تفشي الفيروس وحتى التعامل مع حالات الإصابة المؤكدة عن طريق وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.

الصحة العالمية تراقب عن كثب

في آخر التطورات أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها على علم بكافة التفاصيل لحالات الإصابة بكورونا في فرنسا وكندا لأشخاص عائدين من مصر حيث كانت الحالات في زيارة سياحية لمصر، وأكدت المنظمة في هذا السياق أن الحالات المكتشفة حديثا، سواء الحالتين الفرنسيتين، والحالة الكندية تم اكتشافها في بلادهم حيث لم تظهر على هذه الحالات أي من الأعراض أثناء مرورهم بنقاط الدخول المصرية، وبالتالي لم يتسن اكتشافهم من خلال فحص الدخول.

وتواصلت الحكومة مع الدول المعنية لمتابعة خط سير الحالات في مصر وفحص المخالطين لهم.

ولتأكيد قدوم المصابين من مصر لابد من توافر شروط محددة أن يكون المصاب قضى مدة 14 يومًا متواصلة داخل مصر، وفي اليوم ال 14 يعود إلى بلاده، ويتم تشخيصه خلال 48 ساعة من الوصول، في هذه الحالة تكون مصدر الإصابة هي مصر، وجميع الحالات حتى الآن لا ينطبق عليها هذه الشروط، مما يؤكد أنها لم تخرج من مصر مصابة.

مصر من أوائل الدول التي طبقت الحجر الصحي

بتاريخ 23 يناير الماضي قالت مصادر في مطار القاهرة الدولي   إن المطار بدأ في فحص الركاب القادمين من الصين بحثا عن أعراض لفيروس كورونا الجديد الذي انتشر هناك.

حيث بدأت سلطات الحجر الصحي بمطار القاهرة في اتخاذ إجراءات احترازية لفحص الركاب القادمين من الصين تنفيذا لتعليمات منظمة الصحة العالمية لمنع تسلل فيروس كورونا المستجد وسط الركاب.

  جلب الرعايا  من الصين

مساء الأول من فبراير انطلقت طائرة تابعة لشركة مصر للطيران لإعادة المصريين العالقين في مدينة ووهان الصينية ” بؤرة” تفشي فيروس كورونا القاتل، الطائرة حملت على متنها فريقًا طبيًا متكاملًا أشرفت وزارة الصحة المصرية على اختياره  .

وجاءت خطوة إجلاء المصريين العالقين في ووهان  انعكاسًا لرؤية الدولة المصرية ممثلة في مجلس الوزراء، وبعد جهود دبلوماسية  تم  إجلاء حوالي ٣٠٧ مصريين من الجالية المصرية من طلاب الماجستير والدكتوراه وبعض الأسر عن طريق مطار ووهان الدولي. وقد تحملت الدولة كل نفقات إجلاء المصريين المتواجدين في مدينة ووهان، على الرغم من أن بعض العائدين متزوجون من صينيين فقد تحملت الدولة تكاليف إعادتهم.

العلمين تستقبل المصريين العائدين بخطة محكمة

في يوم عودة المصريين من ووهان كانت هناك  غرفة إدارة أزمات أشرفت عليها وزارة الصحة المصرية في مطار العلمين،  حيث تم تطبيق خطة محاكاة لأدوار الطاقم الطبي في مطار العلمين قبل ساعات من وصول طائرة مصر للطيران.

 وكانت وزيرة الصحة الدكتورة ” هالة زايد” في استقبال العائدين في مطار العلمين الدولي برفقة فريق طبي متكامل تمهيدًا لنقل العائدين لمرحلة الحجر الصحي في محافظة مطروح والتي تستمر لمدة 14 يومًا.

حالة التأهب القصوى في المطارات والموانئ

 قامت وزارة الطيران المدني وشركاتها التابعة بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، ممثلة بإدارة الحجر الصحي وجميع الجهات المعنية، برفع أقصى درجات الاستعدادات بجميع المطارات المصرية واتخاذ كل التدابير والإجراءات الاحترازية . ويوم الإثنين الماضي أفرجت سلطات ميناء الإسكندرية     عن 629 سائحًا وصلوا مصر على متن السفينة السياحية المالطية celestyel crystal القادمة من اليونان.

 ويحمل السياح جنسيات مختلفة، بالإضافة إلى الطاقم المكون من 400 فرد، وتم الإفراج عنهم بعد اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لمنع دخول فيروس “كورونا” إلى البلاد وهو ما يؤكد أن الدولة تطبق إجراءات الحجر الصحي المشددة في كافة المطارات والموانئ والمنافذ المصرية.

  خطة منهجية وسيناريوهات

 تتبع مصر  خطة ذات منهجية في هذا الخصوص تتماشى مع المعايير المتبعة دولياً وتتمثل في وضع إجراءات محددة للتعامل مع كافة السيناريوهات المُتوقعة في مواجهة هذه الأزمة:

  • الفرز الطبي للركاب القادمين وأطقم وسائل النقل وتحرير كروت المراقبة الصحية لهم، مع نقل أية حالة اشتباه إلى مستشفى الإحالة لتقييمها.
  • الالتزام بتطهير وسيلة النقل حينها والتخلص الآمن من  النفايات تحت إشراف الحجر الصحي.
  • ·         قيام الفريق الوقائي باتخاذ كافة الاحتياطات القصوى لإجراءات مكافحة العدوى عند التعامل مع الحالات المشتبهة.
  • المتابعة الدورية لمدة 14 يوماً لجميع الوافدين من الدول المنتشر فيها الفيروس.

وفيما يتعلق بالسيناريو المتبع في حالة بداية ظهور حالات:

  • البدء بالعزل الذاتي المنزلي عند وجود أعراض بسيطة، وعند ظهور أعراض متوسطة يكون العزل بمستشفى الإحالة الخاصة بكل محافظة، وسعتها 522 سريراً فائق الرعاية، و يمكن زيادتها لعدد 2644 عند ازدياد الحالات، وتصل الإجراءات إلى العزل بمُستشفى مخصص لذلك، في حالة ظهور أعراض شديدة.
  • ·         في حالة تطور الوضع وزيادة عدد الحالات المصابة يتم إعلان حالة الطوارئ واتخاذ إجراءات أخرى تتضمن قصر عمل مستشفيات الإحالة بالمحافظات على إجراءات مواجهة كورونا، مع وضع خطة لتكثيف جهود الأطقم الطبية في حالات الضرورة في مستشفيات الإخلاء.
  • تنفيذ خطة للتدريب تشمل فرق الرصد وفريق الطب الوقائي، وكذا جميع الفرق الطبية بالمستشفيات، على كيفية التعامل الآمن مع حالات الكورونا، والتدريب على كيفية اتباع أساليب مكافحة العدوى.

خطوات متكاملة للتعامل مع المرض

حسب مجلس الوزراء المصري فقد  تم وضع خطة محكمة للتعامل مع الفيروس، وفقا للإجراءات العالمية التي تتم لمواجهة المرض من خلال ثلاث مراحل:

  • الأولى احترازية ووقائية.
  • ·         الثانية تتعلق بالتأمين  .
  • ·         فيما تشمل المرحلة الثالثة خطة لكيفية المواجهة في حالة وجود إصابات .
  • وإضافة لذلك تتابع وزيرة الصحة والسكان انعقاد غرفة إدارة الأزمات التي تعمل على مدار الـ24 ساعة، وتضم ممثلين من كافة الوزارات والجهات المعنية، لمتابعة الموقف على مستوى الجمهورية.

الإصابة الأولى

كانت  وزارة الصحة المصرية  قد كشفت في بيان مشترك مع منظمة الصحة العالمية، اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا في مصر، لشخص صيني يعمل في مصر بحي مدينة نصر. وأوضحت المصادر  في وقتها أن طريقة اكتشاف ذلك كانت عن طريق المتابعة للقادمين من الصين، من خلال الخطة الاحترازية الوقائية التي طبقتها وزارة الصحة ،ومن ثم قامت الوزارة  بالاستفسار عن المخالطين له في القاهرة، وتم إرسال فريق طبي لمقر إقامة مستضيفيه في القاهرة، وأجري المسح الطبي عليهم.

الإصابة الثانية

 وصل الكندي الذي  يعمل في إحدى الشركات المصرية،   إلى مصر يوم  19 فبراير 2020، وقضى فترة ترانزيت بإحدى الدول لمدة 4 ساعات.وتابع رئيس قطاع الطب الوقائي أن الحالة توجهت إلى عيادة الشركة في يوم الأول من مارس لطلب الرعاية الطبية، مع وجود علامات وأعراض مرَضية.

وبعد التشاور مع مديرية الصحة، تم التشخيص للحالة بأنها حالة مشتبه كورونا COVID-19، فتم على إثر ذلك نقلها بواسطة سيارة إسعاف مخصصة لمستشفى النجيلة المخصص للإحالة.وشملت التعليمات أيضًا تقديم معلومات مفصَّلة عن الموظفين والزوار الذين غادروا المخيم آخِر 10 أيام.

وتمّ حصر جميع المخالطين اللصقاء للحالة المصابة بمحل الإقامة، وعددهم 7 أشخاص، وتم القيام بسحب عينات لهم؛ للفحص، وفي انتظار النتائج المعملية.وتم حصر جميع المُخالطين المُحتملين بالموقع، وبلغ عددهم 1500 حالة بموقع الشركة، وتمّ عمل حجر صحي للجميع ومناظرتهم.وتم أيضًا حصر 1427 من المخالطين المحتمَلين، ويجري مُتابعتهم في محل إقامتهم.وبالإضافة إلى ذلك تم إنشاء 3 عيادات× لمتابعة الحالة الصحية لجميع الموجودين في المعسكر، ويتم عمل ملفات طبية الآن لجميع الموجودين.

وأوضح رئيس قطاع الطب الوقائي أن إجمالي حالات الاشتباه، والتي ينطبق عليها تعريف حالة COVID-19، بلغت 132 حالة، وتم سحب عينات جاءت نتائجها جميعها سلبية، عدا حالتين فقط إيجابيتين، وهو الذي أعلنت عنه سابقًا الوزارة في بيانين مشتركين مع منظمة الصحة العالمية.

زيارة الصين تكلل الجهود

في رسالة تضامن من مصر قيادة وشعبًا وخلال زيارتها للصين التقت  الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان  نائب رئيس البرلمان الصيني رئيس جمعية الصليب الأحمر، والقائم بأعمال رئيس اللجنة الوطنية للصحة “القائم بأعمال وزير الصحة الصيني”.

و قدمت   بكين هدايا قيمة جدًا لمصر عبارة عن الوثائق الفنية المحدثة (النسخة السادسة) للإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الصين لمواجهة الفيروس .وأهدى القائم بأعمال وزير الصحة الصيني لوزيرة الصحة 1000 كاشف حديث لفيروس كورونا المستجد في تكليل للجهود التي بذلتها وزارة الصحة المصرية منذ أن ضربت جائحة كورونا العالم وحتى الآن.

مقالات وتحليلات

فيروس “كورونا” يصيب مواقع حساسة في السلطة الإيرانية

بعد أن تحولت إيران إلى بؤرة لفيروس “كورونا” المعروف أيضا باسم “كوفيد 19” بمنطقة الشرق الأوسط وتسببها في انتشار المرض بعدة دول بالمنطقة، لم تقتصر الاصابات على الشعب الإيراني فحسب، إنما طال المرض خلال الأيام القليلة الماضية عددا من الشخصيات السياسية من الطبقة الحاكمة هناك، وذلك وسط اتهامات للنظام الإيراني بالتستر على عدد الاصابات الحقيقي، والقيام بعملية تعتيم كبير حول مدى انتشار الفيروس داخل البلاد.

سياسيون ينضمون لضحايا الفيروس

توفى “محمد مير محمدي” عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام ومستشار المرشد الأعلى الإيراني “علي خامنئي”، بعد اصابته بفيروس “كورونا” عن عمر يناهز 71 عاما، وذلك بعد أيام من وفاة والدته بنفس المرض، وهي شقيقة المرجع الديني “موسى شبيري زنجاني” الذي يخضع للحجر الصحي بعد وفاة المسؤول التنفيذي والمالي في مكتبه جراء الإصابة بالفيروس.

ولم يكن “محمدي” أول ضحايا الفيروس،  فقد سبقه “سيد هادي خسروشاهي” الدبلوماسي الإيراني  ورئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة السابق، بعد إصابته في مدينة قم، وخضوعه للعلاج لأيام عدة في مستشفى “مسيح دانشوري” المخصص للمسؤولين الإيرانيين، والذي يرأسه علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدولية.

بالإضافة لوفاة النائب “محمد رمضاني” عن مدينة آستانة آشرفية شمالي إيران، الذي توفى الجمعة الماضية جراء الاصابة بالفيروس، كما أكدت السلطات الإيرانية إصابة “معصومة ابتكار”، نائب الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة بفيروس كورونا المستجد الخميس الماضي.

وقالت مسؤولة العلاقات الإعلامية لنائب الرئيس الإيراني، لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) إنه “بعد ظهور أعراض المرض على السيدة ابتكار، أثبتت الاختبارات المعملية إصابتها بالمرض، وهي تتلقى العلاج في منزلها”.

وأصيب “إيراج حريرجي” بالفيروس، بعد أن شوهد يجفف جبينه مرارًا وتكرارًا وسعاله بشكل متكرر، وذلك أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإيرانية “علي ربيعي”، وغرد مستشار وزير الصحة الإعلامي “علي رضا وهاب زاده” إن اختبار كورونا المستجد الذي أجري على حريرجي، نائب وزير الصحة الذي كان في الصفوف الأمامية في مكافحة فيروس كورونا، جاء بنتيجة إيجابية”.

وفي نفس اليوم، أعلن النائب الإيراني الإصلاحي عن طهران “محمود صادقي” عن اصابته بالفيروس، وغرد على موقع تويتر قائلا: “اختبارات كورونا جاءت إيجابية. ليس لدي أمل كبير في الاستمرار بالحياة في هذا العالم”، داعيًا السلطة القضائية الإيرانية للافراج عن السجناء السياسيين للحيلولة دون اصابتهم بالمرض، كما أصيب “مجتبى ذو النور” النائب عن مدينة قم، ورئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني.

زيادة معدلات الاصابة والوفاة

أعلن “علي رضا رئيسي” نائب وزير الصحة الإيراني، عبر التلفزيون الرسمي أمس الاثنين، ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد إلى 1501 حالة والوفيات إلى 66 حالة، مضيفًا الأعداد الأخيرة المحددة لدي الوزارة هي 523 إصابة جديدة، و12 وفاة، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 1501 حتى الآن، ويصل عدد الوفيات إلى 66، موضحًا أن المحافظات الأكثر تضررًا هي طهران وقم وسط وجيلان شمالًا، وأن 291 شخصًا قد شفوا من المرض حتى الآن، أي 116 حالة شفاء إضافية.

وقال “علي ربيعي” المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، إن كورونا أصبح المسؤولية الأولى للحكومة الإيرانية، موضحا أن إيران كانت شفافة في التعامل مع كورونا، وأنه تم السيطرة على الأوضاع الصحية رغم كل العقبات، معلنًا عن تعطيل المدارس حتى نهاية الأسبوع، وطالب الشعب الإيراني بعدم إقامة المراسم التي تشهد تجمعات.

بدوره ، قال “سعيد نمكي” وزير الصحة الإيراني في تصريحات أذاعها التلفزيون الرسمي الأحد الماضي، إن إيران ستشكل ما يقرب من 300 ألف فريق ابتداء من يوم الثلاثاء، لإجراء فحص لرصد المصابين بفيروس كورونا المستجد من منزل إلى منزل، والجدير بالذكر أن هيئة الإذاعة الإيرانية الرسمية قد أعلنت  أنه تم تعليق جميع الرحلات الجوية إلى مدينة رشت، عاصمة محافظة غيلان شمال البلاد، دون أن تذكر الأسباب، وتعد غيلان أكبر عدد من الإصابات في البلاد، بعد العاصمة طهران ومدينة قم، مركز تفشي الفيروس.

ومن جهة أخرى أكد نائب رئيس لجنة الصحة بالبرلمان الإيراني “محمد حسين قرباني” أن 41% من مرضى کورونا أصيبوا بالعدوى خلال مراجعة المراكز الطبية، أن اللجنة قررت إغلاق تلك المراكز الطبية الملوثة، وأكد أن إيران لديها الإمكانيات والخبرات الكافية للتعامل مع الأزمة، وذلك خلال اجتماع مع لجنة مكافحة فيروس “كورونا” بمحافظة جيلان ، بحسب ما نقلت عنه وكالة العمل الايرانية “ايلنا”

قوات الجيش والحرس الثوري يتصديان لـ”كورونا”

أعلن الأدميرال “حبيب الله سياري” مساعد القائد العام للجيش للشؤون التنسيقية، عن وضع الجيش الإيراني 3 مستشفيات تحت تصرف وزارة الصحة، وتشكيل مقر بيئي، مؤكدًا عدم ظهور حالات اشتباه في ثكنات الجيش.

كما أعلن قائد القوة البرية بالحرس الثوري الإيراني العميد “محمد باكبور” في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الأحد الماضي، عن تشكيل “مقرات خاصًا” لمكافحة فيروس “كورونا” في أنحاء البلاد مستنفرًا كل إمكانياته في هذا الصدد، واستعرض “باكبور” إجراءات القوة البرية للحرس الثوري خلال الأيام الاخيرة لمواجهة فيروس كورونا قائلا إنه “تم إصدار الأوامر اللازمة لنشر كتائب الحرب الحديثة للانتشار في المناطق الموبوءة بالفيروس”، مضيفا “كما انتشر خبراء ومتخصصو الميكروبايولوجيا وعلم الفيروسات في القوة البرية للحرس الثوري وفقا للأوامر الصادرة في المناطق الموبوءة”.

أكد “محمد باكبور” ضرورة الالتزام الدقيق بالشروط الصحية في المعسكرات والأماكن العامة، مشددا على “التعقيم اليومي للأماكن العامة وأماكن الاستراحة”، وبعد ساعات من الإعلان انتشرت قوات الحرس الثوري وشاحنات قوات مكافحة الشغب التابعة للأمن الداخلي الإيراني، في شوارع طهران محملة بخراطيم مياه وبدأت برش الشوارع بمواد التعقيم.

ومن جانبه قال الدكتور “علاء الدين توران”، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن فيروس كورونا ينتشر في جميع أنحاء إيران بسرعة تصاعدية، موضحًا أنه رغم المعطيات التي نشرتها الحكومة الإيرانية؛ يسعى قادة النظام وجهازه الدعائي التقليل من أبعاد هذه الكارثة من خلال الكذب المفضوح.

النظام الإيراني يخشى اندلاع احتجاجات

ذكرت قوى الأمن في بياناتها أن مشاركتها تأتي في إطار حشد كافة الطاقات والإمكانيات للدولة الإيرانية لمكافحة انتشار الفيروس، لكن اعتبر ناشطون أن هذا الانتشار يأتي في إطار تخوف النظام الإيراني من اندلاع احتجاجات ضده، بسبب سوء إدارة الأزمة وعدم احتوائها والتعامل الأمني مع تفشي المرض خاصة بعد بدء عدة مظاهرات ببعض المناطق بسبب هذا الأمر.

ويرى مراقبون أن التحرك الأخير من قوات الحرس الثوري يهدف في المقام الأول إلى تصوير حكومة “حسن روحاني” على أنها لا تستطيع التعامل مع الأزمات، خاصة وأن الحرس قد تصرف نفس التصرف الحالي خلال الفيضانات التي اجتاحت إيران في ابريل 2019.

وذكرت وكالة الطلبة الإيرانية “إيسنا” أن الحرس الثوري وميليشيات الباسيج سيبقيان في الشوارع إلى أن يعود الوضع إلى طبيعته وهذا ما يفسر خوف النظام من الاحتجاجات في المدن، حيث يزداد الوضع توتراً وخطورة، بعد أن رفض رجال الدين وتحديدًا في مدينة “مشهد” وهي الموطن الأهم للأضرحة الشيعية دعوة الحكومة لاغلاقها أمام الجمهور، وتدخل قوات الحرس الثوري في إدارة الأزمة.

مقالات وتحليلات

هل نجح العلماء في الوصول فعلياً للقاح لعلاج فيروس كورونا؟

عقب انتشار “فيروس كورونا” تسابق الجميع من حكومات وهيئات صحية وشركات أدوية وعلماء للبحث عن لقاح يوقف زحف فيروس كورونا المستجد المنتشر، فتناولت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية في تقرير لها حول قيام علماء إسرائيليون بتطوير أول لقاح ضد فيروس كورونا الجديد، وفقاً لوزير العلوم والتكنولوجيا أوفير أكونيس، والذي بدوره أوضح أن اللقاح سيكون جاهزاً في غضون أسابيع قليلة ومتوفر خلال 90 يومًا على الأقل لإكمال العملية التنظيمية وربما الدخول إلى السوق  إذا سارت الأمور كما مخطط لها.

 وأعرب أكونيس عن ثقته في أن يكون هناك مزيد من التقدم نحو توفير استجابة مطلوبة للتهديد العالمي الخطير لـفيروس كورونا والمعروف بـ COVID-19″”.

وهي ليست المرة الأولى التي يتم الإعلان فيها عن اكتشاف لقاح لعلاج الفيروس، فقد أعلنت شركة “جريفيكس” وهي شركة متخصصة بالهندسة الوراثية في الولايات المتحدة عن الوصول للقاح، ونقلت شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية عن الرئيس التنفيذي للشركة جون برايس إن الخطوة التالية قبل الحصول على موافقة بالتسويق له من السلطات الأميركية، ستكون اختباره على الحيوانات، وفي حال تمت الموافقة على اللقاح من جانب الحكومة الأميركية، فإن الشركة ستوزعه مجانا في بلدان أخرى بخلاف الولايات المتحدة، وأضاف أن الشركة استعانت بلقاحات ناقلات الفيروسات الغدية، التي تسبب أمراضا تشبه الذي ينقله الفيروس الخطير.

هذا إلى جانب إعلان شركة “موديرنا” للصناعات الدوائية بشحن أول دفعة من لقاح محتمل للبشر المصابين بفيروس كورونا الجديد، حيث تم تزويدها للباحثين الحكوميين بهدف إجراء الاختبارات على البشر، وذلك بعد 3 أشهر فقط من ظهور الفيروس وتحليل تسلسله الجينومي، وهو ما رفع من أسهم الشركة بشكل صاروخي عقب إعلان الشركة أنها أرسلت اللقاح المحتمل للفيروس إلى المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية لاختباره في الولايات المتحدة.

كيف توصل علماء ميجال للقاح

أوضحت صحيفة”جورزاليم بوست” أن علماء معهد “ميجل MIGAL ” للأبحاث قام على مدار الأربع سنوات الماضية بتطوير لقاح ضد فيروس التهاب الشعب الهوائية المعدية (IBV)، والذي يسبب مرض انفلونزا الطيور، وقد أثبتت فعالية اللقاح في التجارب قبل السريرية التي أجريت في المعهد البيطري.

وصرح الدكتور تشن كاتز، رئيس مجموعة التكنولوجيا الحيوية أنهم كانوا يستهدفون في الأساس تطوير التكنولوجيا وليس تطوير لقاح لهذا النوع من الفيروسات، وأضاف إن “اللقاح يقوم بتكوين وإفراز بروتين كيميائي قابل للذوبان يقوم بتسليم المستضد الفيروسي إلى أنسجة مخاطية عن طريق استنشاق ذاتي نشط، مما يتسبب في تكوين الجسم لأجسام مضادة ضد الفيروس.”

وقال كاتز إنه بعد أن قام العلماء بتسلسل الحمض النووي لفيروس كورونا المنتشر عالمياً، قام باحثو MIGAL بفحصه ووجدوا أنه يتشابه وراثياً والفيروس الداجني، وأنه يستخدم نفس آلية العدوى؛ مما يزيد من احتمال الإصابة، وخلق لقاح بشري فعال في فترة قصيرة جدا من الوقت.

وقال أكونيس إنه أمر المدير العام لوزارته بتسريع جميع عمليات الموافقة بهدف جلب اللقاح البشري إلى الأسواق في أسرع وقت ممكن، وقال ديفيد زيجدون الرئيس التنفيذي للشركة، إنه بالنظر إلى الحاجة العالمية الملحة لقاح فيروس كورونا البشري، فإننا نبذل كل ما في وسعنا للإسراع بتنميته”، وقال إن اللقاح “يمكن أن يحصل على موافقة السلامة في 90 يومًا”.، مشيراً إلى أنه سيكون لقاحًا عن طريق الفم.

وقال: “إننا نجري حاليًا مناقشات مكثفة مع الشركاء المحتملين الذين يمكن أن يساعدوا في تسريع مرحلة التجارب الداخلية والإسراع في إكمال تطوير المنتج النهائي والأنشطة التنظيمية”.

منظمة الصحة العالمية ومواجهة الفيروس

نشرت منظمة الصحة العالمية على موقعها الرسمي إنه في يوم 31 ديسمبر 2019، تم الإعلان عن ظهور مجموعة التهابات رئوية مجهولة ‏الأسباب بمدينة ووهان التابعة لمقاطعة هوبى الصينية، وأعلنت السلطات الصينية يوم 9 ينايرأن سبب هذه الالتهابات الفيروسية حُدّد مبدئياً بوصفه نوعاً جديداً من فيروسات كورونا يختلف ‏عن أي نوع آخر من فيروسات كورونا البشرية التي كشف عنها حتى الآن.

وأوضحت المنظمة أنه لايوجد حالياً أي لقاح أو علاج محدد، والعلاج المتاح هو علاج داعم ويعتمد على حالة المريض السريرية.

واجتمع كبار خبراء الصحة من شتى أنحاء العالم في مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف من أجل تقييم المستوى الراهن للمعارف بشأن مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، وتحديد الثغرات القائمة، والعمل من أجل تسريع وتمويل الأبحاث اللازمة على سبيل الأولوية لوقف هذه الفاشية والتأهب لأي فاشيات أخرى قد تحدث في المستقبل.

واستضيف الاجتماع بالتعاون مع الشبكة العالمية للتعاون في البحوث المتعلقة بالتأهب لمواجهة الأمراض المعدية (GloPID-R ) وضمّ أبرز جهات تمويل الأبحاث وأكثر من 300 عالم وباحث من مختلف التخصصات، حيث ناقشوا جميع جوانب الفيروس وسبل مكافحتها.

وفي سياق متصل، نشرت منظمة الأمم المتحدة أن العدد التراكمي للحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد خارج الصين، 2،074 حالة في 28 دولة و23 وفاة وفق أحدث معطيات لمنظمة الصحة العالمية حتى تاريخ 24 فبراير 2020.

كما أصدرتا منظمتي الصحة العالمية والسياحة العالمية بياناً مشتركاً أوضحا فيه التعاون الوثيق والقائم على المسئولية الدولية، مشيرة إلى استعدادهما للعمل الوثيق مع كافة المجتمعات والبلدان المتضررة جراء الطارئة الصحية الحالية، وأن تطبيق أي قيود على السفر يتجاوز نطاق التوصيات الحالية والذي من شأنه أن يسبب تدخلاً غير ضروري في حركة السفر الدولية، بما ينطوي عليه ذلك من انعكاسات سلبية على قطاع السياحة.

مقالات وتحليلات

التقرير الـ 25 لمنظمة الصحة العالمية حول “كورونا”.. تعرف على آخر الاحصائيات “الإصابات والوفيات وخريطة الانتشار”

أصدرت منظمة الصحة العالمية تقرير حالة رقم (25) عن فيروس كورونا بتاريخ 14 فبراير 2020، إذ جاءت أهم النقاط التي ركز عليها التقرير في أنه لم يتم الإبلاغ عن أي حالات إصابة في آخر 24 ساعة في أي دولة، وتم الإبلاغ عن ثاني حالة وفاة خارج الصين كانت في اليابان لشخص لم يكن له تاريخ سفر للصين، وأبلغت الصين عن 1716 حالة إصابة وست حالات وفاة في آخر 24 ساعة. 

فيما أكد التقرير أنه خلال اليوم السابق على مستوى العالم، هناك 49053 حالة مؤكدة، منها 2056 حالة جديدة. وفي الصين هناك 48548 حالة مؤكدة، منها 1998 حالة جديدة، ومن ضمن 1381 حالة وفاة كانت هناك 121 حالة جديدة خلال 24 ساعة الماضية

كما أشار التقرير إلى أن هناك 505 حالة إصابة مؤكدة خارج الصين، منها 58 حالة جديدة. وحالة وفاة جديدة من إجمالي حالتين في 24 دولة. وفي تقييم المنظمة للمخاطر كانت حالة الصين عالية جدا، وعالية على المستويين الإقليمي والدولي.

وفقًا للتقرير؛ فإن خطة منظمة الصحة العالمية للبحث والتطوير عبارة عن استراتيجية عالمية وخطة للتأهب تستهدف التفعيل السريع لأنشطة البحث والتطوير أثناء الأوبئة، حتى يتم التعجيل بتوافر الاختبارات واللقاحات والأدوية الفعالة التي يمكن استخدامها لإنقاذ الأرواح وتجنب حدوث المزيد من الأزمات

المنظمة تعقد لقاء علمي لمناقشة الفيروس وسبل الوقاية منه وعلاجه

نظمت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع الجمعية العالمية للبحوث لقاء يجمع ما يقرب من 400 عالم في مقر منظمة الصحة العالمية يومي 11 و12 فبراير 2020 لتقييم مستوى الفيروس الجديد، واتفقوا على أسئلة بحثية هامة بحاجة لإجابة عاجلة وتحديد طرق للعمل سويًا لتسريع وتمويل البحوث ذات الأولوية التي يمكن أن تسهم في الحد من تفشي المرض.

من الموضوعات التي ناقسها هذا اللقاء: التاريخ الطبيعي للفيروس ونقله وتشخيصه؛ البحوث الحيوانية والبيئية حول أصل الفيروس؛ تدابير الإدارة والوقاية من العدوى ومكافحتها، بما في ذلك حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية؛ البحث وتطوير العلاجات المرشحة. من الأولويات البحثية التي اتفق عليها العلماء: تقييم البيانات المتاحة لمعرفة نهج الصين وأماكن أخرى فيما يخص الرعاية الصحية، وتقييم العلاجات المساعدة في أسرع وقت، وتحسين استخدام معدات الوقاية، ومراجعة جميع الأدلة الخاصة بتحديد الحيوانات المضيفة لمنع التدفق المستمر للفيروس. 

الأهداف الاستراتيجية لمنظمة الصحة العالمية

وضعت المنظمة مجموعة من الأهداف الاستراتيجية لمواجهة الفيروس في هذا التقرير، منها: الحد من انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان، ومنع المزيد من الانتشار خارج الصين. تحديد المرضى وعزلهم ورعايتهم في وقت مبكر، وتوفير الرعاية المثلى للمرضى المصابين؛ وتحديد وتقليل انتقال العدوى من الحيوان؛ وإبلاغ جميع المجتمعات بالمعلومات المتعلقة بالخطر والحدث ومكافحة المعلومات الخاطئة؛ وتقليل التأثير الاجتماعي والاقتصادي من خلال شراكات متعددة القطاعات.

وأشار تقرير المنظمة إلى أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال مجموعة من تدابير الصحة العامة، مثل التعرف السريع على الحالات وتشخيصها وإدارتها، وتحديد ومتابعة جهات الاتصال، والوقاية من العدوى ومكافحتها في أماكن الرعاية الصحية، وتنفيذ التدابير الصحية للمسافرين.

جهود المنظمة للتعامل مع الفيروس

نوه التقرير إلى أن المنظمة تتعاون مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، إذ تم تطوير وثيقة إرشادية لتقديم المشورة لطاقم الطائرات وعمال المطار، بالإضافة إلى أن المنظمة طورت بروتوكولًا للتحقيق في الحالات المبكرة لتطوير وتحديث إرشادات الصحة العامة للتعامل مع الحالات والحد من الانتشار المحتمل وتأثير العدوى.

كذلك، تتواصل المنظمة بشكل منتظم ومباشر بالدول الأعضاء للإبلاغ عن الحالات، كما تعمل على إبلاغ البلدان الأخرى بالوضع، وتقديم الدعم حسب الطلب. بالإضافة إلى أن المنظمة طورت إرشادات مؤقتة للتشخيص المختبري، وتقديم المشورة بشأن استخدام الأقنعة أثناء الرعاية المنزلية وفي مرافق الرعاية الصحية، والتواصل بشأن المخاطر، والمشاركة المجتمعية والمراقبة العالمية للعدوى.

وقد قدمت المنظمة توصيات للحد من مخاطر انتقال العدوى من الحيوانات إلى البشر، ونشرت تحديث بخصوص الحركة الدولية لتفشي الفيروس، قامت المنظمة بتنشيط مخطط البحث والتطوير لتسريع التشخيص واللقاحات، بالإضافة لتطوير دورة تدريبية على الإنترنت لتوفير مقدمة عامة لفيروسات الجهاز التنفسي الناشئة، بما فيها فيروس كورونا الجديد، وتقديم إرشادات بشأن الكشف المبكر.

أخيرًا؛ 

تعمل المنظمة مع شبكاتها من الباحثين والخبراء للتنسيق في مجال الرصد والتشخيص والرعاية والوقاية من العدوى ومكافحتها. ووضعت مجموعة من الإرشادات في نهاية التقرير منها: تجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص الذين يعانون من التهابات حادة بالجهاز التنفسي، كثرة غسل اليدين، خاصة بعد الاتصال المباشر مع المرضى أو بيئتهم، وتجنب الاتصال غير المحمي مع الحيوانات سواء الأليفة أو البرية، ويجب على الأشخاص الذين يعانون من أعراض التهاب الجهاز التنفسي الحفاظ على المسافة مع غيرهم وتغطية السعال بأنسجة يمكن التخلص منها، وغسل اليدين.

مقالات وتحليلات

“كورونا” الأكثر انتشارا من “سارس” .. فهل يكون الأكثر تأثيرا اقتصاديًا؟

ضربة ثانية موجعة تلقتها الصين في أقل من عقدين، بانتشار فيروس كورونا والذي أصاب 17.238 شخص وأدى إلى وفاة 362 شخص بالصين بنسبة وفيات تقدر بـ 2.1%، حتى صباح اليوم، ولم تتوقف الإصابة عند حدود الصين بل أعلنت 26 دولة عن ظهور إصابات بين رعاياها تقدر بـ 242 شخص وحالة وفاة واحدة بالفلبين جميعهم على صلة وثيقة بالصين. وعلى الرغم من سرعة انتشار فيروس كورونا حيث تم تسجيل 2103 إصابة جديدة في مقاطعة هوبي خلال 24 ساعة فقط؛ إلا إنه يزال الأقل تأثيرًا من فيروس “سارس” والذي ضرب الصين في عام 2003، وأدى خلال 9 أشهر إلى إصابة حوالي 8150 شخص ووفاة 774 شخص بنسبة وفيات 9.5%.

فعلى الجانب الإنساني، يظل فيروس كورونا الأقل تأثيرًا من فيروس سارس، والذي استنزف ما يقرب 60-80 مليار دولار في 2003، وانخفاضًا بنسبة 25% في عائداتها من السياحة وخسرت 2.8 مليون وظيفة، لكن يبقى التساؤل حول هل ستظل نفس العلاقة بهذا الشكل على الجانب الاقتصادي أيضًا؟!

مقاطعات للأشباح … قطاعات تتهاوى

على الرغم من عدم مرور شهر، منذ بداية إعلان ظهور فيروس كورونا بمدينة ووهان الصينية، إلا أن الوباء القى بظلاله سريعًا على الاقتصاد الصيني، خاصة في ظل هشاشة الاقتصاد الصيني حيث سجل العام الماضي أضعف نمو منذ ثلاثة عقود بمواجهة ارتفاع قيمة الدين وتداعيات الحرب التجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

اما عن حجم الأثر على الاقتصاد الصيني، فقد أشار بعض الخبراء الاقتصاديين إنه من المتوقع هبوط نمو الاقتصاد الصيني بنسبة نقطتين مئويتين خلال الربع الجاري من العام. وهو ما يعني خسائر بالنمو تصل قيمتها إلى 62 مليار دولار. وقد شهد السوق الصيني أزمة انتهاك للأسعار، بينما كانت الآراء الأكثر تشاؤمًا بتوقع انخفاض نمو الاقتصاد الصيني بحوالي 5%، وقد تم تسجيل 1413 قضية انتهاك للأسعار في ظل انتشار الوباء، وقد تم الدفع بـ 390 ألف موظف لمكافحة انتهاكات السوق، وإنفاذ القانون.

فعلى الصعيد الداخلي، تحولت مقاطعات إلى مدن للأشباح أو “الزومبي” على حد وصف عدة تقارير مصورة عن الأجواء الداخلية بمدن ينتشر فيها الوباء، فمدينة ووهان الصينية والتي يقطنها حوالي 11 مليون فرد، أصبحت خالية من المارة، فجميع المطاعم المحلية وحتى العالمية منها، والسنيمات، والمواصلات الداخلية أغلقت أبوابها لعدم وجود من يرتادها. فالمكان الوحيد الذي يرتاده المواطنون هو الأسواق التجارية، لشراء ما تبقى من سلع غذائية لسد احتياجاتهم اليومية. فيشير المشهد الداخلي إلى تهاوي قطاعات بعينها، على رأسها قطاع الخدمات والنقل الداخلي، والذي عانى من عزوف المواطنين عن ارتياد الأماكن العامة والمزدحمة، خشية الإصابة بالفيروس.

  • قطاع البورصة والمال:

ظهرت آثار الازمة سريعًا على مؤشرات سوق المال الصيني، فقد انخفض مؤشر شنغهاي المركب بأكثر من 8%، كما تراجع مؤشر بورصة شنتشن بنحو 9% مع عزل ثاني أكبر اقتصاد في العالم عن بقية الدول. وقد تسبب انتشار الفيروس، في انخفاض قيمة الأسهم الصينية بأكثر من 400 مليار دولار في أول جلسة تداول اليوم الاثنين منذ 23 يناير، بعد عطلة طويلة بمناسبة العام القمري الجديد. وذلك على الرغم من اعلان البنك المركزي الصيني رصد 174 مليار دولار لمساندة الاقتصاد الوطني.

  • قطاع السياحة:

ويعد قطاع السياحة من أكثر القطاعات المتأثرة بانتشار الفيروس، الخاسر الأكبر في تلك الأزمة بعد إغلاق عدة مطارات وتعطيل رحلات، خاصة في هذا التوقيت من العام، والذي يفترض أن يشهد أكبر نسبة رواج سياحي داخليًا وخارجيًا، فقد تم تعطيل رحلات أكثر من 35 مليون صيني لمختلف دول العالم، وذلك تزامنًا مع اجازات الاحتفالات الصينية بالسنة القمرية. وتعد مدينة ووهان، والتي تعد مركز مواصلات هام وحيوي بالصين، وغيرها عدة مدن اصبحت في حالة عزلة مع فرض قيود شديدة على السفر إليها، وتواجه الصين عزلة دولية متزايدة أيضا بسبب القيود المفروضة على الرحلات الجوية من وإلى البلاد في محاولة لاحتواء الفيروس.

  • القطاع التكنولوجي:

يُصنَع بالصين حوالي 70% من الهواتف الذكية التي تباع بالأسواق العالمية، وهي من الصناعات المهددة بانخفاض معدلاتها نتيجة لانتشار الفيروس، فقد توقع تقرير صادر عن معهد أبحاث السوق ” استراتيجى أنالتيكس ” أنه من المتوقع أن تنخفض الشحنات العالمية من الهواتف الذكية بنسبة 2% عما كان متوقعا هذا العام، والذي قد يرجع إلى تباطؤ الاقتصاد والتصنيع الصيني للهواتف الذكية، كذلك ضعف الانفاق الاستهلاكي خلال فترات الازمات.

 كما أبلغت شركة بايتيدانس الصينية، التي تمتلك موقع (تيك توك) للفيديو، وشركة (تينسينت) العملاقة للألعاب الإلكترونية، موظفيهما بالعمل من البيت.

  • القطاع الصناعي:

كثير من الشركات العالمية قررت إغلاق مصانعها بالصين، فيما منحت بعض الشركات إجازات طويلة الأمد للعاملين، كما تنصح الموظفين العائدين من المناطق المصابة بالفيروس بالبقاء بعيدا عن العمل. ومنها مجموعة المصارف السويسرية، يو بي إس، وشركة تطوير العقارات (كانتري غاردن)

  • القطاع الخدمي:

يعد القطاع الخدمي من أكثر القطاعات تأثرًا بانتشار الفيروس، فقد أغلب المحلات التجارية أبوابها امام الجمهور لتوقيتات محددة وبعضها لآجال غير معروفة، فقد أغلقت سلسلة مطاعم (هايديلاو) جميع فروعها حتى الجمعة. كما أمرت الحكومة في مدينة سوتشو الأنشطة التجارية بعدم فتح أبوابها حتى 8 فبراير على الأقل.

  • القطاع الرياضي:

أرجأ الاتحاد الصيني لكرة القدم المباريات المحلية في 2020 وتحيط الشكوك بمباريات في تصفيات مؤهلة للأولمبياد في أستراليا مع عزل فريق الصين لكرة القدم النسائية بفندق في برزبين.

حالات تأهب قصوى بين الدول لمحاصرة الفيروس صحيًا واقتصاديًا

لم يكن تأثير فيروس كورونا منحصر في مدينة ووهان أو حدود الصين حتى، فقد امتد الأثر على الجانبين الصحي بانتشار الوباء بين 26 دولة حتى الآن، كما امتد أثره على الجانب الاقتصادي للدول، فقد اتجهت مؤشرات الأسهم العالمية إلى التراجع خلال الأسابيع الأخيرة، مع انخفاض أسعار النفط والنحاس العالمية، والتي تشير إلى احتمالية انخفاض أسعار النفط بأكثر من 3 دولار، ومن المتوقع أن يتسبب فيروس “كورونا” الجديد في تراجع الطلب على النفط بنحو 280 ألف برميل يومياً.

فقد أكد المهندس أحمد الزيات، عضو جمعية رجال الأعمال المصريين، أن التقديرات المبدئية لحجم الخسائر الاقتصادية جراء انتشار فيرس كورونا تخطت ٦٠ مليار دولار، وانعكس ذلك على مؤشرات أسواق المال العالمية، فقد انخفضت الأسهم في اليابان وأوروبا بأكثر من ٢٪ فانخفض مؤشر S&P 500 بنسبه ١.٥٪ في نيويورك وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بـ٥٠٠ نقطة. كما شهد المؤشر ستوكس 600 الأوروبى انخفاض بـ 0.7 بالمئة، في 23 يناير، في أسوأ جلساته منذ بداية العام، إثر تخوف أوروبي من انتشار الفيروس.

وكما كانت الدول المجاورة للصين الأكثر تأهبًا لمجابهة الفيروس، كانت الأكثر تأثرًا ودفاعية في مواجهة الاثار الاقتصادية للفيروس، فقد أعلن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في اجتماع السبت الماضي، عن تأثر قطاع السياحة ببلاده والذي يمثل جزءا رئيسا من السياسة الاقتصادية لحكومة آبي، في وقت تشهد فيه اليابان قدوم أعداد كبيرة من السائحين الأجانب ولا سيما الصين، كذلك الجانب الصناعي، حيث تملك شركات يابانية كبيرة عدداً من المصانع في الصين. وبالفعل حدث هبوط بمؤشرات أسعار الأسهم في سوق نيكي.

وهو ما أكده وزير مالية كوريا الجنوبية هونج نام-كي، الثلاثاء الماضي، مع دراسة حالات مماثلة في الماضي وطرق معالجتها، فيما ترصد الحكومة بقيمة 8ر20 مليار وون (6ر17 مليون دولار) لتعزيز عمليات الحجر الصحي، وسوف تزيد المبلغ إذا لزم الأمر. خاصة بعد اكتشاف 4 حالات إصابة مؤكدة بكوريا الجنوبية.

أما في اندونيسيا، أعلنت المجموعة الإندونيسية، التي تملك أكبر أسطول جوي في جنوب شرق آسيا تعليق رحلاتها إلى الصين وهذا معناه توقف أكثر من مليون سائح صيني عن زيارة إندونيسيا وهذا بلا شك له آثار اقتصادية في إندونيسيا حتى لو لم يزرها مرض كورونا.

مصائب قوم عند قوم فوائد

فعلى الرغم من التدهور بعدة قطاعات اقتصادية داخل الصين وخارجها، إلا أن شهدت قطاعات بعينها إزدهار منذ انتشار الوباء، على رأسها الذهب، والذي وصل إلى أعلى مستوياته منذ الثامن من يناير، في وقت مبكر من جلسة اليوم، إلا أنه فقد واحدا بالمئة في المعاملات الفورية، لينزل من أعلى مستوى في نحو 4 أسابيع، وبحلول الساعة 10:33 بتوقيت غرينتش، نزل 0.7 بالمئة إلى 1578.26دولار للأوقية (الأونصة)، بالتزامن مع تحرك الصين لحماية اقتصادها من تأثير فيروس كورونا.

وعلى الرغم من عدم تسجيل أي حالات بمصر، إلا أن أسعار الدهب شهدت اليوم وللمرة الأولى استقرار في الأسواق المحلية، بعدما قارب سعر الجرام (عيار 21) 700 جنيه، بقفزة نسبية في الأسعار بنحو 55 جنيه. وذلك على خلفية تفشي فيروس كورونا في الصين، ورصد حالات مصابة في عدد من البلدان الأوروبية. وتشديد الإجراءات الاحترازية بعدد من المطارات الدولية.

كما استفاد قطاع صناعة الأدوات الطبية والوقائية وبعض الادوية من الازمة الحالية، نظرًا لزيادة الطلب الأقنعة، والقفازات الواقية. فقد باعت شركة تاوباو المملوكة لمجموعة علي بابا، أكثر من 80 مليون قناع طبي في أول يومين بعد اكتشاف الفيروس. وبالفعل انتعشت أسهم منتجي اللقاحات في الولايات المتحدة، في ظل التوقعات السائدة بارتفاع مبيعاتها، فقد قفز سعر سهم شركة نوفافاكس للتكنولوجيا الحيوية، بنسبة حوالي 36% نتيجة انتشار انباء عن تطويرها للقاح لفيروس كورونا.

أزمة اقتصادية وسط ترصد أمريكي

“الصدمة الصينية” تعد هي نقطة بداية التوترات الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة الامريكية، والتي تكبدت على إثرها الولايات المتحدة الامريكية الكثير من الخسائر في الوظائف وإغلاق المصانع في الولايات المتحدة، حيث نقلت العديد من الشركات الامريكية إنتاجها إلى الصين للتمتع بميزة انخفاض تكلفة العمالة، على الرغم من إجبار الصين لتلك الشركات نقل التكنولوجيا، وحقوق ملكيتهم الفكرية أيضًا. فضلا عن اتهام بعض الصينيين بسرقة العديد من الملكيات الفكرية لكثير من الشركات الامريكية التي لم تنتقل إلى الصين والتي تقدر بحوالي 1.2 تريليون دولار خلال الفترة 2013-2017.

وقد وصفها الجنرال روبرت سبالدينغ في كتابه “حرب السرية: كيف سيطرت الصين بينما النخبة الأمريكية نائمة”. بأنها “أكبر تهديد وجودي منذ الحزب النازي في الحرب العالمية الثانية” نظرًا لكونها القوة الاقتصادية في العالم ولها القدرة على الوصول للحكومات والمؤسسات في الغرب بدرجة تفوق ما كانت عليه السوفييت. وتأخذ العلاقة بين البلدين شكل حرب تجارية واسعة، بتبادل رفع الرسوم الجمركية على السلع.

تواجه الصين الآن أكبر تحدي يهدد اقتصادها ما لم تستطيع السيطرة علي فيرس كورونا وانتشاره في العديد من المدن بأسرع وقت ممكن، لذا لجأت الحكومة الصينية إلى تعطيل حركة الطيران الداخلي والخارجي للسيطرة على إنتشار المرض.

في الوقت ذاته، قد تحمل محنة انتشار فيروس كورونا منحة للولايات المتحدة الأمريكية، والرئيس ترامب، لتحقيق مكاسب اقتصادية أوسع، والذي شهد الاقتصاد الأمريكي في عهده مزيد من الرواج نتيجة فرض العديد من الإجراءات الحمائية على الواردات القادمة من الخارج سواء من الدول الحليفة أو الخصوم كالصين.

وهو ما أكده وزير التجارة الأمريكي، ويلبر روس، عن الآثار الإقتصادية الإيجابية لتفشي الفيروس، خلال لقاء متلفز مع قناة “فوكس نيوز بيزنس”، والذي توقع أنه سيسهم في تسريع عودة الوظائف إلى أمريكا الشمالية خاصة مع إعلان عدة شركات أمريكية مغادرة أو تعليق نشاطها في الصين. وهو ما قابله بعض المحللون بالنقض لعدم توقع أن تتخذ شركات كبرى قرارات مصيرية متسرعة بنقل نشاطها نهائيًا، نتيجة وجود فيروس قد يتم السيطرة عليه في خلال مدة زمنية 3-6 أشهر.

وهو ما ردت عليه وزارة الخارجية الصينية اليوم بـأن الولايات المتحدة ” بالرغم من أنها لم تقدم أي مساعدة ملحوظة إلى الصين لمكافحة فيروس كورونا الجديد، اتخذت سلسلة من التدابير ونشرت الذعر”. لذا يمكننا القول، أن الحاكم الوحيد في معركة الحرب التجارية الامريكية الصينية في ظل انتشار فيروس كورونا، هو مدى قدرة الصين على السيطرة على فيروس كورونا بأسرع وقت، وتقويض خسائرها الاقتصادية.

مقالات وتحليلات

الصحة العالمية: لا توجد حالات مصابة بكورونا في مصر

قال الدكتور جون جبور، مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في مصر، إنه لم يتم رصد أي حالات مصابة بفيروس كورونا المستجد في مصر حتى الآن.

وأضاف جبور، خلال المؤتمر الصحفي للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، اليوم الأحد، أنه يجري التنسيق باستمرار مع قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة وجهات حكومية في مصر بشأن تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية والترصد واللوائح الصحية لمنع تسلل الفيروس إلى داخل البلاد.

وأوضح أنه تم تدريب مجموعة من الأطباء بوزارة الصحة على مكافحة العدوى كما تم نشر الإجراءات الوقائية على الأطباء، لافتا إلى أن سرعة مشاركة المعلومات من الجهتين (الحكومة ومنظمة الصحة العالمية) ساعدت أن نكون أكثر سرعة في مشاركة الإجراءات الوقائية أكثر من الأزمات الوبائية الماضية.

مقالات وتحليلات

تقرير يرصد تسارع تطورات فيروس كورونا داخل الصين وأماكن أخرى

أعلن مركز الدراسات الاستراتيجيه والدولية توقعاته بتفشي مرض كورونا التي أعلنت لصين تفشي جيل جديد من فيروس المرض أُطلق عليه كورونا NCOV 2019، فقد تم رصد تطوراته المتسارعة في مقاطعة هوبي الصينية، إلى أن وصل عدد الحالات المُصابة به بنهاية يوم الثلاثاء الماضي 4.474 شخص، بينما رصدت 107 حالات وفاة.
وذكر المركز في تقرير له أن من المتوقع أن يستمر انتشار المرض على نطاق واسع داخل الصين، مع ظهور حالات أخرى في أماكن مختلفة. يُذكر أن أول حالة مُصابة بهذا النوع المتطور من فيروس كورونا في ديسمبر 2019،

الحجر الصحي في الصين

وأوضح المركز أن الحكومة الصينية فرضت الحجر الصحي على ووهان و15 مدينة أخرى في مقاطعة هوبي، التي يقطنها حوالي 57 مليون شخص، وهو ما يُعد إجراء غير مسبوق في مجال الصحة العامة.
وقال التقرير إن فعالية الحجر الصحي الجماعي مشكوك فيها، لأنها قد تُسرع من انتقال العدوى من خلال تركيز السكان، أخلى ما يُقارب 5 ملايين مواطن من سكان ووهان البالغ عددهم 11 مليون نسمة المدينة بنهاية الأسبوع الماضي، قبل سريان تطبيق الحجر الصحي، مما يجعل احتمالية انتشار المرض كبيرة، بعد هذه الواقعة، فإذا كان أحدهم مُصاب سينشر الفيروس في الأماكن التي سيسكنها خارج نطاق الحجر الصحي.

العالم يواجه وباء والصين تحتجب عن التفاعل

بينما أوضح التقرير أن فيروس كورونا أصبح وباء عالمي خطير، ومُثير للقلق، فهو يعتمد على العديد من العوامل البيولوجية الرئيسية التي تُحدد مدى سرعة انتشاره، فمع انتشاره بهذه السرعة وتطوره الكبير الذي جعله بمثابة لغز، فلا يوجد أي مصل يمكن علاجه به.
من الواضح أن الحكومة الصينية تُحاول الحفاظ على خصوصية هذا الوباء داخل أراضيها، فهي لم تُرحب على الإطلاق إلى الآن بمعاونة أي من الدول الأخرى، ورفضت استقبال علماء أجانب وذلك في محاولة منها للدفاع عن مصالحها السيادية، والحفاظ على صورتها الراسخة بأنها دولة لا تفشل، في حين أنها في الواقع تفشل الآن وبكل الشواهد المحيطة في استيعاب هذا الفيروس الذي يتطور بلا توقف. حتى منظمة الصحة العالمية WHO فشلت في الحصول على اتفاق مع الحكومة الصينية للتعاون بشأن احتواء الوباء.
وأفاد التقرير أن الصين تُحاول بشتى الطُرق أن تُخبئ البيانات العلمية المتاحة لديها حول مدى خطورة فيروس كورونا، وهو ما يتزامن مع ازدياد عدد حالات الإصابة في الأماكن المختلفة. هذا النوع من الضبابية التي تفرضها الصين حول كورونا يمكن أن تضعنا في وضع أفضل، يجعلنا نبدأ في فهم الفيروس وخريطة انتشاره وغيرها من الإجراءات التي يمكن أن تتخذها الحكومات للتصدي لانتشاره.

المعلومات المتاحة حول كورونا NCOV 2019

يواصل العلماء حل اللغز الدائر حول الجيل الجديد من كورونا تتمثل في الآتي:
عدد الإصابات في مقاطعة هوبي أو المُعرضة للإصابة أو ما يُسمى بمعدل التكاثر الفيروسي يتراوح ما بين 2.0 و3.0، وهو ما يُمثل معدل انتقال العدوى بين البشر. ويُقدر هذا المعدل في الصين بـ 5.5، وهو ما يجعها في موقف حرج.
لم يتم تأكيد أعراض الإصابة بالمرض حتى الآن، وأعلن وزير الصحة الصيني، ما شياووي، أنه لا توجد بيانات مُتاحة حول الأعراض التي تسبق الإصابة بالمرض. بينما أوضح مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية NIAID، أنتوني فوشي، أن الصين ليست على استعداد لمشاركة البيانات حول المرض، ولم تسمح للمختصين الأمريكيين بزيارة الصين، وهو ما يضع الجهات المعنية حول العالم في وضع أكثر حروجية من موقف الصين، ففي حالة غياب هذه المعلومات، لن يكون من المتاح اكتشاف علاج لهذا الفيروس، وبالتالي تعريض أفراد أكثر للعدوى.
من المعلومات الغير مُعلنة كذلك ما إذا كان هناك فيروسات أكبر من فيروس كورونا، فانتشار الفيروس بهذه السرعة لا يُتناسب مع سرعة انتشار أي فيروس آخر، مما يضعنا أمام احتمالية وجود فيروسات أخرى متطورة أو مساعدة أو حتى أكبر وأكثر خطورة من كورونا المعروف.
هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة العلمية حول كل من المعلومات الآتية: معدل التكاثر – انتشار المرض – العوامل المساعدة في انتشاره – الانتقائية – وإجراءات احتواء الفيروس في الصين.
أوضح التقرير أن المسؤولين في ووهان الصينية متفاعلين بشكل بطيء مع إنتشار الفيروس في الصين، وبكين تلتزم الصمت، حتى تلك التصريحات التي يقوم المسؤولين بالإدلاء بها لم توضح أي معلومات، فقط اشتملت تصريحات شي جين بينغ التي أعلنها 20 يناير الماضي أنه يُراقب كل شيء عن كثب، وأن الصين تولي السلامة أولوية قصوى، في إشارة منه للجميع كي يطمئنون.