سلايدر

مقالات وتحليلات

الأمن والكورونا: معادلة صفرية

تعددت تعريفات الأمن على مدار مراحل زمنية وحقب معرفية متباينة، واقتصر لدى البعض على أمن حدود الدولة، وامتد لدى البعض الآخر من أمن الإنسان الفرد إلى أمن العالم كله. ورغم هذا التنوع يظل التعريف الأعمق والأدق هو ما قدمه القرآن الكريم في سورة قريش، الآية الرابعة، “الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ”﴿٤﴾، فالأمن هو عدم الخوف، وهذا التعريف الواسع هو الأبسط للفهم ويشمل كافة المستويات.

بهذا المعنى، فإن الشعور بالخوف هو التعبير عن وجود تهديد أمني، وقد اعتاد العالم على تهديدات أمنية متكررة، كالحروب الشاملة أو المحدودة أو الأهلية، والصراعات المسلحة وصراعات المصالح والنفوذ بين الدول، وربما الأزمات النووية، وكلها تهديدات ألفتها الدول وتمسّ دولًا بعينها وأقاليم جغرافية واضحة الملامح. لكنّ هذه التهديدات الأمنية لم تعد هي الأكثر خطورة، فربما اعتيادها لم يجعلها مصدر الخوف الأكبر بين الدول والمجتمعات، وإنما ظهر في عالمنا الراهن تهديدات أمنية غير تلك التي نعهدها، تهديدات غير تقليدية، لكنها تسبب الشعور بالخوف، تجتاح الحدود السياسية للدول، وتثير الاضطراب، تهديدات يصعب السيطرة عليها، والدفاع الأساسي هنا هو الحد من مخاطرها، مثل: انتشار ظاهرة التصحر وما تسببه من أزمة في الغذاء، أو الاحتباس الحراري وما يسببه من تغيرات مناخية بتداعيات سلبية على حياة البشر، أو التلوث البيئي، أو انتشار الأوبئة والأمراض وتهديد الأمن الصحي، وهذا ما يفعله فيروس COVID-19، أو ما يعرف بفيروس “كورونا” المستجد.

كوفيد-19 تهديد أمني

قدّم البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة تعريفًا للأمن، من خلال تقرير التنمية البشرية لعام 1994 في إطار مفهوم الأمن الإنساني، حيث قدم محاولة لتفسير ظواهر جديدة من التهديد الأمني، حدد أبرز خصائصها في أنها: ذات صبغة عالمية لا تقتصر على دولة ما، ومتداخلة بحيث يمكن أن يفضي أحد التهديدات إلى تهديد آخر، أو يزيد من تداعياته السلبية، ولا يمكن التعامل معها بشكل جذري، وفقًا لمفهوم الأمن التقليدي. وحدّد التقرير سبعة أنماط من الأمن وفقًا لنوع التهديدات، هي: الأمن الاقتصادي، الأمن الغذائي، الأمن الصحي، الأمن البيئي، الأمن الشخصي، الأمن المجتمعي، الأمن السياسي.

تم اكتشاف الفيروس لأول مرة في نوفمبر 2019 في مدينة ووهان الصينية، ومنذ ذلك الحين وهو يجسد تهديدًا لكافة أنماط الأمن التي عرفتها الأمم المتحدة، ويتضح ذلك فيما يلي:

1- تهديد الأمن الاقتصادي

حذّرت منظمة العمل الدولية من أنّ الأزمة الاقتصادية والعمالية التي تسبّب بها انتشار فيروس كورونا ستكون لها “تأثيرات بعيدة المدى على سوق العمل. وأعلنت الأمم المتحدة أنّ كوفيد-19 سيؤدّي إلى زيادة البطالة بشكل كبير في أنحاء العالم، وسيترك 25 مليون شخص دون وظائف، وسيؤدّي إلى انخفاض دخل العاملين. كما خسرت الأسواق المالية ما يقرب من 6 تريليونات دولار أمريكي منذ الإعلان عن انتشار فيروس كوفيد-19، وهذا يعني أن الجميع يخسر، فمع توقف النظام اليومي للعمل، ومواجهة خطر يهدد الصحة العامة، تراجعت أولويات البشر، وانعكس هذا على الاقتصاد بصورة واضحة، فقد خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مؤخرًا توقعاتها للنمو خلال عام 2020 إلى النصف، من 2.9% إلى 1.5%. كما ارتفع مؤشر الخوف في الأسواق VIX بنسبة 231% مقارنة بعام 2018، مسببًا خسائر اقتصادية كبيرة، فالولايات المتحدة الأمريكية –على سبيل المثال- ووفقًا لأحد التقارير الاقتصادية التي نشرت بمجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية، قد تواجه عاصفة اقتصادية محتملة، يمكن أن تدفع البلاد إلى حالة من الركود، كلما ظهرت انعكاسات تفشي فيروس كورونا. فقد توقّع باحثون من الجامعة الوطنية الأسترالية خطرًا محدقًا بالولايات المتحدة في دراسة صدرت حديثًا تطرقت إلى التكلفة المحتملة من الناحيتين البشرية والمالية. مؤلفو هذه الدراسة أوضحوا أن التكلفة المتوقعة للمال المهدَر يمكن أن تصل إلى 1.7 تريليون دولار عام 2020، بسبب تفشي فيروس كورونا، ويزيد من حدة هذه الخسائر التهديدات الرئيسية الأخرى التي تواجهها، من بينها الخسائر التي تكبدتها الأسهم الأمريكية، بجانب تضرر إنتاج النفط الصخري الأمريكي نتيجة الانخفاض الكبير في أسعار النفط، بسبب التجاذب الروسي والسعودي حول إنتاج النفط وتخفيض سعره، وهذا الأمر قد يزيد من فرص الركود المتوقع في الولايات المتحدة. هذا الوضع المحتمل يرفع من مستوى الإنفاق على الديون، علمًا بأن الدين العام الأمريكي في الوقت الراهن بلغ 23 تريليون دولار، أي حوالي 107% نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي.

ليست الولايات المتحدة وحدها المهددة اقتصاديًّا من انتشار فيروس كيوفيد-19، الصين أيضًا كانت من أكبر المتضررين، حيث تشير التقديرات إلى أن قيمة الخسائر التي تكبدها الاقتصاد الصيني خلال الربع الأول من عام 2020 تبلغ حوالي 143 مليار دولار، وهو ما يعادل تريليون يوان صيني تقريبًا، وذلك على خلفية تواصل تفشي فيروس كورونا، بالإضافة إلى اضطرارها لوقف شحنات تجارية من منتجاتها المختلفة بسبب الفيروس. وتتضح ضخامة حجم الخسائر الاقتصادية من ضخامة الاقتصاد الصيني ذاته، وهو ما يعادل 16% من حجم الاقتصاد العالمي وحوالي 33.4% من حجم النمو الاقتصادي العالمي، وهو ما يجعله من أكثر الاقتصادات ارتباطًا باقتصادات الدول الأخرى، ومن ثم تتأثر هي الأخرى بالخسائر الصينية.

أما على المستوى العربي، فقد حذرت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا “الإسكوا” من أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن يتسبّب بخسارة أكثر من 1.7 مليون وظيفة في العالم العربي، مع ارتفاع معدّل البطالة بمقدار 1.2%. وتوقّعت اللجنة أن يتراجع الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية بما لا يقل عن 42 مليار دولار هذا العام على خلفية تراجع أسعار النفط وتداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد.

ومن المتوقع أن يستمر تهديد الأمن الاقتصادي، سواء داخليًّا أو عالميًّا، إلى ما بعد انتهاء الأزمة، فلن يكون من السهل إعادة تشغيل اقتصاد عالمي حديث مترابط بعد انتهاء التهديد الصحي الأولي، وسيبدأ التعافي عندما يستطيع مسئولو الصحة أن يؤكدوا للناس أنه تم احتواء الفيروس التاجي الجديد وأن الحصانة من المرض الذي يسببه قد زادت، ولكن لن يكون التعافي فوريًّا، فسيستغرق استعادة مستويات التوظيف والجرد وسلاسل التوريد العادية للشركات وقتًا بعد أسابيع أو شهور من عدم النشاط، وكذلك تنفيذ ومواءمة السياسات الحكومية المصممة لجعل الاقتصاد العالمي يندفع مرة أخرى

2- تهديد الأمن الشخصي والصحي

عبر مدير منظمة الصحة العالمية “تيدروس أدهانوم غيبريسوس” عن مخاوفه حيال عدد الإصابات بفيروس كورونا، وقال إن فرص احتواء الفيروس “تتضاءل”. وفي 11 مارس 2020، قال “غيبريسوس”: “يمكن تصنيف مرض كوفيد 19 الآن على أنه جائحة.. لم يسبق مطلقًا أن شهدنا انتشار جائحة بسبب فيروس كورونا”، والإعلان عن الجائحة لا علاقة له بالتغييرات التي تطرأ على خصائص المرض، ولكنه يرتبط بدلًا من ذلك بالقلق من انتشاره جغرافيًّا. كما صرح الدكتور “ريتشارد هاتشيت”، الرئيس التنفيذي للتحالف من أجل ابتكارات الاستعدادات الوبائية، الذي تم تعيينه من قبل الحكومة البريطانية للمساعدة في تطوير لقاح؛ بأنه “عمل في جهاز الاستعدادات الوبائية لمدة عشرين عامًا.. وهذا هو أكثر مرض مرعب واجهته في حياتي المهنية”. ولم تحمل مثل هذه التحذيرات المتخصصة مخاوف مبالغة، لكنها عكست عمق الشعور بالخوف الذي سببه الفيروس في العالم. فقد أودى فيروس كورونا المستجد -حتى كتابة هذه السطور- بحياة حوالي 12965 شخصًا في العالم، وفقًا للإحصائيات الرسمية المعلنة يوم 21 مارس 2020، غالبيتها في أوروبا (7199)، ثم في آسيا (3459).

إن التحذيرات المستمرة من السفر أو التجمعات البشرية للحد من انتقال المرض، وإعلان الحجر الصحي الجزئي أو الكلي في كل الدول التي تواجد فيها الفيروس، تعكس أن الإنسان ليس آمنًا من الفيروس، كما أن تشابه أعراضه مع أمراض أخرى تزيد من حالات الارتباك والهلع السائدة، وهذا يعني تهديد الأمن الشخصي. ومع ازدياد الانتشار قد يخرج الأمر عن السيطرة كما يحدث في إيطاليا، الأمر الذي يعني تهديدًا محتملًا للصحة العامة في مثل هذه المنطقة والمناطق المحيطة بها.

3- تهديد الأمن المجتمعي

فيروس كوفيد-19 يمثل تهديدًا محتملًا للأمن المجتمعي، ليس في الدول التي تفشى فيها فحسب، بل في نطاق أوسع من المجتمعات. فقد مثل تحديًا لقيم العولمة الدافعة إلى مزيد من الترابط والتداخل بين المجتمعات في العالم، ويرى البعض أنه إذا استمرت الأزمة، فقد تنهار العولمة. وكلما طال أمد الأزمة وطالت العقبات أمام التدفق الحر للأشخاص والسلع ورأس المال، كلما أصبحت الحالة أكثر طبيعية، وستتشكل مصالح خاصة لدعمه. وقد يؤدي الخوف المستمر من وباء آخر إلى تحفيز الدعوات لتحقيق الاكتفاء الذاتي الوطني، والحد من الاعتماد المتبادل بين الدول. فلن يكون الدافع وراء الانتقال إلى الاقتصاد الطبيعي هو الضغوط الاقتصادية العادية، ولكن بسبب مخاوف أكثر جوهرية، وهي الأمراض الوبائية والخوف من الموت.

من ناحية أخرى، فإن التباطؤ في النشاط الاقتصادي بسبب الخوف من فيروس كورونا المستجد يؤدي إلى تسريح العمال والركود. وبدون وظائف ودخل ثابت، سيجد الأفراد والعائلات صعوبة في دفع الخصومات المطلوبة، ومختلف الالتزامات المالية، وهذا قد يمثل أزمة اقتصادية اجتماعية بعد احتواء الفيروس قريبًا أو لاحقًا، وهذا يعني أنه من المحتمل مع زيادة البطالة أن تظهر احتجاجات شعبية على الأوضاع الاقتصادية، مع تحميل الحكومات المسئولية عنها، فقد لا تكون التدابير الاقتصادية التي تتخذها الدول حاليًّا -من تخفيض الفوائد على القروض، أو تسهيلات السداد، أو تخفيض أسعار المنتجات– كافية لحماية الأشخاص الذين يفقدون وظائفهم وليس لديهم ما يتراجعون عنه والذين يفتقرون في كثير من الأحيان إلى التأمين الصحي، عندما يصبح هؤلاء الناس غير قادرين على دفع فواتيرهم، فإنهم سيخلقون مشكلات اجتماعية مهدِّدة للأمن المجتمعي.

وتُشير إحدى الدراسات الأمريكية إلى أن أولئك الذين تُركوا بلا أمل أو عاطلين عن العمل وبدون أصول يمكنهم بسهولة الانقلاب على أولئك الذين هم في وضع أفضل، فحوالي 30% من الأمريكيين لديهم ثروة صفرية أو سلبية، فإذا خرج المزيد من الناس من الأزمة الحالية بدون مال ولا وظائف ولا الحصول على الرعاية الصحية، وإذا أصبح هؤلاء الناس يائسين وغاضبين، فإن مشاهد مثل الهروب الأخير للسجناء في إيطاليا أو النهب الذي أعقب إعصار كاترينا في نيو أورليانز في عام 2005 قد تصبح شائعة. إذا اضطرت الحكومات إلى استخدام القوات شبه العسكرية أو العسكرية لقمع أعمال الشغب أو الهجمات على الممتلكات، فقد تبدأ المجتمعات في التفكك.

قد تبدو هذه الصورة شديدة التشاؤم، لكنها ليست مستبعدة خاصة مع اختلاف مستويات الوعي والتجاوب المجتمعي مع الإجراءات المتبعة في مواجهة الفيروس.

4- تهديد الأمن السياسي

يكمن تهديد الأمن السياسي بفعل فيروس كوفيد-19 في أمرين، الأول: تقييم سياسات الدول وقدرة الحكومات على استيعاب الموقف واحتواء تداعيات انتشار الفيروس داخليًّا من ناحية، وقدرتها على التنسيق والتعاون مع الجهود الخارجية إقليميًّا أو دوليًّا لنفس الغرض. هذا التقييم قد يأتي إيجابيًّا فيزيد من ثقة الشعب في حكومته، وقد يظهر ضعف الأداء فيحد من شعبيتها. على سبيل المثال، هناك اتهامات للحكومة الإيطالية بأن ضعف أدائها تسبب في خروج الأمر عن السيطرة، وتحولها للدولة صاحبة أعلى وفيات ضحايا لكورونا المستجد. الأمر الثاني: تهديد مكانة الدول، وربما التأثير في التوازنات الدولية إقليميًّا أو دوليًّا. فبينما تظهر الولايات المتحدة تسييسًا كبيرًا في هذه الأزمة، يقيم المتخصصون أخطاء المؤسسات الرئيسية، من البيت الأبيض ووزارة الأمن الداخلي إلى مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، بأنها قوضت الثقة في قدرة وكفاءة الحوكمة الأمريكية؛ فالبيانات العامة التي أدلى بها الرئيس “دونالد ترامب”، سواء كانت عناوين المكتب البيضاوي أو تغريدات الصباح الباكر، عملت -إلى حد كبير- على بث الارتباك ونشر الشكوك، وثبت أنها غير مستعدة لإنتاج وتوزيع الأدوات اللازمة للاختبار والاستجابة.

على الصعيد الدولي، أدت الأزمة إلى إظهار الأنانية الأمريكية، ومحاولتها استثمار الأزمة لمزيد من الهيمنة، فقد كشفت أن واشنطن غير مستعدة لقيادة استجابة عالمية. وفي الوقت الذي تتعثر فيه واشنطن، تتحرك بكين بسرعة وكفاءة لاستيعاب الخسائر الناتجة عن الفيروس، بل وللاستفادة من الانفتاح الذي خلقته الأخطاء الأمريكية، مما يملأ الفراغ لوضع نفسها كقوة عالمية في الاستجابة للوباء، فهي تعمل على الترويج لنظامها السياسي الخاص الذي أمكنه فرض الالتزام بالإجراءات المشددة التي فرضت، وتقديم المساعدة المادية للدول الأخرى، وحتى تنظيم الحكومات الأخرى. ومثل هذه المقارنة قد تُغيّر بشكل أساسي من موقف الولايات المتحدة في السياسة العالمية ومسابقة القيادة في القرن الحادي والعشرين، خاصة مع جهود الصين لتحويل إنجازها في التعافي السريع من الفيروس إلى سبق يعكس قدرتها على قيادة انتعاش عالمي قادم، وربما تصحيح مسار القيادة العالمية. وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية “تشاو ليجيان” أن “قوة الصين وكفاءتها وسرعتها في هذه المعركة حظيت بتقدير واسع النطاق”. وأضاف أن الصين وضعت “معيارًا جديدًا للجهود العالمية لمكافحة الوباء”.

تدرك الصين أن توفير السلع العالمية يمكن أن يصقل أوراق اعتماد قيادة القوة الصاعدة، بينما لم تستجب أي دولة أوروبية لنداء إيطاليا العاجل بشأن المعدات الطبية ومعدات الحماية. التزمت الصين علنًا بإرسال 1000 جهاز تنفس، ومليوني قناع، و100000 قناع مرشح هوائي، و20000 بدلة واقية، و50000 مجموعة اختبار. كما أرسلت الصين فرقًا طبية و250 ألف قناع لإيران، وأرسلت إمدادات إلى صربيا التي وصف رئيسها التضامن الأوروبي بأنه “حكاية خرافية”، وأعلن أن “الدولة الوحيدة التي يمكنها مساعدتنا هي الصين”. وفي المقابل، تفتقر الولايات المتحدة إلى العرض والقدرة على تلبية العديد من مطالبها، ناهيك عن تقديم المساعدة في مناطق الأزمات في أماكن أخرى.

إن أزمة فيروس كورونا المستجد تسببت في بعض الإجراءات التي قد تكون لها تداعيات سياسية لاحقة، فبالإضافة إلى تغذية حالة التنافس بين الولايات المتحدة والصين على قيادة النظام العالمي كما سبقت الإشارة، فقد اتخذت الولايات المتحدة إجراءات سياسية قد تتحمل عواقبها لاحقًا؛ حيث حظرت جميع رحلات السفر من الاتحاد الأوروبي دون إعطاء الاتحاد الأوروبي إشعارًا مسبقًا، ناهيك عن التشاور مع الاتحاد الأوروبي حول هذا الإجراء الجذري. فإلى أي مدى يمكن أن تثق الدول الأوروبية بالولايات المتحدة مستقبلًا؟ خاصةً مع تقديم الولايات المتحدة عرضًا بقيمة مليار دولار إلى شركة أدوية ألمانية لشراء حقوق احتكار لقاح جديد للفيروس. كما أعلنت القيادة الوسطى في القوات الأمريكية تجميد انتقال جميع القوات إلى منطقة عملياتها في الشرق الأوسط جراء انتشار وباء كورونا، وأوضحت القيادة الوسطى -في بيان- أن أي قوات ستنتقل إلى الشرق الأوسط ينبغي أن تخضع أولًا للحجر الصحي في أماكن تمركزها لمدة أسبوعين قبل سفرها. وأغلب الظن أنه ستكون هناك تداعيات لهذه القرارات لغير صالح الولايات المتحدة، الأمر الذي يُثير التساؤل حول كيفية تعامل الإدارة الأمريكية الحالية أو القادمة مع هذه التداعيات.

الدفاع في مواجهة كوفيد-19: فردي أم جماعي؟

إن فيروس كورونا المستجد تهديد أمني غير تقليدي يهدد عدة جوانب من حياتنا، ورغم أن التهديد العسكري هو الغائب عن هذه القائمة من التهديدات؛ فإن هناك دورًا أساسيًّا للمؤسسات العسكرية في كافة الدول التي تُعاني من الفيروس في الدفاع ضده، في ضوء دور المؤسسات العسكرية لمواجهة الكوارث الطبيعية، من جهود طبية لتأمين التحركات، وفرض النظام، وجهود التعقيم المختلفة في محاولة لتحجيم فرص انتشار الفيروس.

لكن ربما يكون الدفاع الطبي العلاجي والوقائي المباشر من الفيروس الذي تتبعه الدول المختلفة جهدًا أساسيًّا في استراتيجية مواجهة كورونا،  غير أنه مهما زاد سيظل قاصرًا؛ لأن الدفاع يجب أن يكون جماعيًّا، فكما أن التهديد جماعي على المستوى العالمي، فإن الدفاع والمواجهة أيضًا يجب أن تكون جماعية عالمية.

من الثوابت في العلاقات الدولية أن كل أزمة هي فرصة أيضًا، فكما ساهمت الحروب في إيجاد قواعد القانون الدولي لتنظيم العلاقات بين الدول، وكما أدت أزمة الصواريخ الكوبية في الانفراج الدولي بين القوتين العظميين أثناء الحرب الباردة؛ يجب أن نأمل أن يُساعد الوباء الحالي البشرية في إدراك أن هناك تهديدات أمنية تتجاوز الصراع والتنافس بين الدول، وربما يوفر الفيروس الفرصة لاختبار التطور الحضاري للبشرية، وتحديد الاختيار بين العمل الفردي القاصر أو التعاون العالمي لمواجهة الأخطار والتهديدات. فالعمل الفردي بين الدول سيؤدي لإطالة أمد الأزمة، وربما يؤدي إلى كوارث أسوأ في المستقبل.

ينبغي على الحكومات أن تُنسق داخليًّا على حد سواء لتمكين استجابات “الحكومة بأكملها”، وخارجيًّا على المستويين الإقليمي والعالمي. ويجب -في هذا السياق- تعميق التنسيق أيضًا بين الحكومة والبنك المركزي والقطاعين العام والخاص. كما يمكن زيادة تأثير هذه الشراكات، خاصة على الأسواق المالية، وتسريعها من خلال التواصل الواضح والشفاف والمتسق.

البداية يجب أن تكون بمشاركة المعلومات عالميًّا، وهذا يتطلب الثقة والكفّ عن تسييس الأزمة. يجب أن تكون البلدان على استعداد لتبادل المعلومات بشكل مفتوح وبتواضع للحصول على المشورة. كذلك، فإن جهدًا عالميًا لإنتاج وتوزيع المعدات الطبية مطلوب بشكل أساسي في ظل جهود الدفاع ضد الفيروس، بدلًا من محاولة كل دولة القيام بذلك محليًّا، وتكديس أي معدات يمكنها الحصول عليها. يمكن لجهد عالمي منسق أن يُسرع الإنتاج إلى حد كبير، ويضمن توزيع المعدات المنقذة للحياة بشكل أكثر عدالة.

وقد قامت الصين بحملة دبلوماسية قوية مع عشرات الدول ومئات المسئولين عبر الفيديو لتبادل المعلومات حول الوباء، والدروس المستفادة من تجربة الصين الخاصة في مكافحة المرض. مثل الكثير من دبلوماسية الصين، تتم جهود الدعوة إلى حد كبير على المستوى الإقليمي أو من خلال الهيئات الإقليمية. إن هذه الجهود الصينية قد تكون في أحد أبعادها دفاعًا عن اتهامها بأنها المسئولة عن انتشار الفيروس بعد أن تكتمت الأمر في الأسابيع الأولى، وقد تكون استثمارًا للتنافس بينها وبين الولايات المتحدة خاصة مع الموقف الضعيف للأخيرة. لكن بغض النظر عن الدوافع الصينية من هذه الجهود، لكنها تصلح لأن تكون نواة لبداية اتجاه للعمل الجماعي بين الدول لإنقاذ المجتمعات وحماية البشرية أكثر من حماية نفسها. فيمكن للولايات المتحدة تدارك ما فات إذا ما وظّفت قدراتها التكنولوجية والعلمية الضخمة لإيجاد حل حقيقي للأزمة، والتعاون الفعال مع الصين أو غيرها من الدول، فتجاوز الخلافات الثنائية بين الدول هو الخطوة الأولى لتعزيز الجهود الجماعية للدفاع ضد فيروس كوفيد-19.

هناك حاجة حيوية للتعاون العالمي على الصعيد الاقتصادي أيضًا. بالنظر إلى الطبيعة العالمية للاقتصاد وسلاسل التوريد، إذا قامت كل حكومة بعملها الخاص في تجاهل تام للحكومات الأخرى، فستكون النتيجة فوضى وأزمة عميقة. ومن ناحية أخرى، يصعب تخيل وقف الانتقالات بشكل كامل بين الدول، وربما الاتفاق حول قواعد صارمة ومحددة لضبط حركة الانتقالات يكون لازمًا خاصة إذا طال أمد الأزمة.

مجمل القول، إنها معادلة صفرية، وهو ما يعني ضرورة انتصار أحد الطرفين؛ إما أن تنتصر الإنسانية والبشرية وترتقي للتعاون معًا والثقة للعمل معًا وتقديم العلاج لجميع المُضارين، ليس في عالم الشمال على حساب عالم الجنوب، العلاج بغض النظر عن لون أصفر أو أسود أو أبيض؛ أو في المقابل تغليب المصالح الجزئية والفردية لتحتكر دولة أو دول محددة العلاج، وتوظفه لصالح تحقيق مكاسب اقتصادية أو سياسية، ومثل هذا الاحتمال يعني فوز الكورونا المستجد وهزيمة البشرية. إنها معادلة يجب أن تكون صفرية.

مقالات وتحليلات

وفيات وإجراءات احترازية.. فيروس “كورونا” الجديد يثير ذعر العالم

ارتفعت أعداد الوفيات الناتجة عن الإصابة بفيروس “كورونا” الجديد في مدينة ووهان الصينية، وفقًا لأحدث البيانات الرسمية الصادرة اليوم الخميس 23 يناير، لتصل الي 17 شخصًا، إضافة إلى تأكيد إصابة أكثر من 547 آخرين بالفيروس في شتي انحاء الصين، فضلًا عن ظهور بعض الحالات المصابة في الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند وتايوان. فيما قدر الباحثون في جامعة نورث إيسترن وجامعة إمبريال كوليدج في لندن أن عدد الحالات قد يكون خمسة أو عشرة أضعاف ما تم الإعلان عنه؛ أي حوالي 4000 حالة، وفقًا للتقديرات، والتي ستتغير مع معرفة المزيد من المعلومات حول الفيروس.

وأعلنت السلطات الصينية إغلاق وسائل النقل الداخلية والخارجية (المطارات، محطات القطار، وسائل النقل العام) بشكل مؤقت بدءًا من اليوم وحتى إشعار آخر في مدينة ووهان، والتي تعد أحد المدن الرئيسية في وسط الصين، ويعيش فيها نحو 9 ملايين مواطن، لكونها مصدر ظهور وانتشار فيروس كورونا الجديد، وناشدت مواطنيها بعدم السفر خارج المدينة في محاولة لوقف تفشي الفيروس واحتوائه، كما ألغت الاحتفالات الشعبية التي كانت ستقام بمناسبة رأس السنة الصينية في العاصمة بكين.

مصدر الفيروس الجديد

تُرجح السلطات الصينية أن نقطة انطلاق الفيروس الجديد كانت في سوقٍ محليٍ للمأكولات البحرية والحيوانات البرية الحية والدواجن في مدينة ووهان، حيث إن أوائل المصابين بالفيروس كانوا من العمال أو من العملاء في هذا السوق. ولكن حتى الآن لم يتم تأكيد إصابة الكائنات البحرية بالفيروس، لذا من الممكن أن يكون فيروس “كورونا” قد نشأ من حيوانات أخرى تُباع في هذا السوق.

وعندما أجرى الباحثون تحليلًا أكثر تفصيلًا للتسلسل الجيني لفيروس “كورونا” الجديد باستخدام عينات من الفيروس المعزولة عن المرضى، والذي أطلق عليه اسم ((Novel Coronavirus-2019 واختصارًا (2019-nCoV)، فإنه يشير إلى أن فيروس “كورونا” الجديد قد يكون انتقل للإنسان من الثعابين، وبالأخص ثعبان “الكرايت” الصيني أو “الكوبرا” الصينية. كما ستسهم دراسة التسلسل الجيني في تطوير اختبارات تشخيصية للكشف عن المصابين بشكل أدق وأسرع، والمساعدة في تطوير لقاح مضاد للفيروس.

إعلان تفشي الفيروس كحالة طوارئ صحية دولية

أشادت منظمة الصحة العالمية بالمجهودات التي قامت بها السلطات الصينية في التعامل مع الفيروس حتى الآن، خاصة وأن اللجنة الوطنية الصينية للصحة أعلنت كافة البيانات حول تفشي المرض بشكل مفصل، كما اتسمت البيانات بالوضوح والشفافية حول الأدلة على انتقال العدوى من شخص إلى آخر، وأعداد المصابين الذين تم اكتشاف إصابتهم بالفيروس، وأيضًا حظر خروج المواطنين لكبح مخاطر تفشي الفيروس عالميًا. وأعلنت المنظمة أنها ستقرر اليوم الخميس، ما إذا كانت ستعلن حالة طوارئ عالمية بسبب تفشي الفيروس الجديد، وذلك في أعقاب الاجتماع الذي قام به فريق خبراء المنظمة في جنيف بالأمس. وأطلقت منظمة الصحة العالمية على موقعها الرسمي مجموعةً من المنشورات التي تتضمن إرشادات للمواطنين للحد من انتشار الفيروس ونصحت بعدم فرض أي قيودٍ على التجارة أو السفر مع الصين.

تشديد إجراءات الحجر الصحي عالميًا

عقب إعلان السلطات الصحية الأمريكية أول أمس تسجيل أول حالة إصابة داخل البلاد بفيروس “كورونا” الجديد، بدأت الدول في تشديد الإجراءات الرقابية الصحية في المطارات. فخصص مطار هيثرو في إنجلترا صالات منفصلة لاستقبال المسافرين القادمين من المدن التي تفشي فيها الفيروس، وكذلك تطبيق إجراءات الحجر الصحي كقياس درجة حرارة الجسم عن بعد، وعمل استبيانات للركاب وتوعيتهم بالفيروس الجديد وأعراضه، وضرورة الإبلاغ عن أي اعراض قد تظهر عليهم بعد الوصول. فيما أعلن قسم مراقبة الأوبئة في روسيا عن تشديد الرقابة الصحية والحجر الصحي في جميع نقاط العبور الحدودية لروسيا، وليس فقط حدودها المشتركة مع الصين.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع أقسام الحجر الصحي بمنافذ الدخول المختلفة للبلاد (الجوية، البحرية، البرية)، للكشف عن أي مصابين محتملين قبل دخولهم البلاد. وأكدت أنه يتم مناظرة جميع المسافرين القادمين من المناطق التي ظهر بها المرض، ويعزل بشكل فوري أي حالة يشتبه إصابتها بالمرض، كما تم تعميم منشور على جميع المنشآت الصحية على مستوى الجمهورية يتضمن تعريف الحالات والتعامل معها، والإجراءات الوقائية لمقدمي الخدمات الطبية.

كما تم رفع درجة الاستعداد وإجراءات مكافحة العدوى، وتجهيز أقسام العزل بمستشفيات الحميات، وتنشيط إجراءات ترصد أمراض الجهاز التنفسي، بجانب متابعة التقارير العالمية التي تصدر عن فيروس كورونا لحظة بلحظة.

إجراءات احترازية في الدول العربية والخليج

دفعت تحذيرات منظمة الصحة العالمية الدول العربية إلى الإعلان عن بدء تطبيق إجراءات احترازية أكثر شدة لسرعة الكشف عن أي إصاباتٍ بالفيروس، مع الأخذ بكافة التدابير اللازمة للحد من انتشاره. وأصدرت دول الخليج وفي مقدمتها سلطنة عمان بيانًا اوضحت فيه أن هناك متابعة مستمرة للوضع الوبائي لفيروس “كورونا” الجديد وأعداد المصابين، كمان نصحت السعودية مواطنيها بضرورة توخي الحذر في حال السفر إلى مناطق ظهر فيها الفيروس.

تأثيرات الفيروس على الأسواق الصينية والعالمية

تُعدُّ الصين أحد أهم المراكز الاقتصادية العالمية، وتشهد حركة هائلة للمسافرين والبضائع، وهو ما يجعلها أكثر عرضة من غيرها لتفشي الأمراض والأوبئة. وصرّح كبار المستثمرين والخبراء في بورصة “وول ستريت” بأن الفيروس تسبب في خلق مستوى جديد من عدم اليقين بالنسبة للأسواق العالمية، في الوقت الذي يشعر فيه بعض المستثمرين بالقلق إزاء التقييمات العالية. وقورن تأثير الفيروس الجديد مع فيروس متلازمة التنفسية الحادّة “SARS”، والذي ظهر لأول مرة في أواخر عام 2002 في الصين، للحصول على أدلة على كيفية تأثيره على الاقتصاد والأسواق. فمقارنة بما حدث في عام 2003، تراوحت التقديرات بخسارة ما بين 0.5٪ و2٪ من الناتج المحلي الإجمالي للصين، و0.5% لجنوب شرق آسيا.

ما هو فيروس “كورونا”؟

جاءت تسمية الفيروس التاجي “كورونا” من اللغة الإنجليزية Coronavirus، وهي من الكلمة اللاتينية corona بمعنى تاج أو هالة، وذلك لأنها تحت المجهر الإلكتروني تبدو فيه نتوءات كبيرة بصلية الشكل تعطيها شبهًا بهالة الشمس او كزوائد التاج.

ويُعدُّ هذا الفيروس من الفيروسات حيوانية المنشأ؛ أي أنه فيروس ينتقل بين الحيوانات والبشر. وقد أظهرت بعض الدراسات أنّ الإصابة بالفيروس بدأت من خلال الاتصال المباشر أو غير المباشر مع الإبل المصابة بهذا الفيروس، ويعتقد البعض أنّ الفيروس قد نشأ بدايةً في الخفافيش، وانتقل فيما بعد إلى الجمال، ثم من الجِمال إلى الإنسان. وتهاجم هذه الفيروسات الجهاز التنفسي بشكل عام، وفي معظم الحالات لا تكون الإصابة به خطيرة باستثناء الإصابة بنوعَيه المعروفين بالمتلازمة التنفسية الحادّة (SARS) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) والتي ظهرت لأول مرة في السعودية عام 2012.

أعراض الإصابة بالفيروس وكيفية انتقاله

يتسبب فيروس “كورونا” في ظهور أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، وتتراوح الأعراض من خفيفة إلى متوسطة الشدة، وغالبًا ما تتمثل بأعراض الجهاز التنفسيّ العلويّ مثل الزكام، والسعال، والتهاب الحلق، والحمى، والصداع، وتستمر هذه الأعراض في معظم الأحيان لفترة قصيرة من الزمن، وهذا لا يمنع احتمالية تسبّب فيروس كورونا في بعض الأحيان بظهور أمراض الجهاز التنفسي السفلي، مثل الالتهاب الرئوي أو التهاب الشعب الهوائية، وهذه الالتهابات تكون أكثر شيوعًا في الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والرئة، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، والرضع، وكبار السن.

يمكن أن ينتقل فيروس “كورونا” من مصاب إلى آخر عبر الهواء عن طريق السعال والعطس، أو الاتصال الشخصي مثل اللمس أو المصافحة، وكذلك لمس الأسطح الملوثة بالجراثيم ثم لمس الفم، أو الأنف، أو العيون قبل غسل اليدين. 

علاج فيروس كورونا

لا توجد علاجات محددة للأمراض الناجمة عن فيروس “كورونا”، وقد يستغرق تطوير لقاح ضد الفيروس الجديد عامًا على الأقل، وفقًا لتصريحات الاتحاد العالمي للقاحات والتحصين. ولكن معظم الناس الذين يعانون من العدوى بفيروس “كورونا” يتعافون بشكل تلقائي، وقد تساعد العلاجات التالية، والتي نشرها مركز المراقبة والسيطرة على الأمراض الأمريكي، في تخفيف الأعراض كاستخدام مرطب للغرفة أو الاستحمام بالماء الساخن للمساعدة على تخفيف التهاب الحلق والسعال، وتناول أدوية تخفيف الألم والحمى، وشرب الكثير من السوائل، بجانب البقاء في المنزل والراحة.

مقالات وتحليلات

سياسات ناجحة لمكافحة كوفيد-19

أربعة أشهر مرت منذ أن تم الإعلان عن تفشي فيروس “كورونا المستجد” أو “كوفيد-19” بمدينة ووهان بالصين في ديسمبر 2019، والذي أصبح الآن جائحة أصابت العالم كله. 

وقد تباينت آليات الاستجابة الدولية لهذا الفيروس، فبينما نجحت بعض الدول في تطبيق سياسات وإجراءات صارمة للسيطرة على الأزمة، سقطت دول أخرى فريسة للفيروس الجديد، ولا تزال تعاني في السيطرة عليه. ووفقًا لصحيفة “النيويورك تايمز”، هناك ثلاث دول آسيوية أثبتت نجاحها -حتى الآن- في التعامل مع تفشي فيروس كورونا المستجد من خلال تطبيق استراتيجيات وسياسات لم تستطع الولايات المتحدة والدول الأوروبية تطبيقها، وهي: سنغافورة، وتايوان، وهونج كونج.

الاستفادة من التجارب السابقة

في عام 2003، تفشّى في الصين فيروس المتلازمة التنفسية الحادة أو ما يُطلق عليه فيروس سارس، وتفشى من بعدها الفيروس في العديد من الدول، لكن التأثير الأكبر كان في الدول الآسيوية المحيطة بالصين (مثل: هونج كونج، وتايوان، وسنغافورة). ولكن بعد تلك الأزمة بدأت تلك البلدان في وضع خطط واستراتيجيات على مدار 17 عامًا، بهدف بناء أنظمة صحة عامة مدعمة بتشريعات قوية ارتكز أساسها على تقديم الصالح العام في مقابل أي مخاوف تتعلق بخصوصيات الأفراد. على سبيل المثال، تم فرض عقوبات جنائية على المخالفين لقواعد الحجر الصحي، والاستعانة بقواعد البيانات المسجلة في كافة مستشفيات التأمين الصحي. 

وتتكون الأنظمة الصحية العامة من ثلاثة مكونات رئيسية؛ أولها: عيادات متخصصة للأوبئة، من أجل ترصد وتعقب وكشف الفيروسات. ثانيها: إدارة الأزمات للتخطيط الدائم ووضع خطط استباقية لمواجهة أي أوبئة من المتوقع حدوثها. ثالثها: التوعية المستمرة للمواطنين خلال العام بالإجراءات الوقائية بهدف رفع مستوى الصحة العامة بين المواطنين.

ويُمكن تقييم فاعلية الأنظمة الصحية العامة في مواجهة الأوبئة من خلال مقارنة إحصائيات الإصابة والوفيات الناتجة عن كلٍّ من فيروس سارس في عام 2003 الذي أصاب حوالي 8400 شخص في العالم، وفيروس “كوفيد 19” الذي أصاب -حتى كتابة هذا المقال- حوالي 270 ألف شخص على مستوى العالم. ويتضح من الرسوم البيانية التالية انخفاض أعداد المصابين والوفيات الناتجة عن فيروس كوفيد-19 في هونج كونج، وسنغافورة، وتايوان، على الرغم من ارتفاع أعداد الإصابة به في العالم، وهو ما يؤكد نجاح السياسات الوقائية والصحية المُطبّقة في تلك البلدان حتى الآن.

سرعة الاستجابة والتدخل المبكر

في 31 ديسمبر 2019، عندما تم الإعلان ولأول مرة عن وجود فيروس كورونا المستجد في الصين، بدأت كل من سنغافورة وتايوان وهونج كونج في الاستعداد، وبحلول الوقت الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ الصحية العامة في نهاية يناير 2020، كانوا بالفعل على أتم الاستعداد للتعامل مع الأزمة من خلال حزمة من السياسات والاستراتيجيات، شملت ما يلي:

1- التتبع الجيد والتعقب السريع لمسار الفيروس مع الاستغلال الأمثل للبيانات المتاحة من خلال: 

– فحص كافة المسافرين القادمين من كافة البلدان داخل المطارات، وعزل المشتبه في إصابتهم فورًا، مع تعقّب وفحص كل الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس، وكذلك التواصل الفوري مع كافة المخالطين والمحتمل إصابتهم بالفيروس. 

– جمع ورصد كافة البيانات عن الشخص المصاب في أسرع وقت ممكن (خلال ساعتين على الأكثر): كيف أُصيب؟ أين أُصيب؟ من هم المخالطون له؟ 

– استخدام قواعد البيانات الخاصة بالتأمين الصحي وبيانات السفر والجمارك للكشف عن أي أشخاص من المحتمل أن يكونوا مصابين بالفيروس.

2- توعية المواطنين بشكل دائم، من خلال: 

– الإعلان الفوري عن التفاصيل الخاصة بأماكن عمل وإقامة المصابين بالفيروس، وبالتالي مساعدة الآخرين ممن خالطوهم على حماية أنفسهم.

– توفير الاختبارات الخاصة بفيروس كورونا بالمجان.

– توعية المواطنين بأهمية التباعد الاجتماعي ودوره في الحد من انتشار الفيروس.

3- فرض إجراءات عزل وحجر صحية صارمة، من خلال: 

– عزل الأشخاص الذين لديهم نتائج إيجابية في المستشفيات حتى تمام الشفاء.

– الحجر الصحي في المنزل للأشخاص القادمين من الخارج حتى في حال عدم ظهور أعراض عليهم. 

– عمل حجر صحي كامل في بؤر تفشي الفيروس داخل المدن، مع التعامل بصرامة وحزم مع المخالفين لقرارات الحجر.

وأخيرًا وليس آخرًا، شفافية الحكومات في التعامل مع الأزمة من خلال الإفصاح أولًا بأول عن أعداد المصابين وحالتهم الصحية، والوضع الحالي للفيروس. هكذا، استطاعت تلك البلدان أن تخلق حالة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والمواطنين، وهو ما جعل المواطنين فيما بعد أكثر اطمئنانًا وثقةً في تنفيذ القرارات الحكومية الصادرة مهما بلغت صرامتها بشكل فوري، وهو ما ساهم بالفعل في السيطرة على تفشي الفيروس وانخفاض أعداد المصابين به.

مقالات وتحليلات

حماة الجبهة الداخلية: الشرطة المصرية في قلب المجابهة الشاملة لفيروس كورونا

وقفت أجهزة الشرطة المصرية ” حماة الجبهة الداخلية” منذ اللحظة الأولى لظهور خطر الفيروس التاجي في البلاد جنبا إلى جنب مع باقي مؤسسات الدولة المصرية، فهى بلا شك في قلب المجابهة الشاملة لمواجهة كورونا،  وأدت مسئوليتها ولا زالت على أكمل وجه، بدءا من تأمين المطارات والموانئ، مرورا بتأمين نقل العائدين من ووهان إلى الحجر الصحي في النجيلة، وصولا إلى إطلاق مبادرات في المستقبل القريب للتخفيف على المواطن المصري خصوصًا في ظل المحاذير التي فرضت على حركة التجول في الفترة من السابعة مساءً وحتى السادسة صباحًا.

يد تحارب الشائعات

  وفرت الوزارة والأجهزة المعنية كل الدعم والمساندة للمواطنين، من خلال إصدار البيانات الصحيحة التي يتم نشرها في جميع وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، لتوضيح جميع الأمور بصدد تلك الأزمة.

 ولا شك أن وزارة الداخلية كجهة لإنفاذ القانون حملت على عاتقها الدور الأهم والأصعب لمواجهة مروجي الشائعات من قبل المنصات الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية، حيث لم تترك الجماعة فرصة لبث الهلع والخوف في نفوس المواطنين إلا وفعلتها، الأمر الذي قوبل بالحزم والتصدي من قبل الأجهزة الأمنية.

وحرصًا من الشرطة على تأمين الجبهة الداخلية وعلى الرغم من انشغالها في الحرب على الجماعات الإرهابية والقضاء عليها، إلا أن ذلك لم يثنها عن مواجهة مروجي الشائعات التي تحرض ضد الدولة.

تيسير الإجراءات

حرصًا من الداخلية للتيسير على المواطنين قررت تعليق استخراج وتجديد رخص قيادة المركبات في جميع وحدات المرور اعتبارا من الخميس الموافق 19 مارس وحتى الخميس 16 أبريل 2020. على أن يكتفى لمن انتهت صلاحية رخصته بسداد الضريبة في المواعيد المقررة قانونا من خلال منافذ الدفع الإلكتروني أو من خلال أحد مكاتب البريد. كما تم تعقيم وتطهير العديد من المواقع الشرطية، خاصة التي تشهد إقبال من المواطنين. وفي نفس الصدد، عقمت وطهرت أجهزة وزارة الداخلية كافة المباني والمنشآت الشرطية على مستوى الجمهورية.

، ونفذت وزارة الداخلية خطة وقائية تكفل سلامة المترددين على جميع قطاعاتها، حيث دفعت الوزارة بفرق وأطقم وقائية من قبل قطاع الخدمات الطبية بالوزارة لإجراء عمليات تعقيم وتطهير بصفة مستمرة لكافة المباني والمنشآت الشرطية خاصة التي تشهد ارتياداً جماهيرياً، شملت قطاع الأحوال المدنية والإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية وأقسام الشرطة والسجون.كما صرح مسئول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، بناءً على توصيات وزارة الصحة في هذا الشأن بأنه قد تقرر استمرار تعليق الزيارات بجميع السجون حتى آخر شهر مارس الجاري، وذلك حرصاً على الصحة العامة وسلامة النزلاء.

وثمن حقوقيون تحركات وزارة الداخلية الرامية لحماية السجناء من خطر فيروس كورونا، والإجراءات الوقائية الضخمة التي اتخذتها الوزارة في هذا الصدد، مؤكدين أنها تعد بمثابة تطبيق لأعلى معايير حقوق الإنسان الدولية.

استهداف المراكز التعليمية

   قامت الشرطة باستهداف المراكز التعليمية على مستوى الجمهورية وغلق أكثر من 7 الآف مركز، لمنع التجمع الطلابي والاختلاط، فضلاً عن توجيه حملات رقابية على الأسواق لمراقبتها وضبط الأسعار والتصدي لمحتكري السلع الغذائية ومع رفع أسعارها، وملاحقة الأشخاص الذين يبيعون كمامات مجهولة المصدر.

كما قامت الوزارة بجهود مستمرة ظهرت من خلال مقاطع فيديو عدة وهي تقوم بفض التجمعات وتناشد المواطنين في مدينة أسيوط جنوب مصر بعدم التجمع. كما فضت قوة أمنية عرسا شعبيا كان يحضره عدد كبير من الأهالي بقرية مشتول القاضي بالشرقية، وذلك تحسبا من عدوى فيروس كورونا.

واستمرت جهود الأجهزة الأمنية في نقل جثامين المصابين المتوفين وتأمين دفنهم دون تسرب خطر الإصابة إلى ذويهم.

كلنا واحد

استمرارًا لدعم المواطنين للعبور من الازمة الحالية التي تمر بها البلاد قررت وزارة الداخلية إطلاق المرحلة الثانية عشر من مبادرة (كلنا واحد) أول أبريل، لتوفير السلع الغذائية وغير الغذائية للجمهور بعدد من فروع السلاسل التجارية الكبرى بإجمالي (18) سلسلة بـ(776) فرع على مستوى الجمهورية، وذلك بالتنسيق مع الموردين من أصحاب الشركات التجارية المتخصصة في مجال السلع الاستراتيجية واللحوم والدواجن والألبان ومشتملاتها والمنظفات للمشاركة في المبادرة.

إنفاذ القانون

كما توجه الوزارة اليوم حملات مكبرة لاستهداف المطاعم والمقاهي والمحال والمراكز التجارية المخالفة لاتخاذ الإجراءات حيالها، وذلك على خلفية قرار الإغلاق منذ السابعة مساء كل يوم.

ونجحت تلك الحملات ـ خلال الأيام الماضية ـ عن غلق واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه العديد من المقاهي و”الكافيهات” المخالفة على مستوى الجمهورية، وتواصل أجهزة وزارة الداخلية حملاتها المكثفة لضبط كل ما يشكل مخالفة أو خروجاً عن القانون، حرصاً على أمن وسلامة المواطنين، حيث جاء ذلك في إطار الخطة المتكاملة التي اتخذتها أجهزة الدولة لمواجهة فيروس كورونا، والتي تمثلت في عدد من القرارات والإجراءات الاحترازية واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية تجاه المخالفين.

أكدت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، إن وزارة الداخلية تقوم بدور كبير في خطة مواجهة فيروس كورونا، موضحة أن الداخلية هي من تحدد قائمة المخالطين للحالات التي ثبت إصابتها بالفيروس.

وأشارت “زايد”، خلال اتصال هاتفي في وقت سابق مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج “الحكاية” المذاع عبر فضائية “إم بي سي مصر”، إلى أن وزارة الداخلية تحدد خط سير المخالطين، ما يسهل على وزارة الصحة فحص كل المخالطين للحالة.

رصد اعلامي

تطورات انتشار فيروس كورونا إقليميا وعالميا الجمعة 20 مارس

أ: على المستوى الإقليمي

1- تركيا:

  •  ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد(كوفيد-19) إلى 359 بعد تسجيل 168 إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة المنقضية، فيما ارتفعت الوفيات إلى 4 حالات. 
  • إجراء 1981 تحليل.
  • طالب حزب “الشعوب الديمقراطي” التركي المؤيد للأكراد، السلطات الحكومية ووزارة الصحة وهيئاتها بنشر الإرشادات والمعلومات المتعلقة بالفيروس بلغاتٍ أخرى متداولة في تركيا ومنها الكردية.
  • تعميم آلية للتشخيص السريع   اعتباراً من يوم الجمعة في جميع الولايات التركية
  • أعلنت رئاسة الشؤون الدينية التركية، إغلاق أبواب المساجد الجمعة والسبت، خلال ليلة الإسراء والمعراج.
  •  وفاة قائد القوات البرية التركية السابق أيتاتش يالمانن، بعد إصابته بفيروس كورونا بعد عودته من إيران قبل 3 أسابيع.
  • علن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، خضوع قرابة 10 آلاف شخص للحجر الصحي .
  • وزارة الصحّة حدّدت 372 ألف شخص عادوا من الخارج في الآونة الأخيرة وتقوم بمراقبتهم وتطالبهم بالبقاء في المنزل.
  • أصدر الرئيس التركي  مرسوما اليوم الجمعة بتأجيل كل الفعاليات المرتبطة بالعلوم والثقافة والفنون.
  • التمكّن من إجراء نحو 15 ألف اختبار يوميًا>

2- إسرائيل:

  • ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 677؛ إثر تسجيل 148 إصابة جديدة.
  •  صدقت الحكومة الإسرائيلية على قرار إقحام جهاز الأمن الإسرائيلي العام “الشاباك” في مهام مواجهة الفيروس القاتل بسبب قدرات الجهاز التكنولوجية والتجسسية في تعقب الأشخاص المصابين وذويهم للتقليل من أعداد المصابين وتجنب إمكانية حدوث وفيات في المجتمع الإسرائيلي.
  • أثار استخدام التكنولوجيا في تعقب أجهزة الهواتف وأماكن المصابين ردود فعل سياسية واسعة ما دفع القائمة المشتركة في الكنيست لتقديم التماس في المحكمة العليا الإسرائيلية ضد القرار بسبب التخوف من استخدام التقنيات في أمور أمنية وسياسية.
  • قالت هيئة شؤون الأسرى إن الأخبار المتداولة حول إصابة أربعة أسرى فلسطينيين في سجن مجدو بفيروس كورونا غير دقيقة.
  • ذكرت تقارير صحفية إسرائيلية أن جهاز المخابرات الخارجية “الموساد” استورد 100 ألف وحدة اختبار لفيروس كورونا المتحور (كوفيد-19)، لكن وزارة الصحة اكتشفت عدم مطابقتها للمواصفات.
  •  فرض إغلاق كامل على الأراضي الفلسطينية لمنع الدخول أو الخروج منها.

3- إيران:

  •  ارتفاع الوفيات إلى 1284 و 1046 إصابة جديدة .
  • تظهر الميزانية السنوية للعام الإيراني الجديد الذي سيبدأ في 21 مارس، أن الإنفاق على مؤسسات تصدير الثورة، ومنها المعاهد الدينية، أخذت حصة كبيرة على حساب قطاع الصحة.

4- خليجيا:

السعودية:  

  •   تعليق جميع رحلات الطيران الداخلي لمدة 14 يوما ابتداء من الساعة السادسة صباحا من السبت باستثناء الرحلات المرتبطة بالحالات الإنسانية والضرورية وطائرات الإخلاء الطبي والطيران الخاص.
  •  تعليق نشاط الحافلات بأشكالها كافة لمدة  أسبوعين، عدا الحافلات العائدة للجهات الحكومية أو المنشآت الصحية العامة أو الخاصة، والمنشآت التجارية الناقلة لمنسوبيها، أو التي تستخدم لأغراض صحية أو إنسانية أو أمنية، بموجب خطابات تصدر من وزارة الداخلية أو وزارة الصحة.
  • تعليق نشاط سيارات الأجرة لمدة 14 يوما، باستثناء الخدمة المقدمة بالمطارات لحركة النقل الجوي، بحسب ما تقدرها الهيئة العامة للطيران المدني.
  • تعليق خدمة القطارات لجميع المشغلين لمدة 14 يوما.
  • تعليق الصلاة في ساحات الحرمين بمكة والمدينة خاصة يوم .

قطر:  

  • ارتفاع عدد الإصابات إلى 460 .
  • أعلنت قطر الخيرية أنها تعمل بالتنسيق مع اللجنة العليا لإدارة الأزمات في فتح المجال للتطوع وفق المهام والاحتياجات التي سيتم تحديدها من قبل الجهات المختصة.
  • يذكر أن قطر الخيرية أطلقت فعالية تطوع_معنا_لأجل_قطر في إطار الجهود المبذولة في الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد ـ 19) بحسب معايير الدولة ووزارة الصحة.
  • إقرار الحجر المنزلي كخيار ثان للأسر القادمة من الخارج، مع التوقيع على التعهد وبعد تجاوز الفحص المبدئي.

الكويت:  

  • تسجيل 11 إصابة جديدة وارتفاع العدد الإجمالي إلى 159.
  • تعطيل الدراسة حتى أغسطس المقبل، بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد.
  • نقلت عدة وسائل إعلامية كويتية عن مسؤولين حكوميين بالبلاد أن حكومة البلاد “تدرس مقترحا بترحيل ما بين 150 و160 ألف مقيم مخالف لقانون العمل بتذاكر مجاني لمواجهة تفشي الفيروس.
  • أعلنت دولة الكويت عزمها انشاء مستشفى ميداني كخطوة احترازية لانتشار فيروس كورونا المستجد.

الإمارات:  

  • 27 إصابة جديدة و 140 إصابة مؤكدة.
  • عرضت الإمارات العربية المتحدة تسهيل عودة المواطنين الأمريكيين إلى بلادهم، وذلك عبر فتح مطار أبوظبي الدولي.
  •  يجب تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي للحد من انتشار فيروس كورونا، قائلة إنه يتم تحديث الإجراءات الوقائية بصورة مستمرة بناء على تطورات الوضع العالمي.
  • تحديث إجراءات دخول مواطني دول مجلس التعاون الخليجي إلى الدولة والتي ستكون سارية المفعول اعتبارا من غد السبت الموافق 21 مارس 2020م، وذلك في تمام الساعة العاشرة صباحا وحتى إشعار آخر.

5-مغاربيًا:

ليبيا:   

  • القيادة العامة للجيش تدرس حالياً دعوات وجّهتها البعثة الأممية ودول صديقة، وأبناء الشعب الليبي لـ”وقف فوري للقتال بالعاصمة طرابلس” لمواجهة فيروس كورونا المستجد”.
  •  إصدار قرارات تعليق الدراسة حتى نهاية الشهر الجاري، وإغلاق الحدود البرية والمنافذ الجوية بالكامل لثلاثة أسابيع، إلى جانب فرض حظر التجول، وإغلاق المقاهي والمراكز الثقافية والرياضية وحظر التجمعات البشرية.

تونس:    

  • تجاوز ال 50 إصابة.
  • تسجيل أول حالة وفاة.
  • إطلاق حملة تبرعات.

أفريقيا:  

  • تجاوز عدد الإصابات 202 في جنوب أفريقيا.
  • تأمل بلدان أفريقية عديدة أن تساعد خبرتها في التعامل مع الإيبولا وغيرها من الأوبئة نظامها الصحي، على التعامل مع جائحة كورونا المستجد التي قد تنتشر فيها بسرعة.

6-الأردن :

  •  ارتفاع الإصابات في الأردن إلى 69.
  • إمكانية فرض حظر التجوال بعد إغلاق العاصمة عمان بالكامل.

7- السودان:

  •  21 حالة اشتباه منها 14 في الخرطوم وإصابتين.

ب: على المستوى الأوروبي

أعلنت منظمة الصحة العالمية، عن تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في العالم 209 آلاف ووفاة أكثر من 8700 شخص. في حين وصل عدد الإصابات في أوروبا إلى 108,429إصابة، و4,930وفاة. 

الاتحاد الاوروبي: 

  • قرر المجلس الأوروبي، الخميس، تأجيل قمة الاتحاد الاعتيادية المقررة يومي 26 و27 من الشهر الحالي. بالإضافة لقرار المفوضية إعادة النظر في الاجتماعات المقررة في بروكسل خلال الأيام والأسابيع المقبلة. و تقليص عدد الاجتماعات والأنشطة الأخرى. وقد تم اعلان أصابة كبير مفاوضى الاتحاد الاوروبي الخاص بملف البريكست ميشيل بارنييه. 
  • قررت المفوضية الأوروبية الخميس، إنشاء مخزون استراتيجي للإنقاذ موجه للمعدات الطبية مثل أجهزة التنفس الصناعي والأقنعة الواقية لمساعدة دول الاتحاد الأوروبي في سياق جائحة COVID-19. وستقوم المفوضية بتمويل 90 في المائة من تلك المشتريات دولة عضو أو أكثر من دولة لتخزين الاحتياطيات الطبية ، وتقترح المفوضية موازنة أولية بقيمة 50 مليون يورو كبداية.

إيطاليا: 

  • أصبحت إيطاليا الدولة الأكثر تأثراً في العالم جراء فيروس كورونا، إذ تخطى عدد الوفيات فيها الاعداد المسجلة في الصين
  • مع ازدياد عدد المصابين يضطر الأطباء حاليا بنزع أجهزة التنفس عن كبار السن ومنحه لمن هم في مرحلة الشباب. كما توجد حالات جرى اكتشافها في مرحلة متأخرة، فيضطر الأطباء أيضا للتضحية بها مقابل إسعاف آخر لا يزال ببداية مراحل المرض، كما أن الأعداد الكبيرة للمرضى أرهقت الطواقم الطبية والصحية، وأضحت الخدمات المقدمة أقل جودة. ويرجع ذلك لتعامل البلاد بمنطق طب الحروب أو الكوارث
  • بدأت في إيطاليا تجارب سريرية على دواء Tocilizumab المستخدم حتى الآن في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي، وذلك بعد اكتشاف أن تعاطي الدواء يحدث تحسنا بين المصابين بفيروس كورونا.
  • قامت عشر سيارات تابعة للجيش بنقل الجثامين وتم حرقها في فرن المقبرة ومنها سيتم توزيع الرماد على ذوي المتوفين فيما بعد.
  • خفض رواتب لاعبى كرة القدم، بنسبة تتراوح بين 20 و30% فى سياق الطوارئ التى تمر بها البلاد، والذى أجبر على تعليق النشاط بالكامل.

أسبانيا: 

  • قررت الحكومة الإسبانية إغلاق جميع الفنادق في البلاد، وأمرت بتحويلها إلى مستشفيات مؤقتة لمعالجة تفشى الفيروس، وقدمت الفنادق فى مدريد 60 ألف سرير للخدمة الصحية.
  • أعطت وزارة الصحة الأسبانية مهلة سبعة أيام للشركات كحد أقصى لتنفيذ عمليات الإغلاق. والسماح فقط لأفراد الأمن والصيانة بالبقاء.
  • أغلقت أسبانيا الحدود البرية مع كل الدول، ولا تفتحها إلا لمواطنيها وحاملي تصاريح الإقامة بها.
  • نشرت أكثر من 1000 جندى فى 14 مدينة فى جميع أنحاء البلاد لمساعدة الشرطة على الإغلاق، وإخبار المواطنين بالعودة إلى منازلهم ما لم يكن لديهم سبب ضرورى للخروج.

بريطانيا: 

  • غادرت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، قصر باكينغهام متوجهة إلى قلعة ويندسور، مقرها الملكي في غرب لندن، وسط انتشار سريع متزايد لفيروس كورونا المستجد، وسط تكهنات بأنه سيتم إغلاق العاصمة البريطانية . بدء الاغلاق الجزئي لمترو لندن.
  • صرّح رئيس الوزراء بوريس جونسون، في مؤتمره الصحفي اليومي، من مقر الحكومة في داونينغ ستريت “بأنه بإمكاننا عكس مسار الفيروس خلال 12 أسبوعا”، بشرط أن يتبع البريطانيون التوصيات بتجنب التجمعات.
  • نشرت جريدة فاينشيال تايمز تكنهات بإغلاق العاصمة لندن الجمعة ، وأضافت بأن فترة إنذار لن تتعدى 12 ساعة فقط، بينما ستقوم الشرطة بحراسة محال السوبر ماركت، وستسمح لفرد واحد من كل أسرة بمغادرة المنزل في الوقت نفسه. 
  • أعلنت الحكومة البريطانية ان مسعاها لانتاج الآف من اجهزة التنفس الصناعي بدء يؤتى ثماره ، حيث اوصت الحكومة الشركات الكبرى كيسان وايرباص بتحويل نشاطها الاصلي لانتاج تلك الأجهزة. 
  • بدء  إرسال الرسائل إلى أكثر من 65000 طبيب وممرض متقاعد في إنجلترا وويلز يطلبون منهم العودة إلى هيئة الخدمات الصحية الوطنية المنوطة بالرعاية الصحية فى البلاد ، بالإضفة أنه تم توجيه الدعوة لأى من كان عاملا فى المجال الطبي وترك منذ 3 سنوات بحد اقصي للعودة للعمل ، فى وقت يتم دراسة استدعاء الطلاب والممرضين فى السنة النهائية للعمل براب كمساعدة فى تعزيز المواجهة.
  • تمكين العمال من الحصول على “إجازة تطوعية طارئة” لمدة تصل إلى أربعة أسابيع، مع إنشاء صندوق تعويضات لتغطية خسائرهم من الأرباح والنفقات. إجبار المؤسسات العاملة في تصنيع المواد الغذائية على توفير معلومات حول الإمدادات الغذائية، لضمان عدم حدوث أزمة في الأسواق
  • استخدام الفيديو كونفرنس في المحاكم. منع إقامة أى مناسبات أو تجمعات عامة. و إلغاء عدد من الإجراءات البيروقراطية الخاصة بإقامة الجنازات وحرق الجثث، بما في ذلك توسيع قائمة الأشخاص الذين يمكنهم الإبلاغ عن حالات الوفاة لتشمل مكاتب ترتيب الجنائز نيابة عن الأسرة. و تولى المجالس المحلية إدارة الوفيات بشكل مباشر.

ألمانيا : 

  • بدء استدعاء جنود الاحتياط ، والذى يقدر اإجمالي أعدادهم ب 75 ألف جندي . وأول دفعة منهم كانت 2300 جندى ، مستعدون للانتشار فى حال اسنفاذ قدرات قوات الدفاع المدنى الألمانية
  • قررت مدينة فرايبورغ الألمانية القريبة من الحدود الفرنسية والسويسرية فرض حظر التجول لموجهة تفشي وباء كورونا ، وتعد تلك هى أولى المدن الألمانية ذات تعداد السكان الكبير نسبيًا التى تفرض حظر تجول ، وقد سبقتها ثلاث مدن صغيرة. هذا إلي جانب إعلان بافاريا فرض حظر تجوال ، وبذلك تعتبر أول مقاطعة ألمانية تفرضه. 
  • استخدام وسائل التواصل لإظهار التضامن ، حيث قامت العديد من المبادرات ستقطب العديد من المتطوعين الشباب لماعدة الفئات الأكثر تعرضًا للخطر , وكان أبرزها صفحة تحمل اسم Coronaport.net.

فرنسا: 

  • فى اجتماع أزمة بوزارة الداخلية اليوم صرح ماكرون بأن أزمة فيروس كورونا المستجد “لا تزال في بدايتها”، معتبرا أن فرنسا “في سباق مع الزمن” للحد من انتشاره. 
  •  صرح فيه وزير الخارجية الفرنسي بأن هناك 130 ألف فرنسي عالقين فى الخارج ، وقد أوصاهم بالتحلى بالصبر حتى ترتيب عودتهم ، واعتبر أن أمر دفع تذاكرهم متروك لهم. 

دول أخري: 

  • مع استشراء فيروس كورونا في بلجيكا وتجاوز عدد المصابين الألفي مصاب، اتبعت البلاد مجموعة من التدابير الصارمة.  إعلان الحجر التام حتى الخامس من إبريل، لمحاربة تفشي الفيروس، واتباع تدابير صارمة لإرغام الناس على ملازمة بيوتهم وعدم الخروج إلا في حالات محددة جدا حين تقتضي الضرورة القصوى. و تقوم عناصر الشرطة بتسيير دوريات في كافة أرجاء البلاد لمراقبة تنفيذ التعليمات الحكومية، ويتم فرض غرامات على الأفراد والشركات التي لا تحترم هذه التعليمات. كما يعمل رجال الشرطة على شرح القواعد الجديدة وتقديم المشورة لمن يطلبونها.
  • لأول مرة منذ 2014 سيتوجه ملك هولندا بخطاب إلى الشعب مساء اليوم بشأن أزمة فيروس كورونا. كما استقال وزير الصحة الهولندي من منصبه إثر تعرضه لوعكة صحية خلال نقاش برلماني حول فيروس كورونا.
  • أغلقت نيوزيلندا الحدود أمام الأجانب مع تعزيز الجهود لاحتواء تفشي الفيروس.  والسماح للمواطنين وحاملي الإقامة الدائمة العودة.

ملاحظات: 

  • هناك توجه أوروبي للاعتماد على قوات الجيش بشكل أساسي والاستعانه بمنشآته الصحية لاستيعاب المرضى، وتوجيه مصانعه لتوفير المستلزمات والمعدات الطبية في حال نقصانها، وهو إجراء اتبعته جميع الدول المتضررة من فيروس كورنا.
  • في حال عقد مؤتمرات صحفية يجب الالتزام بالمسافات بين الأشخاص، وهي أحد أهم الاحتياطيات التي يجب أن تتبعها القيادة الساسية في عقد مؤتمراتها وتعطي انطباعاً للشعب بضرورة الالتزام بالإرشادات خلال الأيام المقبلة. 
  • كذلك يجب بدء وضع خطة لاستعداء العاملين فى القطاع الطب سابقًا أو الطلبة لمواجهة الضغط فى الاوقات القادمة. 
  • وأخيرًا بدء العمل على الاستفادة من الشباب الجامعيين و المتطوعين ، كدعم وتضامن مع الفئات المستضعفة ، مما يزيد من شعورهم بالأهمية ويسخ لمفهوم التضامن الاجتماعي. 

ج: على مستوى الولايات المتحدة 

  • سجلت السلطات الأمريكية 577 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 10 حالات وفاة.
  • بذلك يصل إجمالي الإصابات في الولايات المتحدة ل14366 حالة إصابة شفي منها 102 شخص وقد وصل إجمالي عدد الوفيات ل217 شخص.
  • ولاية نيويورك كانت الولاية الأكثر من حيث تسجيل عدد الإصابات الجديدة بوقع 345 حالة ،ولاية نيويورك هيا الأكثر معاناة بين مختلف الولايات الأمريكية حيث سجلت حتى الأن 5712 حالة إصابة من إجمالي الحالات بالولايات المتحدة تليها العاصمة واشنطن بإجمالي إصابات وصل ل1377 ، أما عن الحالات الجديدة فتحتل ولاية كليفورنيا المركز الثاني من حيث عدد الإصابات الجديدة بوقع 51 إصابة  جديدة بعد ولاية نيويورك الأولى ب345 إصابة جديدة.
  • أما عن أخر الإجراءات الوقائة التي أتخذتها الولايات المتحدة فقد أمر حاكم ولاية كليفورنيا جيفين نيوسن سكان الولاية (40 مليون) بالبقاء في منازلهم لمدة غير محددة النهاية مع غلق كل المحال التجارية فيما عدى محال المواد الغذائية والمواد الأساسية ،كما منع التجمعات لأكثر من 10 أشخاص وإلغاء كل الأحداث والفاعليات بالولاية.
  • يتوقع الخبراء أن تصل نسبة الإصابة خلال الثمان أسابيع القادمة داخل ولاية كليفورنيا ل56 % من إجمالي سكان الولاية (40 مليون) بسبب وجود 60 ألف مشرد دون مأوى داخل الولاية.
  • سجلت ولاية نيويورك 4 حالات وفاة جديدة ، ولاية نيويورك هي الأكثر تضررأ بين الولايات الأمريكية وقد طالب حاكم الولاية بيل دي بلاسيو الحكومة الفدرالية بأن تقوم فوراً بأمر الجيش بمساعدة الولاية لمجابهة إنتشار الفيروس ،كما أشار حاكم ولاية نيويورك إلى أن الولاية ليس لديها ما يكفي من المعدات والأدوات الطبية مما قد يأدي لكارثة طبية بنهاية الشهر حال لم تقدم الحكومة الفدرالية له دعم عاجل.
  • أعلن البيت الأبيض إلغاء إجتماعات مجموعة السبع التي كان من المقرر لها أن تجتمع في شهر يونيو المقبل في منتجع كامب ديفيد كإجراء أحترازي من إنتشار فيروس كورونا وسيتم تعويض ذلك من خلال إجتماع بخاصية ”  الفيديو كول ” 
  • ستبدأ مختلف الولايات بتفعيل إجراء يسمى ” الفحص الطبي من خلال السيارات” أو ما يعرف ب ” دريف ثرو” للكشف عن المواطنين دون مخالطة الأطباء لهم عن طريق إنشاء نقاط كشف تستطيع السيارات المرور من خلالها ويتم الكشف عن من بداخلها إذا ما كان مصاياً بالفيروس أم لا ، ولاية نيويورك بالفعل أنشأت أول نقطة للكشف عن المصابين ” أثناء مرورهم بنقطة الكشف في سيارتهم” وستبدأ النقطة بعملها من اليوم كما ستقوم الولاية بأنشاء 3 نقاط أخرى للكشف من خلال السيارت هذا الإسبوع، على أن تقوم كل ولاية بإنشاء مثل هذه النقاط كل ولاية حسب قدرتها.
  • كما أعلن حاكم ولاية نيويورك أن أي محل سيقوم ببيع الأقنعة الطبية والمستلزمات الوقائية بسعر أغلى من سعرها الطبيعي سيتعرض لغرامة مالية قاسية.
  • سيبدأ اليوم تفعيل حظر السفر عبر الحدود البرية بين الولايات المتحدة وكندا إلا للحالات الإستثنائية كما من المتوقع أن تتخذ الولايات المتحدة إجراء مماثل مع المكسيك بعد ظهور أكثر من 160 حالة فيها.
رصد اعلامي

تطورات انتشار فيروس كورونا إقليميا وعالميا السبت 21 مارس

أ: على المستوى الإقليمي

تركيا:

  ناشد الرئيس التركي مواطنيه ملازمة المنازل، وذلك بعد أن كشف وزير الصحة التركي فخر الدين قوجه في ساعة متأخرة من مساء الجمعة أنّ عدد المتوفين بفيروس كورونا في البلاد ارتفع إلى تسعة بعد وفاة خمسة من كبار السن.

تصاعد عدد الإصابات المؤكدة بالمرض في البلاد منذ الإعلان عن أول حالة في الأسبوع الماضي بشكل سريع، إذ بلغ 670 حالة.

·         تم إجراء 3656 اختبارا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جاءت نتائج 311 منها إيجابية.

أعلنت وزارة الداخلية التركية توقيف 64 شخصا إثر نشرهم منشورات “مستفزة ولا أساس لها” عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتعلق بفيروس كورونا المستجد.

نفى وزير الداخلية الادعاءات التي تتحدث عن نية أنقرة إعلان حظر التجوال في عموم تركيا ضمن تدابير مكافحة فيروس كورونا.

تعديلات في اللوائح الضريبية والتي قد يتم   اقرارها قريبا، حيث ستقرر الحكومة كيفية مساعدة الشركات والشركات الصغيرة خاصة في قطاعي التصدير والسياحة التي تضررت أكثر من غيرها.

أعلنت تركيا إغلاق حدودها مع إيران وذلك كإجراء وقائي عقب تفشي فيروس كورونا القاتل في إيران

إسرائيل:

·          تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا وهي لرجل يبلغ من العمر 88 عاما كان يعاني من أمراض سابقة.

ارتفعت الإصابات إلى 833 حالة، وبحسب إحصائيات جديدة نشرتها الوزارة، فإن من بين إجمالي الإصابات 662 حالة تعاني من أعراض خفيفة، و 18 فى حالة متوسطة، و10 فى حالة خطيرة، فيما تماثل 15 شخصًا للشفاء.

أعلنت الشركة الإسرائيلية العملاقة للأدوية النوعية “تيفا”، أنها ستقدم مجانا إلى المستشفيات الأميركية، عشرة ملايين جرعة من دواء مضاد للملاريا يمكن أن يكون فعالة ضد فيروس كوفيد-19.

إيران:

·         قال الرئيس الإيراني إن إجراءات التباعد الاجتماعي لمواجهة انتشار فيروس كورونا في البلاد، بما في ذلك قيود السفر، لن تُطبق إلا لمدة تتراوح من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، حيث يتوقع تراجع حدة الأزمة بحلول ذلك الموعد.

 أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، السبت، أن عدد المصابين بفيروس كورونا وصل إلى 20610 حتى الآن، هذا إلى جانب تسجيل 123 وفاة جديدة ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 1556.

أعلن السفير الإيراني لدى بكين، محمد كشاورز زادة، السبت، أن الصين أرسلت خلال الـ 24 ساعة الماضية 4 شحنات على الأقل من المساعدات الطبية إلى إيران لمواجهة تفشي فيروس كورونا المتحور (كوفيد – 19).

أكد مسؤول أمني في محافظة لورستان وسط إيران، أن 23 سجينا هربوا الخميس من سجن” بارسيلون” في مدينة خرم آباد مركز المحافظة، وذلك بعدما انتشرت أنباء عبر مواقع التواصل عن وقوع تمرد في السجن بسبب أنباء عن تفشي فيروس كورونا.

دعت 25 منظمة أمريكية تضم جماعات حقوقية وجمعيات خيرية ومراكز فكر، إدارة ترامب على رفع العقوبات عن إيران لمساعدتها في مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.

خليجيا:

السعودية: 

  •    تسجيل 70 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات في المملكة إلى 344 حالة.
  • أكد وزير الصحة السعودي أنه من الصعب إعطاء أي توقع بنهاية الفيروس.
  • ·          اتخاذ إجراءات اقتصادية بقيمة تزيد عن 120 مليار ريال لتخفيف تداعيات تفشي فيروس كورونا على الأنشطة الاقتصادية في البلاد.
  • إعفاء من المقابل المالي على الوافدين المنتهية إقاماتهم من تاريخه وحتى 30 يونيو 2020، وذلك من خلال تمديد فترة الإقامات الخاصة بهم لمدة ثلاثة أشهر دون مقابل.
  •  تمكين أصحاب العمل من استرداد رسوم تأشيرات العمل المصدرة التي لم تستغل خلال مدة حظر الدخول والخروج من المملكة حتى في حال ختمها في جواز السفر، أو تمديدها لمدة ثلاثة أشهر دون مقابل.
  •  تمكين أصحاب العمل من تمديد تأشيرات الخروج والعودة التي لم تستغل خلال مدة حظر الدخول والخروج من المملكة لمدة ثلاثة أشهر دون مقابل.
  • تمكين أصحاب الأعمال ولمدة ثلاثة أشهر من تأجيل توريد ضريبة القيمة المضافة وضريبة السلع الانتقائية وضريبة الدخل، وتأجيل تقديم الإقرارات الزكوية وتأجيل سداد الالتزامات المترتبة بموجبها، ومنح الشهادات الزكوية بلا قيود عن مدة إقرار العام المالي 2019، والتوسع في قبول طلبات التقسيط بدون اشتراط دفعة مقدمة من قبل الهيئة العامة للزكاة والدخل، إضافة إلى تأجيل تنفيذ إجراءات إيقاف الخدمات والحجز على الأموال من قبل الهيئة العامة للزكاة والدخل، ووضع المعايير اللازمة لتمديد فترة التأجيل للأنشطة الأكثر تأثرا حسب الحاجة.
  • تأجيل تحصيل الرسوم الجمركية على الواردات لمدة ثلاثين يوما مقابل تقديم ضمان بنكي، وذلك للثلاثة أشهر القادمة، ووضع المعايير اللازمة لتمديد مدة التأجيل للأنشطة الأكثر تأثرا حسب الحاجة.
  •  تأجيل دفع بعض رسوم الخدمات الحكومية والرسوم البلدية المستحقة على منشآت القطاع الخاص، وذلك لمدة ثلاثة أشهر، ووضع المعايير اللازمة لتمديد فترة التأجيل للأنشطة الأكثر تأثرا حسب الحاجة.
  •  تفويض وزير المالية للموافقة على الإقراض وغيره من صور التمويل والإعفاء من سداد رسوم وعوائد القروض الممنوحة حتى نهاية العام 2020، لمبادرة برنامج استدامة الشركات.

قطر: 

  • ·         كشفت منظمة العفو الدولية عن إصابة المئات من العمال في قطر بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، في وقت تحذر فيه من تفشي الوباء بسبب الظروف التي يعيشون فيها في المنطقة الصناعية بالدوحة.
  • وأكدت المنظمة إغلاق أجزاء من المنطقة الصناعية في الدوحة، بعد تسجيل مئات الإصابات بفيروس كورونا في البلاد، كما طالبت قطر بعدم التمييز في الرعاية الصحية للمصابين بكورونا.
  • تسجيل عشرة إصابات جديدة ووصول الإجمالي إلى 470.
  • أصيب عاملان بمشروعات كأس العالم على الأراضي القطرية بفيروس كورونا، وذلك وفقا لما نشرته قناة العربية في خبر عاجل لها.
  • ضبط 10 أشخاص خالفوا اشتراطات العزل الصحي المنزلي وفقا لتعهد التزموا من خلاله بتطبيق تلك الاشتراطات المحددة، حيث أفادت وزارة الصحة العامة بأنه جار إحالتهم للنيابة المختصة.
  • الرئاسة الفلسطينية: أمير قطر يتبرع بـ 10 ملايين دولار لمواجهة كورونا.
  • قررت الحكومة تقليص عدد المتواجدين بمقر العمل بالجهات الحكومية الى 20% من إجمالي عدد الموظفين لكل جهة

الكويت:  

  • ·         17 إصابة جديدة ووصول الإجمالي إلى 176 إصابة.
  • شفاء خمس حالات وارتفاع الإجمالي إلى 27 حالة.
  • أعلنت وزارة الصحة   عن جلب 400 ألف جهاز فحص لفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) وهي الدفعة الأولى من مجموع مليون جهاز سيصل للكويت في فترات لاحقة.

الإمارات:  

  • ·         أعلنت الإمارات عن تحديث إجراءات دخول مواطني مجلس التعاون الخليجي إلى أراضيها في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها لمواجهة فيروس كورونا. بحيث تكون الإجراءات الجديدة سارية المفعول اعتبارا من اليوم السبت الموافق 21 مارس الجاري، وذلك في تمام الساعة 10صباحا بالتوقيت المحلي وحتى إشعار آخر، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية. وأوضحت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية أنه يتعين على مواطني دول المجلس الراغبين في الدخول للإمارات بعد بدء سريان القرار، الخضوع للفحص الطبي عند الوصول.
  • وشددت على ضرورة الالتزام بالحجر المنزلي لمدة 14 يوما لمن لديه منزل في الامارات، أما من لا يملك منزلا فسيوضع في حجر صحي أيضا وفق ما تقرره السلطات المختصة.
  • تفاعل قطاع الأعمال الخاص في الإمارات مع خطوات الحكومة لمواجهة تحديات فيروس “كورونا”، وأعلنت مجموعات تجارية ورجال أعمال برامج دعم مالي لمساعدة تجار التجزئة، ومساعدة الحكومة في شراء مستلزمات طبية ووقائية من الفيروس. وسيُغطي التمويل قيمة الإيجار لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر للمستأجرين المؤهلين.
  • وشكلت مجموعات خلال الأسبوع الماضي فريق عمل لاستكشاف السبل الكفيلة بدعم مستأجري محال التجزئة في المراكز التابعة لها، مع انخفاض أعداد زوار المراكز التجارية.

5-مغاربيًا:

ليبيا:   

  • ·         اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن إجراءات الفحص المخبري الخاصة بفيروس كورونا التي تجري داخل المختبرات التابعة للمركز الوطني لمكافحة الأمراض تتم بصورة جيّدة.
  • أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا أن نتائج التحاليل للحالة المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا، في مستشفى طرابلس المركزي ظهرت سلبية، وخالية من مرض كورونا المستجد.
  • قال رئيس حزب الائتلاف الجمهوري عزالدين عقيل إن سوريا وليبيا واليمن تعد مناطق معزولة عن باقي الدول مما يجعل احتمالات الإصابة بفيروس كورونا تكاد أن تكون محدودة جدا.
  • دعا الناطق الرسمي باسم القيادة العامة اللواء أحمد المسماري، المواطنين إلى التقيد بتعليمات اللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.
  • واعتبر المسماري أن التزام المواطنين يعتبر خط الدفاع الأول لمواجهة كورونا، مؤكدا أن القيادة العامة لديها سرايا خاصة بإدارة الكيمياء تتوزع في بعض المدن، خاصة المناطق المكتظة بالسكان مثل بنغازي.

تونس:    

  • ·         ارتفاع عدد الإصابات إلى 60.
  • قرّرت وزارة الدفاع الوطني تعليق جميع العمليات والإجراءات المتعلقة بالتجنيد بعنوان الخدمة الوطنية وكذلك جميع مناظرات الانتداب والترقية المفتوحة والمعلن عنها بالوزارة إلى موعد لاحق.
  •  فرض حجر صحي كامل على البلاد، لمواجهة فيروس كورونا المستجد.
  • تم عزل المدن عن بعضها البعض، ووقف التنقل بين المدن إلا في الحالات القصوى جدا.
  • تقرر غلق المناطق الصناعية الكبرى حيث يتواجد عدد مكثف من العمالة والموظفين.
  • أعلن مجمع البنوك التونسية مساء اليوم الجمعة عن ضخ 12 مليون دينار لدعم جهود الدولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد ضمن حملة تعبئة مالية وطنية.
  • وخصص التلفزيون الرسمي طوال يوم الجمعة الحيز الأكبر لساعات البث لتلقي تبرعات المواطنين والمؤسسات والفنانين في حملة “تليتون”.

6-الأردن:

  •  أصدر رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز قرارا يقضي بحظر التجول في أرجاء البلاد ابتداء من صباح السبت، في أحدث الخطوات التي يتخذها الأردن لمواجهة فيروس كورونا مع تزايد عدد المصابين.
  • أكد رئيس الوزراء الأردني أن القرار جاء استنادا إلى قانون الدفاع الوطني.
  • ويستثنى من الحظر الأشخاص المصرح لهم من قبل رئيس الوزراء ووزير الدفاع، الذين تقتضي طبيعة عملهم إدامة المرافق العامة.
  • أما فيما يتعلق بالحالات الطبية الطارئة، فيتوجب على المواطنين إبلاغ الأمن العام/الدفاع المدني ليقوموا باتخاذ التدابير اللازمة لحماية صحتهم وسلامتهم حسب الأصول.
  • إنه ستتم معاقبة كل من يخالف أحكام أمر الدفاع هذا والبلاغات الصادرة عن رئيس الوزراء ووزير الدفاع بمقتضاه، بالحبس الفوري مدة لا تزيد عن سنة.
  • سوريا: منعت سوريا، دخول الأجانب الوافدين من دول عديدة يتفشى بها فيروس كورونا، وذلك في إطار توسيع إجراءات مكافحة الوباء.
  • العراق:  
  • أنهت مدينة السليمانية في كردستان العراق بناء مستشفى علاجي جديد خلال 11 يوماً وبسعة 66 سرير، وذلك في مسعى منها لمواجهة خطر انتشار فيروس كورونا في البلاد، وتبرع عدد من التجار وأصحاب الشركات والأموال بتكلفة بناء المستشفى وتجهيزه بالمعدات والأجهزة الطبية الحديثة التي قدرت بمبلغ 700 ألف دولار.
  • دعا مجلس القضاء الأعلى في العراق اليوم الجمعة إلى القاء القبض على مخالفي إجراءات حظر التجوال لمنع تفشي فيروس كورونا في البلاد.
  • أكد وزير الصحة العراقي الأسبق صالح الحسناوي، الجمعة، أن قرار منع التجوال، المتخذ من قبل الحكومة العراقية في بغداد لمدة 6 أيام كمرحلة أولية، لن يجدي نفعاً في مواجهة فيروس كورونا، موضحاً أن السبب يعود إلى أن معدل حضانة الفيروس 14 يوماً.
  • أعلنت قيادة عمليات بغداد اعتقال 202 عراقي لمخالفتهم إجراءات حظر التجوال الذي اتخذته السلطات العراقية للحد من انتشار فيروس كورونا. 
  • أغلقت مساجد مدينة الموصل مركز محافظة نينوى بالعراق، أبوابها أمام قاصديها من المصلين للأسبوع الثاني.

8- السودان:

  • ·          أعلنت الشرطة حظر التجمعات بولاية الخرطوم، بعد إعلان حالة الطوارئ الصحية لمواجهة فيروس كورونا.
  • كما أصدرت لجنه أمن ولاية الخرطوم قرارا بحظر التجمعات بغض النظر عن أهدافها أو جهاتها أو منظميها”.
  • كما قررت ولاية الخرطوم منع وحظر وإلغاء كافة التجمعات الجماهيرية وتشمل المواكب والمسيرات والاحتفالات الدينية وكافة المناسبات الجماهيرية.
  • كما قررت إغلاق صالات الأفراح ودور وصالات الرياضة واندية المشاهدة وأماكن تعاطي الشيشة، وذلك في إطار التحوطات لمواجهة وباء كورونا.

ب: على المستوى الأوروبي

وفقًا لأخر إحصائية صادرة عن منظمة الصحة العالمية يوم 20 مارس. وصل عدد الحالات المصابة إلى 234,073 منهم 108,630 بأوروبا وحدها. أما حالات الوفاة فوصلت إلى 9,840 حالة منهم 4,930 بأوروبا. وظلت إيطاليا واسبانيا على رأس الدول المصابة وأصبحت ألمانيا تليهم ثم فرنسا، ولكن سجلت المانيا عدد 43 حالة وفاة فقط بعكس فرنسا التي سجلت عدد 372.

الاتحاد الأوروبي:

  • صرحت رئيسة المفوضية الأوروبية الجمعة إن ركود هذا العام قد يكون أسوأ بكثير عما كان متوقعا من قبل، مقترحة تعليقا لقواعد التكتل المالية الصارمة من أجل التخفيف من تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد. وقالت المفوضية في بيان إنه “بافتراض استمرار الأزمة الصحية حتى بداية يونيو أو ما بعده، قد يكون تراجع النشاط الاقتصادي في 2020 شبيها بانكماش عام 2009″، وهو أسوأ عام للأزمة الاقتصادية والمالية”. بالإضافة لأعلان دعمها لإصدار ما يوصف بـ”سندات كورونا” أوروبية لمساعدة الدول الاعضاء على مواجهة الأزمة الاقتصادية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا.
  • قرر البنك المركزي الأوروبي، المسؤول عن السياسة النقدية لمنطقة اليورو، زيادة حزمة التيسير الكميّ برفع معدل شرائه للسندات في دول الاتحاد الأوروبي بأكثر من 800 مليار دولار (750 مليار يورو).
  • قررت نيتفليكس تخفيض حركة البيانات عبر الإنترنت في أوروبا وبشكل مبدئي لمدة 30 يوما، تلبية لنداء مفوض الاتحاد الأوروبي تيري بريتون الذي دعي في وقت سابق شركات مثل “سكاي” و”أمازون برايم” و “نيتفليكس” بتخفيف الضغط على الشبكة العنكبوتية.

إيطاليا:

  • تم الإعلان عن إصابة ووفاة عدد كبير من العاملين في قطاع الصحة وفاة 17 طبيبًا وإصابة 3.654 من الطواقم الطبية.
  • يدرس رئيس الوزراء الإيطالي تمديد الحظر على جميع الأنشطة غير الضرورية حتى الأول من مايو المقبل. ولن يتم إعادة فتح المدارس والجامعات لباقي العام الدراسي الحالي، مع ترقب إعلان انتهاء الفصل الدراسي لهذا العام.
  • رئيس منطقة لومبارديا الإيطالية أعلن الجمعة إن الحكومة وافقت على نشر الجيش في منطقته لفرض العزل في إطار مكافحة فيروس كورونا الذي يتسارع انتشاره هناك
  • رئيس الصليب الأحمر الصيني في إيطاليا، أعلن عن وجود العديد من الثغرات التي جعلت إيطاليا بؤرة للفيروس. منها استمرار عمل وسائل المواصلات، وتجول الناس في الشوارع، وعدم التزام الكثيرين بالحماية الشخصية.

بريطانيا:

  • قرر بنك إنجلترا (المركزي) البريطاني خفض الفائدة بمقدار 15 نقطة أساس من 0.25 في المئة إلى 0.1 في المئة، وهو أدنى مستوى لمعدل الفائدة في بريطانيا منذ تأسيس البنك خلال القرن السابع عشر. وسط تعليقات بعدم جدوى تلك القرارات النقدية، بسبب أن تلك الأزمة تختلف عن الازمة المالية العالمية في 2008، نظرا ان الأخيرة كانت ازمة في أسواق المال بعكس الازمة الحالية الناتجة عن توقف الإنتاج.
  • الحكومة تقرر ان تتحمل 80 % من أجور العاملين في شركات القطاع الخاص المسجلين على قوائم العمل اعتبارا من اول مارس الحالي ولمدة 3 أشهر وبحد أقصى 2500 جنيه إسترليني شهريا، حتى إشعار آخر.
  • التعهد بتقديم ما يصل إلى مليار جنيه إسترليني لدفع ايجارات المستأجرين الذين فقدوا وظائفهم او انخفضت دخولهم بما يجعلهم عاجزين عن دفع ايجارات مساكنهم، بما يمنع طرد المستأجرين.
  • إغلاق المطاعم والنوادي ودور السينما والمسارح والمتاحف والمعارض الفنية فورا اعتبارا من مساء الجمعة.
  • جرت اتصالات بين الحكومة وعدد من الشركات الصناعية لتحويل بعض خطوط الإنتاج للأجهزة والمعدات الطبية اللازمة. شركات كبرى مثل بريتش ايروسبيس ورولز رويس وتويوتا، تعلن البدء في إنتاج أجهزة التنفس الصناعي والملابس الواقية.
  • الحكومة تقرر وقف تصدير 80 نوع من الأدوية لتجنب حدوث نقص في الإمدادات الدوائية للاحتياجات المحلية. الأصناف الممنوع تصدرها تشمل الادرينالين، الباراسيتامول، الإنسولين. بالإضافة لشرائها مئات الآلاف من اختبار الاجسام المضاده (anti bodies) والذي تم اعتماده من يومين فقط. ويعتبره علماء الحكومة أهم من اختبار الإصابة ب كورونا

ألمانيا:

  • بعد اعلان ولاية بافاريا تطبيق الحجر الصحي على مواطنيها، تبعتها ولاية سارلاندر بتطبيق الحجر الصحي كذلك.
  • قد يقرر رؤساء الولايات في اجتماعهم مع ميركل الأحد انتظار نتائج تحليل تحركات السكان عبر تحليل بيانات الهواتف المحمولة التي يجري تسليمها لمعهد «روبرت كوخ» للأمراض الوبائية، وفى حال عدم التزام السكان من المتوقع تشديد الإجراءات التي قد تصل للحجر الصحي الكامل.
  • تخطط الحكومة لميزانية تكميلية جديدة، تسمح لها بالاستدانة بشكل أكبر مما كان مسموحًا لها وسط توقعات، بأن يصل هذا الحجم من 60 إلى 100 مليار يورو.
  • معاً ضد كورونا”، حملة تبرعات أطلقها نجما بايرن ميونيخ لدعم مصابي الوباء بتبرع مبدئي منهم يصل ل مليون يورو.
  • مدير مركز “أجورا” للأبحاث، باتريك جرايشن، اليوم الجمعة في برلين إنه وفقا لحجم الأزمة يمكن لألمانيا أن تخفض انبعاثاتها الكربونية هذا العام ليس فقط كما كانت تسعى إلى 40%مقارنة بنسب عام 1990، بل أيضا لنسب تصل إلى 45%..

فرنسا:

  •  أعلن رئيس بلدية مدينة نيس الواقعة في منطقة الريفييرا الفرنسية، مساء الجمعة، أنه سيتم فرض حظر تجول في المدينة اعتبارا من مساء السبت.
  • أعلن وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستنر، عن استعانة الشرطة الفرنسية بقوات “سانتينال” (وحدات مكافحة الإرهاب من الجيش الفرنسي) في مواجهة فيروس كورونا المستجد، بجانب قوات الشرطة، خلال فترة الحجر الصحي العام، كإحدى تدابير الاحتواء لمنع انتشار الفيروس. وتعد قوات سنتينال، مسئولة منذ عام 2015 عن حماية الأماكن المعرضة بشكل خاص لمخاطر الإرهاب (الأماكن السياحية والمطارات والمحطات والمواقع الدينية) وغيرها، وهناك 7 آلاف جندي منتشرون بشكل دائم، و3 آلاف آخرين يمكن تعبئتهم في أي وقت؛ لتعزيز الحماية في الأزمات، وتم تأسيس هذه الوحدة التابعة للجيش الفرنسي بعد هجمات باريس.
  • صرحت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية فلورنس بارلي يوم الجمعة إنه سيتم استخدام سفينة حربية لإجلاء حالات الإصابة الحرجة بفيروس كورونا من جزيرة كورسيكا إلى مستشفيات في البر الرئيسي.
  • بدأ البرلمان الفرنسي مناقشة مشروع قانون يفرض حال الطوارئ الصحية في البلاد.
  • أظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة هاريس إنترآكتيف لحساب تلفزيون إل.سي.آي أن 51%  من الفرنسيين “لديهم ثقة” في ماكرون، وتمثل النسبة زيادة بواقع 13 نقطة عن الشهر السابق وهي الأعلى منذ يناير 2018. وهذه أول مرة منذ عامين تتجاوز فيها شعبية ماكرون الخمسين بالمئة، وذلك بعد تراجعها إلى 31 بالمئة في ديسمبر 2018 في خضم تمرد أصحاب السترات الصفراء والذي أعقب إصلاحات داعمة لقطاع الأعمال لم تنل رضا الكثيرين.
  • الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التقى بوزرائِه في وحدة الأزمات المشتركة بين الوزارات قبل أن يترأس اجتماعاً جديداً لمجلس الدفاع بهدف مناقشة بنديْن أساسيْين. البند الأوّل يتمحور حول احتمال تمديد تدابير العزل الصحي في فرنسا بعد أن تزايد عدد الوفيات ووصل إلى مئة وثماني حالة وفاة في الساعات الأربعٍ والعشرين ساعة الماضية. أما البند الثاني فيتعلّق بالبحث في احتمال تشديد التدابير الوقائية وتوسيع نطاقها لتشمل مجالات أخرى. وعلى الجانب الأخر الأرياف الفرنسية تتخوّف من حركة النزوح الكثيفة القادمة من المدن الكبرى. معظم سكان المدن، بمن فيهم سكان باريس، يهربون من التدابير الوقائية إلى بلدات وقرى، الحركة فيها أقلّ من غيرها.

دول أخري:

  • أقر البرلمان البلغاري السماح للجيش بالمساعدة في تطبيق إجراءات الحد من انتشار فيروس كورونا. وستتم تعبئة القوات المسلحة لمساعدة السلطات المدنية في السيطرة على تنقلات الأشخاص مع تفويضه بإيقاف المركبات والأفراد لحين وصول الشرطة واستخدام القوة إذا تبين أنها البديل الأخير. كما فرضت بلغاريا حالة الطوارئ وأغلقت المدارس والمطاعم وحظرت جميع رحلات العطلات الخارجية والداخلية. بعد أن وصل عدد الإصابات فيها 129 حالة إصابة مؤكدة ووفاة ثلاثة أشخاص.
  • قررت النمسا تمديد حظر التجوال حتى 13 إبريل.
  • أقامت بلجيكا نقاط مراقبة على حدود البلاد مع الدول المجاورة لضبط التحركات البرية غير الضرورية، ومنع التوجه من منطقة إلى أخرى داخل البلاد.
  • الجانب الإيجابي للأزمة حتى الان، هو التحسن فيما يخص قضية تغير المناخ، لذا يجب ان يتم التسويق في المستقبل لهذا وكيفية الاستفادة منه.

ج: على مستوى الولايات المتحدة

  • أعلنت السلطات الأمريكية عن 5594 حالة إصابة جديد يوم أمس الجمعة و49 حالة وفاة أما اليوم السبت وحتى اللحظة أعلنت السلطات عن 391 حالة منها 117 حالة بولاية نيويورك الأكثر تضرراً بين الولايات، بذلك يصل إجمالي الإصابات بالولايات المتحدة ل 19774 أما الوفيات فقد وصل عددها ل 275 حالة وفاة.
  • أعلن البيت الأبيض عن إصابة أحد موظفيه بفيروس كورونا وهو يعمل بمكتب نائب الرئيس مايك بنس.
  • اقترب أعضاء الكونجرس من إقرار حزمة دعم جديدة بمقدار ترليون دولار لمجابهة فيروس كورونا بعد اجتماعاتهم أمس الجمعة كما سيعمل أعضاء الكونجرس خلال إجازة نهاية الأسبوع ليتم إقرار حزمة الدعم الجديدة قبل بداية الأسبوع.
  • أما عن أخر الإجراءات المتخذة فقد قام كل من حاكم ولاية نيويورك (20 مليون) وحاكم ولاية كاليفورنيا (40 مليون) وحاكم ولاية كونيتيكت (3,5مليون) بأمر المواطنين بالبقاء بالمنزل وعدم الذهاب للعمل إلا لمن يعملون في القطاعات الحساسة بذلك يكون 23% من الشعب الأمريكي تحت العزل الصحي المنزلي.
  • كما أقرت ولايات تكساس، ولاية إلينوي وولاية بنسلفينيا إغلاق المحال التجارية السماح فقط لمحال المواد الغذائية والأساسية بالعمل فقط.
  • قال وزير الخارجية الأمريكي  مايك بومبيو أن قرار غلق الحدود مع كندا والمكسيك أمام المسافرين إلا الحلات الاستثنائية سيدخل حيز التنفيذ منتصف ليل اليوم السبت.
  • اتفقت كل من الولايات المتحدة والمكسيك على نشر وحدات خاصة مشتركة على الشريط الحدودي بين البلدين لمنع العبور بين البلدين لمجابهة انتشار الفيروس
  • دافع الرئيس الأمريكي عن استخدامه هو ووزير خارجيته مايك بومبيو تعبير “الفيروس الصيني ” في وصف فيروس كورونا، مبرراً موقفه من استخدام التعبير قائلاً ” الفيروس جاء من الصين”، عدد من المسؤولين الصينين أشاروا إلى أن هذه التسمية ستأدي لزيادة التوتر بين البلدين.
  • الرئيس الأمريكي ترامب أضاف أنه يسمي الفيروس بهذا الاسم (الفيروس الصيني) رداً على ما وصفه الحملة الممنهجة من بكين والتي تسعى للترويج أن الفيروس هو من انتاج الجيش الأمريكي.
  • سجلت عدد من حالات التعدي والعنصرية ضد مواطنين أمريكيين من أصول أسيوية بعدد من الولايات بدعوى تسببهم في نقل الفيروس للولايات المتحدة.
  • قال الجنرال تود والترز قائد القوات الأمريكية في أوروبا أنه يوجد 35 حالة إصابة بفيروس كورونا بين القوات الأمريكية المتمركزة في أوروبا وأشار الجنرال إلى استعداد القوات الأمريكية لمواجهة “السيناريو الأسوأ” مع انتشار الفيروس في القارة الأوروبية، الجنرال لم ينكر أن انتشار الفيروس قد يؤثر على مهمة القوات الأمريكية في أوروبا وحجم التواجد المستقبلي لهذه القوات مستقبلا.

ج: على مستوى الصين

  • أعلنت السلطات الصينية عن 41 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل إجمالي الإصابات في الصين 81008 حالة، كما أعلنت السلطات عن 7 حالات وفيات جديدة كلها في مقاطعة هايوبي ليصل إجمالي الوفيات في الصين ل 3255.
  • أما عن حالات الشفاء فقد أعلنت السلطات عن تعافي 590 شخص والسماح لهم بالخروج من الحجر الصحي ليصل إجمالي المتعافين ل 71740 أي بنسبة 88,5%   من إجمالي حالات الإصابة.
  • لليوم الثالث على التوالي لم تسجل مقاطعة هايوبي مصدر انتشار الفيروس أي حالات إصابة جديدة.
  • حالات الإصابة الجديدة: (14 حالة في العاصمة بكين)، (9 حالات في شنغاهاي)، (7 حالات في جوانجدونج)، (4 حلات في فوجيان)، (حالتين في زيجانج) وحالة واحدة في مقاطعات شاندونج ، شانيكس و سوشوان.
  • قال خبير طبي صيني في مكافحة الأوبة من جامعة بكين أن الصين لم تسجل أي حالة انتكاسة لمن تعافوا من فيروس كورونا، وشدد الخبير على ضرورة بقاء المتعافين في العزل الصحي المنزلي لمدة 14 يوم بعد التعافي لكمال الشفاء.
  • قال مي فنغ المتحدث باسم لجنة الصحة الوطنية الصينية أن بلاده ستتخذ تدابير صارمة لمنع حالات الإصابة الوافدة في البلاد حيث تواجه الصين زيادة حادة في عدد الحالات الوافدة للصين من الخارج، وصلت حلات الإصابة الواردة من الخارج للصين إلى 269 حالة في الفترة من 11 مارس ل 20 مارس أي بزيادة قدرة ب 216% في نسبة الحالات الوافدة من الخارج.
  • أرسل الرئيس الصيني شي جين بينغ رسالة لرئيس صربيا ألكساندر فوشيتش قال فيها أن الصين تقف إلى جانب صربيا لمواجهة فيروس كورونا وأشار الرئيس الصيني في الرسالة أن الصين سترسل مستلزمات ومساعدات طبية كما مجموعة من الخبراء الطبيين لمساعدة صربيا في مجابهة الفيروس
  • أعربت الصين عن استعدادها لمساعدة بلغاريا لمواجهة انتشار فيروس كورونا وفقاً ل لي كه تشيانغ رئيس مجلس الدولة الصيني وأشار إلى أن الصين ستقدم التسهيلات الضرورية للجانب البلغاري في عملية شراء الأدوات الطبية.
  • أعرب الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس عن امتنانه لدعم الصين الملموس لبلاده في مكافحة كوفيد-19في تغريده له على موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر” قال فيها “نحن ممتنون للغاية للرئيس شي جين بينغ وحكومة جمهورية الصين الشعبية والسفير هوانغ (شينغ يوان) على الدعم الملموس من خلال تزويدنا بالإمدادات الطبية وتشاطر خبراتهم العلمية في المعركة المشتركة ضد كوفيد-19”.
  • وفقاً لوكالة أنباء” شينخوا “ فإن شركة “إدومودو” التعليمية التابعة لشركة ” نت دراجون” الصينية المتخصصة في خدمات الإنترنت والوسائط المتعددة أنها ستقدم خدماتها للطلبة والأساتذة المصرين لدفع التعليم على الإنترنت خلال فترة تعليق الدراسة في مصر، تمتلك منصة “إدومودو” التعليمية 100 مليون مشترك فيها حول العالم.
  • عقد اجتماع أمس الجمعة بين وزراء خارجية الصين، اليابان وكوريا الجنوبية بخاصية ” الفيديو كونفيرانس” للتباحث حول مستجدات فيروس كورونا وطرق مجابهته، الصين أكدت على أهمية التعاون بين الدول الثلاث كما وأشادت بالمساعدات التي تلقتها الصين من الدولتين مع بداية الأزمة وأكدت أنها ستقف إلى جانب البلدين وستتبادل معهما خبرتها حول مجابهة انتشار الفيروس.
  • حثت الصين الولايات المتحدة على التوقف عن تشويه الحزب الشيوعي الصيني والإعلام الصيني، حسبما صرح المتحدث باسم الخارجية الصينية قنغ شوانغ.
  • ورداً على الاتهامات الأمريكية بأن الإجراءات التي فرضها كل بلد على الإعلام الخاص بالآخر ليست متماثلة، قال قنغ في مؤتمر صحفي ” تتطلع الصين إلى أن تفكر الولايات المتحدة ملياً بشأن ذاتها وأن تقضي على فيروسها السياسي المتمثل في تحيزها الأيديولوجي”.
  • وجهة النيابة العامة الصينية اتهامات ل 1712 شخص بتهم تتعلق بالوقاية من انتشار الفيروس وقالت النيابة العامة أنها اعتقلت 2481 شخص بتهم تتعلق بمكافحة الوباء خلال الأسبوع الماضي، وقد ألقت السلطات القبض على 17 شخص اليوم بسبب رفضهم الالتزام بإجراءات الوقاية فيما أعتقل 485 شخص أخر بسبب تهم تتعلق بانتهاكات أخرى مثل تصنيع أو بيع منتجات طبية مزيفة، تشغيل المحال التجارية، التلاعب في أسعار المنتجات و تلفيق ونقل الإشاعات.

نشاط منظمة الصحة العالمية

20-3-2020: أطلقت منظمة الصحة العالمية (WHO) خدمة مراسلة بالتعاون مع كلا من واتساب وفيسبوك لتوفير كافة المعلومات والبيانات الخاصة بفيروس كورونا المستجد:

  • تستهدف تلك الخدمة الوصول الي 2 مليار شخص وتوفير المعلومات للذين يحتاجونها بشكل فوري.
  • توفر خدمة المراسلة آخر الأخبار والمعلومات باللغة الإنجليزية حول فيروس كورونا المستجد، وتضمن تفاصيل عن الأعراض وكيف يمكن للناس حماية أنفسهم، كما أنها توفر أحدث تقارير الحالات والأرقام في الوقت الحالي، وآخر الأخبار الخاصة بالفيروس.
  • يتم الاشتراك في خدمة المراسلة من خلال ارسال كلمة (hi) لرقم هاتف (+41798931892) على تطبيق واتساب.
رصد اعلامي

أخر تطورات فيروس كورونا 3-22-2020

تطورات انتشار فيروس كورونا إقليميا وعالميا اليوم السبت21 مارس

نرصد في هذا التقرير أبرز تطورات تفشي وباء “كورونا” إقليميا ودوليا اليوم السبت حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد حالات مصابي فيروس كورونا في أوروبا يوم 21 مارس إلى 128,726 ألف حالة، ووفاة 5,999

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد حالات مصابي فيروس كورونا في أوروبا يوم 21 مارس إلى 128,726 ألف حالة، ووفاة 5,999

الاتحاد الأوروبي: 

  • وفقًا الإطار المؤقت التي تبنته المفوضية الأوروبية يوم 19 مارس، لتمكين الدول الأعضاء من زيادة دعم الاقتصاد في مواجهة تفشي COVID-19. والذي يرفع سقف دعم الدول الأعضاء للشركات والبنوك الموجودة بها. كانت فرنسا أول دولة تستفيد من هذا القانون، فقد وافقت المفوضية على ثلاثة مخططات قدمتها الدولة الفرنسية بدعم يصل لحوالي 300 مليار يورو موجه للشركات المتضررة. ثم الدنمارك التي قدمت مخططا لدعم المؤسسات المتوسطة والصغيرة بمبلغ يصل إلى 130 مليون يورو.
  • ندد رئيس الحزب الشعبي الأوروبي والرئيس السابق للمجلس الأوروبي دونالد توسك بالسلوك القومي الذي تتبعه دول الاتحاد الأوروبي في مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، داعياً إلى مزيد من التعاون في مقابلة نُشرت بصحيفة “غازيتا فيبورتشا” (السبت) في بولندا، مضيفاً أن الدول الأعضاء هي التي قررت قبل سنوات ترك المسائل الصحية من صلاحية الحكومات الوطنية.

إيطاليا:

  • طالب رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، بإغلاق كل الشركات الإيطالية حتى الثالث من أبريل المقبل على الأقل باستثناء الشركات التي تقدم خدمات أساسية، للحفاظ على سلسلة الإمداد في البلاد.
  • أعلنت وزارة الدفاع الروسية، إرسال سرب طائرات نقل عسكرية، مجهزة بمعدات ومتخصصين في مجال الفيروسات إلى إيطاليا، بهدف تقديم المساعدة في مكافحة الفيروس. كما تم تجهيز حوالي 100 متخصص في مجال مكافحة الفيروسات.
  • أرسلت كوبا فريقًا من الأطباء والممرضات إلى إيطاليا للمساعدة في مكافحة الفيروس، بُناءً على طلب منطقة “لومبارديا”، وهي أكثر المناطق تضررًا من كورونا.
  • وصول مساعدات طبية مصرية لإيطاليا للمساعدة في مجابهة فيروس كورونا.

بريطانيا:

  • هيئة التأمين الصحي في بريطانيا توقع اتفاقا مع المستشفيات الخاصة للاستفادة من جهود 20 ألفا من العاملين في الحقل الطبي بالإضافة للحصول على ما يقرب من 8000 سرير و1200 جهاز للتهوية، من خلال صفقة تعد الأولى من نوعها، بداية من الأسبوع المقبل. 
  • صرحت الحكومة البريطانية في بيان لها، إن “ما يصل إلى 1.5 مليون شخص في إنجلترا حددتهم خدمة الصحة العامة على أنهم معرضون بشدة لأمراض خطيرة إذا أصيبوا بفيروس كورونا المستجد، سيتعين عليهم البقاء في المنزل لحماية أنفسهم، لمدة تصل لثلاثة أشهر”. وقالت الحكومة إن الأشخاص المعرضين للخطر سيتلقون خطابات أو رسائل نصية تنصحهم بشدة بعدم الخروج لمدة 12 أسبوعًا لحماية أنفسهم. وأضافت أنه سيتم تخصيص خط هاتفي لمساعدة من هم في أمس الحاجة إليه، كما سيكون ممكنا توصيل أدوية وأغراض معيشية إلى منازل الأشخاص المعزولين.

فرنسا: 

  • وزير الصحة الفرنسي يصرح بأن الوضع سيسوء أكثر في الأيام المقبلة وعلينا التحلي بالصبر والتضامن قبل رؤية ثمار الجهود التي نبذلها لمواجهة فيروس كورونا.
  • بدأت الحكومة الفرنسية بتشديد إجراءاتها الوقائية اعتباراً من السبت 21 مارس 2020 على الأراضي الفرنسية لكبح انتشار فيروس كورونا. لكنّها لم تتّخذ بعد قرار تمديد فترة العزل الصحي.
  • صرحت صحيفة “ليبراسيو” الفرنسية، إن الرئيس إيمانويل ماكرون هدد بإغلاق حدود بلاده مع بريطانيا، إذا تقاعس رئيس وزرائها بوريس جونسون عن اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لاحتواء تفشي الفيروس. واعتبرت الصحيفة نقلا عن مصادر في مكتب الرئيس ماكرون ان هذا الإنذار السبب في الإجراءات التي اتخذها جونسون بغلق أماكن التجمعات كالحانات والمطاعم. وفى حين لم تعلق المصادر الرسمية في فرنسا على ذلك، نفت الحكومة البريطانية هذا وقالت إنها تتحرك بناء على إرشادات مستشاريها العلميين، مع تعزيز جهودها للحد من تفشي المرض.
  • مدينة كان الفرنسية تفتح المبنى المخصّص لمؤتمرات مهرجانها السينمائي لاستقبال المشردّين وتوّفر لهم مكاناً نظيفاً وأمناً للعزل الصحي.

ألمانيا: 

  • تعتزم الحكومة الألمانية الكشف عن خطة إنقاذ اقتصادي بقيمة 822 مليار يورو هي الأكبر في ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية، لتمويل مكافحة فيروس كورونا المستجد، بحسب ما ورد في مسودة قانون اطلعت عليه وكالة فرانس برس السبت. وستتجه الحكومة إلى طلب إذن من البرلمان لرفع السقف القانوني لاقتراضها السنوي، وذلك لأجل تدابير استثنائية منها مساعدة العاملين المرغمين على العمل الجزئي.

دول أخري: 

  • نشرت الحكومة الألبانية، عناصر الجيش لفرض حظر تجول صارم مدته 40 ساعة. ويأتي هذا الإجراء بعد أن خالف الناس على نطاق واسع إجراءات أخرى سابقة استهدفت الحد من انتشار الفيروس.
  • أكدت الحكومة الإسبانية إنها ستفعل كل ما هو لازم لمكافحة جائحة كورونا وحذرت من أن “الأسوأ لم يأت بعد” وذلك بعد تجاوز عدد حالات الوفاة 1300 حالة ووصول عدد حالات الإصابة بالفيروس إلى ما يقرب من 25 ألف حالة.
  • أصدرت الحكومة السويسرية تعليماتها لكل السكان تطالبهم فيها بالبقاء في منازلهم خاصة المرضى وكبار السن الذين تجاوزت أعمارهم 65 عاما. كما أعلنت حظرا في كامل أنحاء البلاد لكل تجمع يتجاوز عدد أفراده خمسة أشخاص، وكذلك المزيد من الإجراءات لمساعدة الاقتصاد على تجاوز الآثار المترتبة عن انتشار فيروس كورونا المستجد.
  • وصول جسر جوي من المساعدات الطبية الصينية للنمسا، للحد من انتشار الفيروس.
  • أعلنت اللجنة الأولمبية النرويجية، أنها طلبت من اللجنة الدولية إرجاء أولمبياد طوكيو الصيفي المقررة هذا العام، لتنضم بذلك الى دعوات متزايدة بهذا الشأن.
  • حذر المدير التنفيذي لمعهد أبحاث الأعمال السويدي من احتمالية أن تؤدي أزمة فيروس كورونا إلى خسارة 600 ألف شخص لوظائفهم في السويد خلال الأشهر الثلاثة القادمة، جراء أزمة فيروس كورونا. كما تتعاون السويد وكوريا الجنوبية أملاً في إعداد لقاح ضد الفيروس.
  • المجلس الطبي الأيرلندي يطلب الاستعانة بالمتخصصين في المجال الصحي من اللاجئين وطالبي اللجوء في مكافحة فيروس كورونا.

الولايات المتحدة الأمريكية 

  • انخفض عدد الحالات المسجلة بالولايات المتحدة بنسبة النصف تقريبا مقارنتاً بأرقام المصابين المسجلين يوم أمس السبت حيث سجلت الولايات المتحدة 2685 حالة إصابة جديدة ليصل إجمالي الإصابات ل26892 أما عن الوفيات فقد سجلت السلطات 46 حالة وفاة جديدة منها 20 حالة توفية في ولاية نيويورك.
  • أما على صعيد الإمكانيات تواجه الولايات المتحدة نقض في الأدوات والمستلزمات الطبية بالأخص ولاية نيويورك التي أشار عمدتها إلى أن المستلزمات الطبية الموجودة حالياً ستكفينا حتى الأسبوع القادم فقط داعياً الرئيس ترامب للتعجيل في وصول المستلزمات الطبية الازمة لولايته.
  • وقد أعلن مكتب نائب الرئيس مايك بنس أنه وزوجته شخصا سلبياً بعد الكشف عليهما ،كان أحد أعضاء مكتب نائب الرئيس بنس أعلن عن إصابته بفيروس كورونا يوم الجمعة.
  • أما عن أخر الإجراءات المتبعة فقد أقر الرئيس دونالد ترامب قانون يتيح للمواطنين الأمريكيين الحصول على إجازات مرضية وإجازات عائلية مدفوعة الأجر كما إجراء فحوصات مجانية للعاملين.
  • بدورها أعلنت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية عن البدا بالسماح لاستخدام ألية الكشف السريع التي تستطيع تحديد ما إذا كان الشخص مصاب بفيروس كورونا في 45 دقيقة ،وسيتم إرسال الجهاز المخصص لذلك لجميع الولايات من مقر الشركة المصنعة له بولاية كليفورنيا 
  • وقد بدأت عدد من شركات القطاع الخاص الأمريكية بمضاعفة جهودها لإنتاج المستلزمات الطبية بعد قرار الرئيس ترامب نهاية الأسبوع الماضي قانون الإنتاج الدفاعي.

الصين

  • أعلنت السلطات الصينية عن 46 حالة إصابة جديدة ليصل إجمالي الإصابات في الصين ل 81054كما أعلنت السلطات خروج 504 شخص من الحجر الصحي بعد التعافي من الإصابة يوم أمس السبت ليصل إجمالي المتعافين في الصين ل72440 ، أما عن الوفيات فقد سجلت الصين 6 حالات جديدة 5 منها في مقاطعة هايوبي ليصل إجمالي الوفيات في الصين ل3261.
  • ولليوم الرابع على التوالي لم تسجل مقاطعة هايوبي أي أصابات جديدة بالفيروس.
  • أما عن أخر الإجراءات التي اتخذتها الصين والتي تركز على عون ومساعدة الدول قالت السلطات الصينية أن قطار غادر من مدينة ييوو الصينية متجهاً إلى مدريد يحمل تبرعات كمامات وإمدادات طبية سيصل للعاصمة الإسبانية بعد أسبوعين
  • وصلت اليوم 8 أطنان من الإمدادات الطبية الصينية لأثينا بعد طلب اليونان الحصول على مساعدات لسد العجز بشكل عاجل.
  • كما قالت الخارجية الصينية أن فريق طبي صيني توجه إلى صربيا لمساعدتها في مواجهة وباء كورونا اليوم السبت، وقدنظمت سلطات مدينة شنيانغ مؤتمرا عبر الفيديو يوم الجمعة مع مسؤولين وخبراء طبيين في مدينة براجا لمشاركتهم الخبرات بشأن الوقاية من الأوبئة وإدارة الأزمات الصحية العامة ، كما تقوم المدينة الصينية بجمع التبرعات لإرسال الأدوات الطبية إلى البرتغال. 
  • كما شارك خبراء صينيون في الطب الصيني التقليدي  خبراتهم عبر اتصالات الفيديو في مجال علاج مرضى (كوفيد-19) مع نظرائهم في كل من إيطاليا والولايات المتحدة وبلجيكا واليابان ومنظمة الصحة العالمية وأوصوا باستخدام الطب الصيني التقليدي على المرضى.
  • كما أوصى الخبراء الصينيون نظرائهم بالتركيز على الأسبوع الأول للإصابة كونها تعد المفتاح لنجاة الشخص أو تدهور حالته.

إقليميا 

1- تركيا:

  •   تسجيل 12 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد(كوفيد-19) خلال 24 ساعة، ليرتفع عدد الوفيات إلى 21 حالة.
  •  إجراء 2953 فحصا جديدا خاصا بفيروس كورونا في البلاد، أعطت 277 منها نتائج إيجابية.
  • ارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 947 حالة .
  • شدد وزير الصحة على ضرورة إبلاغ كل المسنين في البلاد بقواعد حظر التجوال الذي تم تطبيقه بشكل جزئي في إطار إجراءات مكافحة الفيروس، مشيرا إلى أن خطر الوفاة مرتبط بشكل مباشر مع كبر سن المسنين.
  • فرضت تركيا السبت العزل المنزلي على المسنّين الذين تتخطى أعمارهم 65 عاما.
  • تطاول القيود أيضا من يعانون من مشاكل في التنفّس أو يتّبعون علاجا يضعف مناعتهم.
  • سيتم تدريب مجموعات دعم من أفراد القوى الأمنية ومتطوعين في منظمات غير حكومية من أجل تلبية احتياجات الأشخاص الموضوعين في العزل المنزلي ممن ليس لديهم من يساعدهم.
  •  أعلنت وزارة الداخلية التركية أن صالونات الحلاقة وتصفيف الشعر ومراكز التجميل ستغلق حتى إشعار آخر.
  • علقت تركيا الطيران مع 46 دولة ليصل إجمالي الدول التي تم تعليق الطيران معها إلى 68.
  • عززت وزارة الصحة في هذا الشأن من تدابيرها المتخذة في الفنادق، والمطاعم، ودور السكن الجامعي، ودور المسنين. 
  • كشف خبير تركي النقاب عن ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في تركيا بمعدل أسرع من الإصابات خلال نفس المرحلة في إيطاليا، حسبما أفاد موقع أحوال التركي.
  • قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إن الحكومة التركية تبحث تقديم قانون إلى البرلمان لتخفيف عقوبات السجن من أجل إطلاق سراح السجناء. ومن المتوقع أن يسمح القانون بالإفراج عن نحو مئة ألف سجين.
  • بدأت السلطات التركية، منذ أيام القيام بعمليات تعقيم لعدد من القصور فيها والتي يرتادها الآلاف من الزائرين والسياح يوميا، وفقا لما نشرته وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية.
  • بدأت تركيا في استخدام أجهزة جديدة تتمكن من تشخيص فيروس كورونا دون الحاجة للانتظار الطويل للحصول على النتيجة، وشرعت في توسيع دائرة استعمال هذه الأجهزة في المختبرات بعموم الولايات التركية.
  • جاء ذلك في عرض تعريفي قدمته وزارة الصحة التركية حول أدوات مختبرية تستطيع تشخيص فيروس كورونا في غضون 15 دقيقة.
  • أعرب نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي اليوم السبت عن نية أنقرة إجلاء طلبتها من من ثماني دول كانت قد أوقفت رحلاتها إلى تركيا في ظل أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.
  •  أشارت وزارة  الصحة إلى أنه سيتم ترك مسافة متر واحد على الأقل في المطاعم بين كل طاولتين، للتقليل من خطر انتقال العدوى.

2- إسرائيل:

  •  قال رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، السبت، إن الإصابات بفيروس كورونا في بلاده “قد تؤدي إلى وفاة عشرات الآلاف”.
  • ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا فى إسرائيل إلى 945 إصابة
  • تقرير حكومي: البطالة تقفز 4 أضعاف في إسرائيل بسبب كورونا، حيث وصلت نسبة البطالة من 4 إلى 16.4% منذ مطلع مارس الجاري مسجلة أكثر من 511 ألف عاطل عن العمل بحسب مكتب العمل الإسرائيلي.
  • بحث إمكانية زيادة القيود على حركة المواطنين.
  • أعلنت إسرائيل تسجيل أول حالة وفاة ناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، لأحد الناجين من محرقة الهولوكوست.
  • أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة 12 من جنوده بفيروس كورونا، ووضع أكثر من 6000 في الحجر الصحي خشية الإصابة بالفيروس. 
  • واتخذ جيش الاحتلال العديد من الإجراءات لمواجهة فيروس كورونا؛ بينها استدعاء الجنود النظاميين لثكناتهم، ومنع سفر الجنود، والمصافحة بالأيدي.
  • طالبت السلطة الفلسطينية إسرائيل باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأسرى الفلسطينيين من انتشار فيروس كورونا.
  • دراسة إغلاق حاجز شعفاط.
  • حظر فتح الأسواق.
  • الجيش الإسرائيلي يستعد لإعلان فرض الإغلاق الكامل على كافة أرجاء إسرائيل؛ تحسبا لمنع انتشار الكورونا، وسيشمل هذا الإجراء الأصعب وضع جندي عسكري بجانب كل شرطي مدني، وتوزيع ألف مركبة عسكرية لنقل مرضى الكورونا المحتملين”.
  •  قام رئيس هيئة أركان الجيش الجنرال أفيف كوخافي بالتصديق  على الخطة اللازمة، وبموجبها سيكون الجنود الإسرائيليون في خدمة السلطات المحلية والشرطة المدنية، ما يعني مضاعفة أعدادهم في الميدان”.
  •  حتى الآن تم تجنيد ألف جندي احتياط، لكن الجيش قد يقرر في قادم الأيام تجنيد خمسة آلاف منهم.
  • في هذه المرحلة ليس هناك خطط للاستعانة بجيش الاحتياط للعمل في خدمة الشرطة، وإنما الاكتفاء بالجيش النظامي”.
  • أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد، عن إصابة اثنين من المواطنين بفيروس كورونا في قطاع غزة، ليسجل هذا القطاع ذو الكثافة السكنية المرتفعة أول إصابتين بالفيروس.

3-إيران:

  •   قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن حجم الإصابات بفيروس كورونا لا يتماشى مع إمكانيات إيران، في حين بلغ عدد الوفيات 1556 وعدد المصابين أكثر من 20 ألفا.
  • دعا روحاني المصابين إلى العلاج في المنزل إذا كانت حالتهم لا تتطلب اللجوء إلى المستشفى.
  • في المقابل، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن الولايات المتحدة تقوم بكل ما في وسعها لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى إيران وهي غير مشمولة بالعقوبات.
  • وأضاف بومبيو أن واشنطن تقوم بكل ما في وسعها لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى إيران والمعاملات المالية المرتبطة بها.
  • وأشار خلال المؤتمر الصحفي لفريق العمل الأميركي لمكافحة كورونا، إلى أن مثل تلك المساعدات غير مشمولة بالعقوبات المفروضة على طهران.
  • أشار خامنئي  أن أمريكا متهمة بصناعة ونشر فيروس كورونا في الصين ومن ثم في كافة دول العالم .
  •  وأشار آية الله خامنئى إلى أن بعض الدول تخفي معدلات الوفاة الحقيقية لديها بسبب فيروس كورونا، موضحا أن الولايات المتحدة عرضت أكثر من مرة على بلاده استعدادها لتقديم المساعدة في مكافحة فيروس كورونا، ولكن عليها أن تساعد نفسها بدلا من إيران.
  • شيّدت إيران مستشفى مؤقت لمواجهة فيروس كورونا داخل أكبر مركز تجاري في البلاد، إيران مول، وسيتم استخدام المستشفى قريبًا لاستقبال وعلاج المرضى المصابين بفيروس كوفيد-19. يعتبر المستشفى الموجود في العاصمة طهران من بين أحد المستشفيات المؤقتة التي بُنيت في البلاد بعد انتشار الفيروس، وسيكون قادرًا على توفير 3 آلاف سرير بعد الانتهاء من عملية بنائه.
  • دعا آية الله علي خامنئي ، الشعب الإيراني إلى الحفاظ على تزايد عدد السكان لمواجهة استمرار تفشي فيروس كورونا في البلاد.
  • أعلن القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، عن إجراء قواته البرية مناورات “الصحة والعلاج” لكبح انتشار فيروس كورونا المستجد في 7 محافظات.
  • طالبت وزارة الخارجية الروسية، الولايات المتحدة الأميركية برفع العقوبات الأحادية المفروضة على إيران في ظل انتشار فيروس “كورونا” المستجد.

4- خليجيا:

  • السعودية:  
  •  أعلنت وزارة الصحة السعودية، السبت، ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد إلى 392 بعد تسجيل 48 إصابة جديدة.
  • كشفت شركة “أوبر” لخدمات الركوب، أنها قررت تعليق خيار حجز خدمات سيارات الأجرة العادية من خلال تطبيقها في المملكة العربية السعودية حتى إشعار آخر، وذلك بسب انتشار فيروس كورونا، وذلك عقب إجراءات أعلنتها وزارة الداخلية السعودية، حيث علقت المملكة العربية السعودية خدمات سيارات الأجرة كإجراء احترازي للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا.
  •  ومن ضمن الخطوات التي أعلنت الشركة أن السائقين أو مسئولي التوصيل الذين يتم تشخيصهم بالفيروس أو طلب منهم سلطة الصحة العامة أن يعزلوا أنفسهم سيحصلون على مساعدات مالية لمدة 14 يوما مع تعليق حسابهم.
  • تجديد إقامة الوافدين المسافرون في إجازات بدون رسوم في حالة انتهاء الإقامة في فترة تواجدهم بالخارج.
  • إجراءات يستفيد منها الأجانب المقيمين:
  • وتمديد تأشيرات الخروج والعودة لمدة 6 شهور لمن لم يتمكنوا من العودة إلى أعمالهم في المملكة بدون رسوم.
  • جديد وثائق التأمين تلقائيًا لمدة 6 شهور بدون رسوم جديدة ، وكذا تأمين السيارات الخاص.
  •  إيقاف دفع الايجارات المستحقة للمؤجر لمدة 6 شهور اعتبار من مارس الجاري، والسماح للمستأجر بإخلاء العين المؤجرة وتسليمها للمالك حتى لو كان العقد طويل الأجل ولمدة 3شهور، وإيقاف العمل بنظام التوطين والتفتيش لمدة 6شهور.
  • الفحوصات المخبرية تجاوزت 22 ألف.
  • أكدت أكبر هيئة دينية في المملكة العربية السعودية، اليوم السبت، الأهمية البالغة للتقيد بالتعليمات والتنظيمات التي تصدرها الجهات المختصة لمواجهة جائحة كورونا لأنها واجب شرعي ويأثم المكلف بمخالفتها.
  • قامت وزارة الاستثمار خلال هذا الأسبوع بعدد من الخطوات المهمة التي اسهمت في استمرارية أعمال مستفيديها، حيث نشرت الوزارة على موقعها الإلكتروني وعلى قنواتها الرقمية قائمة تحدث يومياً تحتوي على إجابات للأسئلة الأكثر شيوعاً، بالإضافة إلى دليل شامل لاستمرارية الأعمال في ظل هذه الأزمة.
  • عمدت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إلى رفع السجّاد من الحرمين الشريفين، في إطار جهودها وخططها الاحترازية لمنع وصول فيروس كورونا المستجد إلى المسجد الحرام والمسجد النبوي.
  • وفق “لجنة التوعية المصرفية”، يفضّل للعميل إجراء عملياته المالية عبر القنوات الإلكترونية، دون الحاجة لزيارة الأفرع، والاعتماد على وسائل الدفع الإلكترونية.
  • وزارة الدفاع، ممثلة بالإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة، سخرت جميع الإمكانات للمحافظة على صحة المواطن والمقيم على أرض الوطن
  • الخدمات الطبية للقوات المسلحة بدأت بتوزيع وإنشاء مستشفياتها المتنقلة لمساندة الجهود الاحترازية والإجراءات الاستباقية التي تقوم بها وزارة الصحة وغيرها من الجهات الحكومية.
  • تم تجهيز مستشفى متنقل بمستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة،غرب المملكة، وذلك لأخذ الاحتياطات القصوى في إجراءات الكشف الأوّلي، وفرز الحالات قبل دخولها للمستشفيات الرئيسية، ورفع جاهزية المنشآت الصحية بمنظومة المستشفيات المتنقلة التي تمتلك التجهيزات والمعدات المتطورة والطواقم الطبية المؤهلة للتعامل مع مثل هذه الحالات .
  • عقد ممثلو مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اجتماعا مع  وزير الصحة والسكان اليمني الدكتور ناصر باعوم، وممثل اللجنة العليا للإغاثة اليمنية، وممثل منظمة الصحة العالمية في الخليج، لتقييم الاحتياجات الصحية لليمن لمواجهة فيروس كورونا المستجد.
  • قطر:  
  • تسجيل 481 إصابة دون وفيات.
  •   قررت اللجنة العليا لإدارة الأزمات في قطر فرض إجراءات احترازية تضمنت منع كافة أشكال التجمع، وقررت إغلاق الكورنيش والحدائق والشواطئ العامة.
  • سيجري نشر دوريات متنقلة وضبط كل من يخالف هذا القرار، وتوزيع نقاط تفتيش في مناطق الدولة المختلفة، وتخصيص خط ساخن لتقديم البلاغات والشكاوى الخاصة بأي مخالفات لهذا القرار والقرارات السابقة.
  • منافذ بيع المواد الغذائية والصيدليات ستعمل بشكل طبيعي، وأن خدمات التوصيل، بما في ذلك المطاعم، مستمرة.
  • أهاب الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس وزراء قطر الأسبق، بدول مجلس التعاون الخليجي بوضع خلافاتهم جانبا وسط الأوضاع التي تشهدها هذه الدول خاصة والعالم بشكل عام بمواجهة فيروس كورونا الجديد أو ما بات يُعرف باسم “كوفيد-19”.
  • أعلنت قطر بدء تطبيق نظام التعليم عن بعد اعتبارا من الأحد.
  •   ضبط عشرة أشخاص ممن خالفوا اشتراطات العزل الصحي المنزلي وفقاً للتعهد الذي التزموا من خلاله بتطبيق تلك الاشتراطات المحددة من الجهات الصحية 
  • وصف العمال  في قطر أنهم محاصرون في سجن لفيروس كورونا في أكبر معسكر عمل في البلاد، حيث تم إغلاق المعسكر بعد إصابة المئات من عمال البناء بفيروس كورونا. 
  • تقرير صادر عن مؤسسة ماعت أقر بأن قطر تواجه أزمة حقيقية وهى أن مونديال الدوحة 2022 أصبح مهدد بشكل كبير في قطر، نظرا لما تواجهه الدوحة من مأزق كبير سيؤدى بها إلى توقف المونديال بشكل نهائي.
  • الكويت:  
  • فرض حظر تجول جزئي على البلاد من الساعة 5 مساء حتى 4 فجراـ في إطار تشديد الإجراءات لمواجهة تفشي وباء كورونا. 
  • تسجیل 17 حالة مؤكدة  بفیروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضیة في البلاد، لیرتفع بذلك عدد الاصابات المسجلة حتى الآن إلى 188  حالة.
  • تمديد العطلة بالقطاع الحكومي لمدة أسبوعين إضافيين؛ وذلك في إطار الاجراءات الاحترازية لمواجهة الفيروس.
  •  تم إصدار هويات للجهات التي تتطلب طبيعة عملها الدوام خلال فترة الحظر.
  • سيتم التنسيق مع الدفاع المدني، لإصدار الهويات الصحفية التي تتيح لهم حرية التنقل خلال فترة الحظر.
  • كل من سيخترق فترة حظر التجول، سيعاقب وفقا للمادة 15 من قانون الدفاع المدني، والتي تقضي بفرض غرامة 10 الاف دينار كويتي والسجن لمدة ثلاث سنوات .
  • إعفاء كل من يتقدم الى إدارة شئون الاقامة لطلب المغادرة، من غرامة مخالفة قواعد الاقامة.
  • الإمارات:  
  •  قرّرت الإمارات إغلاق شواطئها غداة تردّد مئات السكان عليها، رغم الدعوات إلى تفادي الاختلاط الاجتماعي .
  •  تسجيل 13 إصابة جديدة.
  • تعليق إصدار  بالصحف والمجلات و”المنشورات التسويقية” الورقية، في إطار الإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس “كورونا” المستجد المسبب لمرض (كوفيد-19).
  • وتضمن القرار منع تداول الصحف والمجلات والمنشورات الورقية، بما فيها التسويقية في التجمعات السكنية والمطاعم والفنادق والعيادات والمراكز الصحية وقاعات الانتظار في مراكز الخدمات الحكومية والخاصة، وغيرها من الأماكن التي تجعلها متداولة بشكل جماعي، وذلك بشكل مؤقت اعتبارا من 24 مارس الجاري وحتى إشعار آخر. 
  • ويستثنى من قرار المنع النشرات التوعوية المعتمدة من الجهات الصحية.
  • أعلنت وزارة الطاقة والصناعة الإماراتية اليوم الأحد تفعيل نظام العمل عن بعد لجميع خدماتها .
  • تعهدت مجموعة فنادق ومنتجعات ميلينيوم الشرق الأوسط وإفريقيا بأن تقدم كافة غرفها ومرافقها الفندقية لدعم الإمارات وساكنيها من مواطنين ومقيمين، في مواجهة التحديات والمصاعب التي فرضتها الظروف الراهنة.
  • كشف القطاع المصرفي في دبي عن مبادرة تشمل جملة من الإجراءات والتدابير والمميزات الممنوحة لعملائه في الفترة الراهنة، بهدف التخفيف من الضغوطات الاقتصادية التي تسبب فيها انتشار فيروس كورونا المستجد في مناطق مختلفة من العالم.
  •  تضمنت الإجراءات التي شملتها المبادرة بالنسبة للأفراد، السماح للعملاء الحاصلين على قروض التجزئة وطلب منهم أرباب العمل أخذ إجازة غير مدفوعة الأجر، بالحصول على فترة سماح تصل إلى 3 أشهر يتوقفون فيها عن سداد الأقساط المستحقة عليهم بدون دفع أي فوائد أو رسوم.

5-مغاربيًا:

  • ليبيا:   
  •   أعلن “الجيش الليبي”  عن ترحيبه بـ”هدنة إنسانية” بينه وقوات “حكومة الوفاق” المعترف بها أمميا، لمنع تفشي فيروس “كورونا” في ليبيا. 
  • “ملتزمون بوقف القتال” طالما التزمت به بقية الأطراف، وأكد الجيش الليبي على “اتخاذه في الأراضي الخاضعة له، جميع الإجراءات الوقائية الاحترازية بغية حماية المواطنين من فيروس كورونا”.
  • وربط الجيش الوطني “امكانية تفشي الفيروس بين الليبيين”، بـ”استمرار حكومة أنقرة في نقل العناصر المسلحة”، التي قال إنها بـ”الآلاف” إلى طرابلس، مشيرا إلى كونها “ستكون سببا” في انتشار كورونا في الأراضي الليبية.
  • وحمل مسؤولية ذلك، إلى حكومة الوفاق، وصفها بـ”الجرائم غير الأخلاقية في حق الليبيين”.
  • أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية حظر التجول في البلاد ابتداء من الساعة السادسة مساء وحتى الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، على ان يسري اعتبارا من الاحد .
  • ونص القرار على “إقفال تام على مدار اليوم للمساجد والمؤسسات التعليمية والمقاهي والمطاعم وصالات المناسبات والمتنزهات والنوادي”، إلى جانب “منع إقامة المآتم والأفراح واستخدام وسائل النقل الجماعي”.
  • جدد مدير عام المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الدكتور بدر الدين النجار، التأكيد أن “ليبيا لا تزال خالية من فيروس كورونا”.
  •  أقرت اللجنة العليا أمس السبت “متابعة إجراءات تجهيز أماكن العزل والحجر الصحي بمختلف البلديات”، و”تخصيص مستشفى طرابلس الجامعي للعزل”.
  • تونس:    
  • أعلن رئيس الوزراء التونسي إلياس الفخفاخ، ليل السبت الأحد، عن حزمة إجراءات استثنائية تبلغ كلفتها ملياري ونصف المليار دينار (850 مليون دولار) تهدف إلى حماية الأفراد والمؤسسات من أجل التخفيف من التأثيرات السلبية لتفشي وباء كورونا.
  • فتح خط تمويل بقيمة 300 مليون دينار كمساعدات لفائدة العمّال المحالين على البطالة الفنية.
  •   تخصيص اعتمادات مالية استثنائية بقيمة 150 مليون دينار لفائدة الفئات الهشة ومحدودي الدخل والفئات ذات الاحتياجات الخاصة.
  •    تأجيل خلاص أقساط القروض البنكية لمدة 6 أشهر بالنسبة للذين لا يتجاوز دخلهم الشهري ألف دينار.
  • تأجيل دفع الأداءات لمدة 3 أشهر ابتداءا من أول أبريل.
  •  تأجيل دفع المساهمة في الضمان الاجتماعي للثلاثية الثانية لمدة 3 أشهر.
  •  تأجيل خلاص أقساط الديون البنكية والمؤسسات المالية لمدة 6 أشهر.
  •  جدولة الديون الجبائية والديوانية لمدة 7 سنوات.
  • وضع خط ضمان بقيمة 500 مليون دينار لتمكين المؤسسات من قروض جديدة للتصرف والأشغال.
  •  التمكين من استرجاع فائض الأداء على القيمة المضافة في أجل أقصاه شهر.
  • الدعوة لعقد جلسة طارئة عاجل لمجلس الأمن.
  • 75 إصابة مؤكدة وثلاث حالات وفاة.

6-الأردن :

  •  بدء استخدام دواء “هيدروكسيكلوروكوين” لمرضى كورونا
  • تسجيل 15 إصابة جديدة وارتفاع الإجمالي إلى 99.
  •  استأجرت الحكومة 34 فندقًا في عمان ومدن أخرى كمناطق للعزل.
  •   تجهيز مستشفيات بالقطاع الخاص، وإخلائها من المرضى في حال اقتضت الحاجة، مشيرة إلى تجهيزها بغرف عزل تناسب طبيعة الفيروس.
  1. العراق:  
  •  تسجيل 3 وفيات جديدة بفيروس كورونا وإصابة 21.
  • عزلت السلطات العراقية السبت ضاحية الصدر، الأكثر اكتظاظا بالسكان في بغداد، بالكتل الإسمنتية.
  • أعلن زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر زج الفصائل المسلحة التابعة له في العاصمة بغداد، لفرض حظر التجول، ضمن إجراءات مواجهة فيروس كورونا المستجد.

8- السودان:

  •   تعليق جميع رحلات قطارات الركاب للحد من انتشار فيروس كورونا. 
  • طالب مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة بالسودان توفير 13 مليون دولار لدعم الخرطوم في مواجهة كورونا.
  • أعلنت وساطة مفاوضات السلام السودانية ، التي تستضيفها جوبا ، تقليص وفود التفاوض ، بسبب الإجراءات الاحتياطية لوباء كورونا، والإبقاء على المفاوضين الرئيسيين، والوسطاء الأساسيين فقط.
  • وقالت وساطة مفاوضات السلام السودانية إنه سيتم تقليص سكرتارية المفاوضات، وتغيير ترتيبات الجلوس في قاعة الاجتماعات، وطريقة الحديث لوسائل الإعلام.
  • أعلن القائم بأعمال السفارة السودانية في القاهرة خالد الشيخ، إجراء اتصالات مع السلطات المصرية والحكومة الانتقالية بالخرطوم؛ لإجلاء 1080 سودانياً عالقين في أسوان، نتيجة إغلاق الحدود. 
مقالات وتحليلات

تداعيات فيروس كورونا المُستجد على المشهد السياسي الأوروبي

تواجه العواصم الأوروبية أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد “COVID-19” التي تبدو أشبه بأزمة الهجرة غير الشرعية التي انفجرت في عام 2015، من حيث كونها أحد تداعيات العولمة الداعمة لإزالة الحواجز بين الدول، وحرية التنقل بينها. ومن ثم، فقد أصبح انتشار الفيروس خارجًا عن السيطرة؛ إذ أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس 2020 رسميًّا أنه أصبح وباءً عالميًّا. وفي 13 مارس تم إعلان أوروبا كبؤرة وباء للفيروس. 

الإجراءات الأوروبية للمواجهة

منذ انتشار الفيروس دعا المسئولون في بروكسل إلى التنسيق الأوروبي بشكل كامل؛ إلا أنهم لم يضعوا استراتيجية واضحة للتعاطي مع الفيروس، كما أن الدول لم تتشارك في وضع خطة مشتركة للتصدي للأوضاع المتفاقمة. وقد تجسدت أبرز سياسات القادة الأوروبيين فيما يلي: 

1- إعلان حالة الطوارئ: تعد إسبانيا ثاني دولة أوروبية بعد إيطاليا انتشر فيها الفيروس بشكل كبير، لذا فقد أعلنت الحكومة حالة الطوارئ. وأكد رئيس الوزراء الإسباني أن الدولة “ستُجند كل وسائلها من أجل حماية صحة جميع مواطنيها”، وأن بلاده لا تزال في المرحلة الأولى من المكافحة، ومن المتوقع أن تواجه مرحلة قادمة سيتزايد فيها عدد الإصابات الذي قد يصل إلى 10 آلاف. مضيفًا: “الانتصار بيد كل واحد منا. والبطولة هي أيضًا أن تغسل يديك وتبقى في بيتك”.

2- إغلاق الحدود ووقف العمل بنظام شينجن: حيث قامت كل من سلوفاكيا وجمهورية التشيك وأوكرانيا وسلوفينيا، بإغلاق حدودها في وجه الأجانب الذين لا يتمتعون بإقامة قانونية. فيما أعادت المجر والنمسا مراقبة الحدود، في سياق التوقف العمل بنظام شينجن. وأعلنت قبرص إغلاق حدودها لمدة 15 يومًا، على أن يُستثنى من القرار المقيمون فيها بشكل شرعي بمن فيهم الطلاب والعاملون. ومع تحول الفيروس إلى وباء، أعلنت فرنسا أنه تم الاتفاق مع دول الاتحاد على إغلاق الحدود بين دول مجموعة “شينجن”، أمام الأجانب، لمدة 30 يومًا قابلة للتجديد، فيما ستتولى رئيسة المفوضية “أورسولا فون در لاين” التواصل مع مجموعة الدول الصناعية السبع بهذا القرار؛ تخوفًا من استمرار انتشار الفيروس في باقي دول الاتحاد على خلفية الوضع في إيطاليا. فيما أعلنت بعض البلديات الواقعة في شمال بلجيكا إغلاق حدودها مع فرنسا كنهج احترازي وذلك بداية من يوم 19 مارس. 

3- الاستجابة على المستوى الفيدرالي: فمع انتشار الفيروس في بلجيكا أصدرت الحكومة الفيدرالية مجموعة من المبادئ التوجيهية، مثل: إمكانية العمل من المنزل، وإلغاء التجمعات لأكثر من 1000 شخص. لكنّ إجراءات المواجهة فيما يتعلق بإغلاق المؤسسات التعليمية والأنشطة الرياضية والثقافية كانت بطيئة في ظل التنامي المتزايد للانتشار، كما أعلنت الإغلاق التام اعتبارًا من يوم 19 مارس، ولكنها لم تشدد الإجراءات ولم تعلن الحجر الصحي حتى الآن. 

4- المواجهة الدفاعية تجاه الحرب الصحية: بالرغم من أن فرنسا كانت من الدول التي انتشر فيها الفيروس، وقامت باتخاذ التدابير الوقائية بشكل تدريجي، إلا أنها أصرت على إجراء انتخابات المرحلة الأولى يوم 15 مارس، وبالفعل تمت الانتخابات في ظل سياسات وقائية، ولكن الأوضاع انعكست على مستوى المشاركة التي تراجعت بشكل كبير. وفي سياق الأزمة، أعلن الرئيس الفرنسي في ثاني خطاب له عن تدابير جديدة للحد من انتشار الوباء، تضمنت منع التنقل إلا للضرورة لمدة 15 يومًا، مع إغلاق كافة المؤسسات التعليمية اعتبارًا من يوم 16 مارس، وإرجاء المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية، مع توفير كافة الإمكانيات لخدمة قطاع الصحة. موضحًا أن البلاد “في حرب صحية”، داعيًا الفرنسيين إلى الالتزام بالإجراءات، فضلًا عن تعليق “كلّ الرحلات بين الدول غير الأوروبية والدول الأوروبية لمدة 30 يومًا”. وقرر وزير الداخلية الفرنسي نشر ما يقرب من 100 ألف شرطي وضابط جيش في نقاط مراقبة وحراسة ثابتة ومتنقلة. وفي الوقت ذاته، أكد “ماكرون” أنه سيتم الاستعانة بالجيش لنقل المرضى إلى المستشفيات. وفيما يتعلق بوضع الشركات قال: “لن تتعرض أي شركة فرنسية مهما كان حجمها لخطر الانهيار”. 

5- تبني استراتيجية المواجهة الحذرة: حيث حاولت ألمانيا مواجهة الانتشار من خلال عددٍ من الإجراءات، جاء في مقدمتها مواجهة الشعب باحتمال إصابة ما يقرب من 70% من المواطنين بالفيروس، لذا لا بد من الحذر والالتزام بالتوجيهات الحكومية؛ حيث تم تعليق المباريات في الدوري الألماني، وإجراء الحجر الصحي، وإغلاق المدارس في أجزاء من البلاد، وحظر الرحلات الداخلية والخارجية للحد من انتشار الفيروس. فيما دعا الرئيس الألماني المواطنين إلى البقاء في المنازل، مطالبًا إياهم بأن يكونوا “عاقلين ومتضامنين لهزيمة الفيروس”. لكن مع انتشار الوباء قامت الحكومة بشراء معدات حماية ومطهرات وسلع طبية بقيمة 205 ملايين يورو لقطاع الصحة، لمجابهة الفيروس. ثم بعد ذلك تم منع إقامة الصلوات الجماعية لكل الأديان، وحظر التجمعات بشكل عام للطوائف الدينية الأخرى. 

6- انتهاج سياسة رد الفعل: بالرغم من أن إيطاليا لم تكن مصدر انتشار الفيروس، إلا أنها أصبحت أكثر الدول تضررًا على المستوى الأوروبي، كما أن الحكومة والشعب تعاملوا مع الأوضاع الراهنة بسياسة رد الفعل وليس بسياسة استباقية، الأمر الذي انعكس بشكل سلبي على الشعب الإيطالي والحكومة على كافة الأصعدة. في هذا الإطار، أعلن رئيس الوزراء “جوزيبي كونتي” تدابير الطوارئ في جميع أنحاء البلاد يوم 9 مارس. فيما أغلقت روما مطار تشيامبينو، وتم تخفيض أنشطة مطار فيوميتشينو الخاص بالرحلات الجوية. مع تطبيق إجراءات الحجر الصحي؛ حيث لا يمكن للمواطنين مغادرة منازلهم إلا لشراء الطعام أو الدواء فقط، على أن يكون شخص واحد فقط لكل أسرة. فيما توقفت جميع أنشطة الإنتاج والأعمال التجارية غير الأساسية. هذا بجانب الترويج لحملات على وسائل التواصل الاجتماعي واسعة النطاق للبقاء في المنازل. 

7- اتّباع استراتيجية “المناعة الجماعية”: اتخذت المملكة المتحدة سياسة مواجهة للتصدي للوباء محفوفة بالمخاطر، تستند إلى أنه كلما توسعت رقعة انتشار الوباء ستقوى مناعة باقي الشعب، وذلك رغم ما ينتج عنه من خسائر في الأرواح، وذلك وفقًا لما أوضحه السير “باتريك فالانس” كبير المستشارين العلميين في الحكومة البريطانية. هذا بجانب التصريحات التي وجهها رئيس الوزراء البريطاني “بوريس جونسون” للشعب البريطاني قائلًا: “يتعين على العائلات الاستعداد لفقد أحبائها باكرًا”، كما أن “فيروس كورونا سيواصل الانتشار في البلاد خلال الأيام المقبلة حاصدًا مزيدًا من الأرواح”. الأمر الذي أثار حالة من الصدمة. وقد طالبه البعض بضرورة اتخاذ تدابير صارمة مثل باقي الدول الأوروبية، من خلال وضع البلاد تحت الحجر الصحي، وإغلاق الحدود أمام المسافرين الأجانب. 

8- البحث عن لقاح مضاد للوباء: مع خروج انتشار الفيروس عن السيطرة سارعت الدول للبحث عن لقاح مضاد وفي مقدمتها ألمانيا؛ حيث ذكرت تقارير أن شركة CureVac الألمانية للتكنولوجيا الحيوية تقترب من تطوير لقاح ضد الفيروس المستجد. أما فرنسا فقد حاول مختبر VirPath إيجاد عقار للفيروس من خلال إعادة استعمال أدوية موجودة بالأساس يتم استخدامها ضد الأمراض المعدية، كما يقوم بعمل تحاليل للخلايا التي يصيبها الفيروس في الجهاز التنفسي، باعتبارها خطوة قد حققت نتائج إيجابية من قبل، فيما طالب الحكومة بإتاحة إجراء اختبار إكلينيكي على المرضى الذين بلغت إصابتهم مستوى حرجًا. وفي إيطاليا تعمل شركتا Evvivax وTakis على تطوير لقاح من خلال التنسيق المشترك باستخدام تقنيات التلقيح الوراثي لتوليد أجسام مضادة للفيروسات. فيما توقعت رئيسة المفوضية الأوروبية في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء 17 مارس 2020 إنتاج لقاح أوروبي بحلول الخريف القادم، مُوضحةً أن شركة CureVac حصلت على براءة الاختراع، واجتازت الإجراءات اللازمة لاستكمال التطوير لطرحه في السوق بحلول الخريف، علاوة على تقديم الاتحاد دعمًا ماليًا للشركة يبلغ 80 مليون يورو. على الجانب الآخر، أطلق الاتحاد الأوروبي عددًا من المناقصات لشراء أجهزة التنفس الاصطناعي والكمامات والقفازات الطيبة. 

9- تطبيق إجراءات الحجر الصحي: بدأت بعض الدول الأوروبية في احتواء الفيروس من خلال تبني سياسة الحجر الصحي العام. وجاءت في طليعة هذه الدول إيطاليا، ثم إسبانيا، وبعدها فرنسا، وألمانيا بتطبيق الحجر اعتبارًا من يوم 16 مارس، وذلك رغم إعلان كل من برلين وباريس عن خطة لإنقاذ اقتصادهما الوطني من مآلات انتشار الفيروس. فيما أعلنت النمسا فرض حجر على بلدتين في ولاية تيرول، بجانب إعلان مالطا فرض الحجر الصحي الإجباري على جميع القادمين من الخارج. 

10- تعليق الفعاليات الرياضية: قام عدد من الاتحادات الرياضية من الدول الأوروبية بتعليق المباريات والبطولات المحلية والدولية، مثل الاتحاد الفرنسي والإسباني والإنجليزي والإيطالي والألماني، فيما قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تعليق دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي تجنبًا لتنامي الانتشار بين الجماهير والرياضيين. 

تحديات مُتزايدة تواجه الوحدة الأوروبية

 مع إقرار رئيس المفوضية الأوروبية بأن المسئولين “قللوا من أهمية” التعامل مع الفيروس، علاوة على اتخاذهم تدابير أقل فاعلية، أصبح فيروس كورونا المستجد تحديًا جديدًا للاتحاد الأوروبي الذي أثبت عدم فعاليته لاحتواء تفاقم الأزمة، وعدم قدرته على إصدار إجراءات مشتركة مُلزمة للدول الأعضاء؛ حيث اتخذت كل دولة عددًا من الإجراءات وفقًا لما تقتضيه مصالحها، وهنا كانت الإشكالية الحقيقية التي تتمثل في العنصر البشري مقابل الاقتصاد، وما ستنتجه الأزمة بعد احتوائها من تداعيات ستنعكس على الدول على كافة الأصعدة. وفيما يتعلق بقرار المفوضية وقف السفر بين دول الاتحاد فإنه سينعكس بشكل سلبي على قيم الاتحاد المستندة على حرية التنقل بين الدول. 

في هذا الإطار، بدأت الحكومات الأوروبية في توظيف الأزمة وفقًا لرؤيتها السياسية والاقتصادية. على سبيل المثال، أصرت فرنسا على استمرار إجراء الانتخابات البلدية في توقيتها بالرغم من تفشي الفيروس.

كما كشفت الأزمة عن عدم التضامن مع إيطاليا بالرغم من مطالبة السلطات الإيطالية الاتحاد الأوروبي بالحصول على معدات طيبة عاجلة، إلا أنها لم تتلقّ استجابة من أي دولة عضو في الاتحاد. في المقابل، عرضت الصين تقديم المساعدة للإيطاليين من خلال مُهاتفة وزير الخارجية الصيني “وانج يي” نظيره الإيطالي “لويجي دي مايو “، فيما كشف “وانج” أن “الصين ترغب في إرسال طواقم طبية إلى إيطاليا “إذا طلبت إيطاليا ذلك”. وقد وصلت بالفعل أول طائرة مساعدات صينية إلى إيطاليا في 13 مارس 2020 للمشاركة في مكافحة الفيروس.

هنا لا بد من التأكيد على أن الوحدة الأوروبية قد تم استهدافها أيضًا من قبل الدول الكبرى مثل الصين التي استطاعت توظيف الأزمة لصالحها، من خلال الترويج لنفسها داخل العواصم الأوروبية بتقديم يد العون والمساعدة لإيطاليا في الوقت الذي تراجع فيه الاتحاد عن الدور المنوط به، الأمر الذي ستظهر تبعاته في المستقبل؛ إذ ستتعزز مكانة الصين في أوروبا ليس على الصعيد التجاري فقط، علاوة على احتمالية أن تنضم باقي دول الاتحاد إلى مبادرة “الحزام والطريق”. هذا بجانب استمرار التحول الأمريكي عن الدول الأوروبية الذي تجسد في حظر الرحلات للدول الأوروبية دون التنسيق معها أو إخطارهم، الأمر الذي انتقده الاتحاد الأوروبي باعتباره قرارًا من جانب واحد، لأن الفيروس أصبح أزمة عالمية، وليس مقصورًا على قارة بعينها، وأنه كان لا بد من التنسيق للمواجهة.

أخيرًا، فإنه من المتوقع أن تستغل القوى الشعبوية واليمينية المتطرفة هذه الأوضاع لصالحها، كما فعلت في ملف الهجرة واللجوء من خلال الترويج لها في أجنداتها الانتخابية، خاصة في الدول التي شهدت معدلات إصابة ووفيات متزايدة. كما ستثار التساؤلات حول مدى فاعلية الاتحاد والالتزام بسياساته في ظل الأزمات، خاصة في سياق عدم استجابته بشكل فعال، الأمر الذي قد يؤدي إلى تعالي الأصوات المؤيدة للخروج منه.